New Page 1

مع تواصل أزمة COVID-19 في جميع أنحاء العالم، فإنها تجبر البشرية على الابتكار وتغيير طريقة عملنا وحياتنا. وتدفعنا هذه الظروف كأفراد أو شركات لأن نكون أكثر مرونة بما يتعلق بعالم ما بعد COVID-19. وفي ما يلي تنبؤات لما قد يبدو عليه عالمنا بمجرد أن تنتهي جائحة كورونا: 1. المزيد من الواجهات والتفاعلات: في عالم ما بعد COVID-19، من المتوقع أن يكون لدينا عدد أقل من شاشات اللمس والمزيد من واجهات الصوت وواجهات رؤية الآلة.


اكتشفت البعثة الأثرية العاملة بمعبد رمسيس الثاني في أبيدوس، عن ودائع أساس ومخازن معبد رمسيس الثاني في أبيدوس بمصر. وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر مصطفي وزيري، إن البعثة كشفت في الركن الجنوبي الغربي من المعبد، عن نماذج لألواح منقوش عليها اسم العرش للملك رمسيس الثاني مطلية باللون الأزرق أو الأخضر ونماذج لأدوات البناء وأواني فخارية وقطع أحجار من الكوارتزيت بيضاوية الشكل. وأشار إلى أنه تم دفن هذه الأدوات عام


في الأسابيع التي سبقتْ فقدانه الرشد، تحدّث نيتشه عن «ميعاد للأسئلة والمسائل». وقد استخدمَ فعلاً تعبير «ميعاد» إذ أراد القول إنّه أمضى العمر يجري لاستقبال العالم والعالم يجري نحوَه. وكان هذا الانجذابُ المزدوج، هذه الحركة، أمراً جوهريّاً بالنسبة إليه. إنّ روح نيتشه جزيلة الكرَم جعلتْ منه نقطةَ التقاءٍ لقوى كَونيّة، للتيّارات الاجتماعية في عصره ولأفكارٍ بدا غالباً أنّه يلتقطها أكثر مما يُنتجها. وهذا الكرمُ شكْل من أشكال الحب.


منذ ظهور Covid-19 نشر العلماء العديد من الصور في محاولة لفهم الفيروس التاجي الجديد، المسؤول الآن عن مليون إصابة وعشرات الآلاف من الوفيات. وفي محاولة لمزيد من الفهم لهذا العامل الممرض الجديد بشكل أفضل، قام الموسيقي والمهندس ماركوس بيولر وزملاؤه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بترجمة هيكل بروتين الفيروس إلى موسيقى. وتمثل الأصوات التي يمكن سماعها، دق الأجراس ورنين الأوتار ونغمات المزامير، جميع الجوانب المختلفة للبروتين ا


اكتشف علماء جامعة فلندرز لأول مرة نوعا محددا من نهايات حسية للأعصاب في الأمعاء، وكيف "تتواصل" مع النخاع الشوكي وتنقل الإشارات عن الألم أو عدم الراحة. ويشير الخبراء إلى تحسن فهم القدرات الحسية العصبية للأمعاء في السنوات الأخيرة ، ولكن كان هناك سؤالان رئيسيان- أين موضع هذه النهايات الحسية العصبية في الأمعاء؟ وكيف تنشط؟. ويمكن الحصول على جواب لهذين السؤالين بفضل ابتكار البروفيسور نيك سبينسر من جامعة فليندرز الأسترالية


تنبأ عالم الفيروسات وعضو أكاديمية ​نيويورك​ للعلوم أناتولي ألتشتاين بتأثير ​الطقس​ الدافئ على ​فيروس كورونا​. وقال ألتشتاين لصحيفة "يورا نيوز"، لن تؤثر ارتفاع في ​درجات الحرارة​ خلال فصل الربيع بشكل كبير على معدل الإصابة بالفيروس. ومع ذلك من المتوقع أن يتباطأ انتشاره مع حلول فصل الصيف. وأشار الخبير، إلى أن الأوبئة المتعلقة بأمراض الجهاز التنفسي تحدث عادة خلال الأوقات ال


كشفت الدكتورة إينا بيتشوغينا خبيرة التغذية في وزارة الصحة بمقاطعة موسكو، عن النظام الصحي الصحيح الذي يجب اتباعه في ايام الحجر الصحي. وتشير الخبيرة، في تعليمات نشرها موقع الوزارة الرسمي، إلى أن التغذية غير الصحيحة مثل تناول وجبات سريعة متعددة وانعدام النشاط البدني في ظروف العزلة الذاتية، يمكن أن تؤدي إلى ظهور مشكلات صحية. ووفقا لها، من الضروري وضع نظام غذائي يومي، يسمح بتجنب نقص الفيتامينات والمواد المغذية. ومن أجل تعزيز


يقول علماء إن لصاقة (أو رقعة) بحجم طرف (بصمة) الإصبع يمكن أن تكون لقاحا محتملا لفيروس كورونا الفتاك. ووجد العلماء أنه عند اختباره لدى الفئران، أنتج أجساما مضادة خاصة بـ Covid-19 بكميات يعتقد أنها كافية لتحييد الفيروس. ووصف اللقاح في ورقة بحثية نُشرت في EBioMedicine، والتي نشرتها مجلة The Lancet، ويعتقد أنها الأولى التي تتم مراجعتها من قبل علماء آخرين. ويقول فريق البحث في كلية الطب بجامعة بيتسبيرغ إنهم كانوا قادرين ع


على مدار التاريخ، دمر تفشي الأمراض البشر، وأحيانا غيّر مسار التاريخ، وأحيانا أخرى أدى إلى نهاية حضارات بأكملها. وفيما يلي عدد من أسوأ الأوبئة والجوائح، التي تبدأ من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر الحديث. 1- وباء ما قبل التاريخ: نحو 5 آلاف سنة قبل الميلاد قبل نحو 5 آلاف سنة، قضى وباء على قرية ما قبل التاريخ في الصين. وكانت جثث القتلى محشوة داخل منزل تم حرقه فيما بعد. ولم يتم إنقاذ أي فئة عمرية، حيث عثر على هياكل عظم


يوجد في العالم كميات هائلة من الفيروسات تفوق تصوّرنا وكل اعتقاداتنا حول أنواعها وكيفية انتقالها وأماكن توجدها على كوكب الأرض. وقد تكمن عشرات الملايين من الأنواع المختلفة من الفيروسات في المحيطات، وليس من الصعب العثور عليها: يمكن التعرف على مئات الآلاف من الأنواع الجديدة حال البدء بالبحث الجدّي، وسط وفرة تتحدى الخيال، حيث يصل عدد الفيروسات الموجودة في ملم واحد من الماء، إلى 10 ملايين. وعلى الرغم من هذا التضخم في التعداد


رحل قبل أيام المؤلف الموسيقي وقائد الأوركسترا البولوني، كريستوف (أو كشيشتوف باللفظ البولوني) بنديرتسكي (1933 — 2020). إنه عميد المؤلّفين الكبار في بلده في القرن العشرين، إلى جانب زميليه اللذين سبقاه في الرحيل، لوتوسوفسكي (1913 — 1994) وغوريتسكي (1933 — 2010). بولونيا أعطت المؤلف الكبير فريدريك شوبان (1810 — 1849) في النصف الأول من القرن التاسع عشر، أي في قلب الحقبة الرومنطيقية، لكنها قدّمت لاحقاً العديد من المؤلفين، من بينه


على الرغم من أن فكرة بناء المنازل على القمر اقتصرت على عالم الخيال العلمي حتى الآن، لكن وكالة ناسا تأمل أن يتحول ذلك إلى حقيقة في المستقبل القريب. وفي إطار هذا السعي، كشف العلماء عن مواد غير عادية إلى حد ما لبناء قواعد القمر، والمتمثلة في "بول" رواد الفضاء. وأشارت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة بوليتكنيك في كارتاخينا، إلى أن "اليوريا"، وهي مادة كيميائية موجودة في البول، يمكن استخدامها كملدنة في خرسانة الهياكل التي س


مع ارتفاع إصابات COVID-19 في جميع أنحاء العالم وتسببها في عمليات الإغلاق والالتهاب الرئوي والخوف، تسابق العلماء لتحديد مصدر فيروس كورونا SARS-CoV-2. وعلى الرغم من أننا لا نملك جميع الإجابات حتى الآن، بما في ذلك ما إذا كان قادما من مصدر حيواني، إلا أن تحليلا جديدا أوقف نهائيا المؤامرات التي تزعم أنه مرض من صنع المختبر. وتقدم الدراسة بعض الاحتمالات المثيرة للاهتمام فيما يتعلق بأصل فيروس كورونا الجديد. ويقول أحد السيناريو


"ُإحكي يا عصفورة " فيلم للمخرجة عرب لطفي حكايات مناضلات فلسطينيات من جيل السبعينات الفيلم انتاج عام ٢٠٠٧ . تم تصويره عام ١٩٩٣ " Tell your tale little bird" A film by Arab Loutfi Stories of Palestinian women Guerrilla fighters 70s generation . the film was produced 2007 , although the filming was made 1993 -independent production


يستخدم الأطباء مصطلح "المريض صفر" عند ظهور المرض لأول مرة، ولكن ما الذي يعنيه حقا؟ يصف هذا المصطلح أول إنسان مصاب بمرض جديد، الذي قد يكون إما فيروسيا أو بكتيريا، وعادة ما يكون أقل شكل متحور من المرض. ولا يحب العديد من العلماء والمسؤولين المصطلح، ويحاولون تجنبه. وقال البروفيسور المساعد في علم الأحياء المرضية، توماس فريدريش: "إن تحديد شخص واحد على أنه المريض صفر، قد يعطي انطباعا غير صحيح عن كيفية ظهور المرض في المقام