New Page 1

بدا المشهد الأوّل من مسلسل «بلاد العز» (إنتاج «مركز بيروت الدولي للإنتاج الفني») مثيراً للاستغراب. يستسلم قائد المقاومة محسن (والمقصود به بوعلي ـ ملحم قاسم أحد أشهر الثوار البقاعيين ويؤدي الدور عمّار شلق) للضابط الفرنسي (بيار داغر). بحسب المشهد، يصوّب جنوده (لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة) أسلحتهم على أطفال القرية ونسائها. المشكلة في المشهد أنَّ قائد المقاومة لم يأتِ وحده، بل كان مع ثلة كبيرة من مقاتليه المسلحين ممتطين خ


أثار النجم المصري أحمد عز حالة من الجدل، على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بسبب ظهوره في أحد الإعلانات التلفزيونية، بقوام مشدود وعضلات، وهو ما أطلق عليه معجبوه "فورمة الساحل". وأعرب الكثيرون من جمهور عز عن اعجابهم الشديد بمظهره وإطلالته الأخيرة، وأكدوا إنه يرد بهذا اللوك على ما تردد من شائعات عن اجراءه عمليات حقن الوجه بالبوتكس.


يستمر مسلسل "غرابيب سود" بكشف تنظيم داعش ومصدر دخلهم حيث يسافر أمير الجماعة ابو طلحة الى لبنان، ويعود ومعه جهاز كمبيوتر يحتوي على معلومات تمكّن التنظيم من سرقة الاموال من أكبر البنوك العالمية. ولا يكتفي بذلك بل يخبر الطبيب "محمود بوشهري" بضرورة إجراء عمليات ليستخرجأعضاءمن جسد الأسرى الأزيديين لديهم لبيعها لأنهم بحاجة لأموال التجارة بالاعضاء البشرية، خاصة انه أبار البترول والتي تشكل مصدر دخلهم قد قصفت، فيعترض الطبيب ويقول له


دخلت المُمثلة التركيّة جيزام كراجا المعروفة في الوطن العربي بـِ فتون، إلى المُستشفى الأسبوع المُنصرم، لإجراء عمليّة جراحيّة عاجلة، بسبب إصابتها بتمزّق في غضروف الركبة. وحرص خطيب كراجا، رجل الأعمال التركي كمال أكمكجي، على التواجد إلى جانبها، حتى إستقرّت حالتها وخرجت من المستشفى، وحاليّاً تخضعُ للعلاج الطبيعي. وتأتي العمليّة الجراحيّة قبل أربعة أشهر فقط من زفافها المُنتظر أن تحتفل به في أيلول المُقبل في مدينة بودروم التركيّة


الدورة التاسعة من المهرجان الذي أطلقته «مؤسسة سمير قصير»، يفتتح الليلة دورته التاسعة. دورة تحتفي بالفنون الأدائية، إلى جانب الموسيقى والغناء المهرجان الذي أطلقته «مؤسسة سمير قصير» في بيروت، إحياء لذكرى الصحافي الشهيد، يدخل دورته التاسعة هذه السنة. تجدد المؤسسة موعدها بإقامة «مهرجان ربيع بيروت» الذي يستمر خمسة أيام، فيما يقتصر برنامجه على أربعة مواعيد مجانية ستقام في «مسرح المدينة» و«ميوزكهول» و«مسرح دوار الشمس»، وفي «حديق


لا نعلم لماذا تراكمت أوراق نعي الدراما السورية من جهةٍ، ونداءات الاستغاثة لإنقاذها من جهةٍ أخرى، بتوقيتٍ واحد؟ كأنها لم تدخل غرفة الإنعاش منذ فترةٍ طويلة. الاحتضار الذي تعيشه هذه الدراما أتى - عمليّاً- كمحصلة للحرب الشرسة على البلاد في كل ما يخصّ قيم الحداثة السورية. ذلك أنّ معول الهدم طال كل مفاصل الثقافة بقصد الترويج لمنهج بدوي أو عشائري أو زبائني يعمل ببسالة، داخلياً وخارجياً، قبل وبعد الحرب. هكذا فقدت الدراما السورية


اليوم، تقلّد صاحبة «بيروت مدينتي» الوسام الفرنسي للفنون والآداب برتبة فارس، تزامناً مع افتتاح معرضها الفوتوغرافي «دولار واحد في اليوم» في المعهد الفرنسي. عودة إلى مخرجة من جيل الرواد ممن أضفوا هوية خاصة ولغة جديدة للفيلم اللبناني تنتمي جوسلين صعب (بيروت ـــ 1948) الى جيل أسهم في بناء خصوصية الصورة السينمائية في لبنان. لكنها أيضاً، مختلفة في اتجاهاتها عن جيلها. مشاغبة، منذ حملت الكاميرا وتوجّهت إلى ميدان الحرب، عبرت بثيمات


الممثلة الاسرائيليّة غال غادوت، ملكة جمال الكيان الصهيوني سابقاً، والمجنّدة في الجيش الاسرائيلي، التي رفعت «الصلوات» لـ «أبطال جيش الدفاع» كي يُمعنوا في قتل أطفال غزّة في العام 2014، هي بطلة الفيلم الهوليوودي «المرأة الخارقة» الذي من المفترض أن يبدأ عرضه في الصالات اللبنانيّة! وقد تعالت أصوات الاستنكار، وحملات الدعوة الى منع الفيلم الذي يدخل في سياق التطبيع الثقافي مع العدوّ. كما سارع وزير الاقتصاد اللبناني رائد خوري إل


عد نصف قرن على وضعه في الأدراج، تنبّه المثقف العراقي إلى أرشيفه الفوتوغرافي الشخصي الذي وثّق فيه علاقته البصرية بالعاصمة اللبنانية، وبفنونها، وفضاءاتها الثقافية والإبداعية منذ الستينيات حتى بداية الحرب الأهلية. حقبة شهد خلالها على عصر كانت فيه الفنون تغلي بالتجريب وتشكّل جزءاً من الطابع المديني في بيروت. وأخيراً، قرّر بمساعدة صالح بركات أن يخرج هذا الكنز إلى الضوء ضمن معرض يحمل عنوان «بيروت، مدينة لرغبة العالم: سجلات وضاح فا


كان | ما الذي سيبقى في ذاكرة السينما من أفلام الدورة السبعينية لـ «مهرجان كان»؟ النفس الشاعري والملحمي؟ أم العنف العدمي؟ النبرة النضالية التي ترافع ضد تسليع العالم؟ أم النظرة الازدواجية التي يلتبس فيها الخير بالشر، وتندثر الحدود (والضوابط) التي تفصل بين الوقائع الحقيقية و«الحقائق البديلة» التي يروّج لها «الأخ الأكبر» الجديد؟ خيارات لجنة التحكيم خيبت بعضهم، كالعادة، ووافقت هوى بعضهم الآخر. وبينما انقسمت ترجيحات النقاد بخصو


لفتت "حملة مقاطعة إسرائيل في لبنان" الانتباه إلى الفيلم الأمريكي الذي تقوم ببطولته الممثلة الإسرائيلية "غال غادوت"، والذي سيعرض في عدة دور سينما مشهورة في العاصمة اللبنانية بيروت. وذكرت الحملة في بيان لها على فيسبوك، أن عرض هذا الفيلم يعتبر مخالفا للقانون اللبناني. وأشار ناشطون من الحركة إلى أن من بين دور السينما التي ستقوم بعرض الفيلم: "سينما سيتي"، إضافة إلى عدة صفحات الكترونية لبنانية معنية بالترويج للأفلام وحجز التذا


نشر عدد من علماء الصحة إحصائيات تبين أكثر البلدان التي يعاني سكانها من السمنة المفرطة في السنوات الأخيرة. ووفقا للعلماء فإن الإحصائيات التي أجريت عام 2015، بينت أن أكثر البلدان التي يعاني مواطنوها، الذين تتجاوز أعمارهم 15 عاما، من السمنة المفرطة هي الولايات المتحدة، حيث بلغت نسبتهم (38.2%) من عدد المواطنين في البلاد، تلتها المكسيك بنسبة وصلت إلى (32.4%)، أما المرتبة الثالثة فقد احتلتها نيوزيلندا بـ(30.7%)، حيث تشير التوقع


الفنان السوري زهير دباغ (1953 ـــ مواليد حلب) يعرض في «آرت أون 56». جملة كفيلة بجعل أي محب للفنون البصرية ينطلق باتجاه الغاليري ليتذوق هذا الكم من التنوع في المواد التشكيلية. هنا يتجاور الطين النضيج (تيرّا كوتّا)، مع الأعمال الورقية، وتنتصب المنحوتات البرونزية حارسة للوحات مختلفة المواد. الزائر سيقف أمام مشهدية متنوعة تغني البصر، وتتيح له متعة قل نظيرها. يتنقل مع أعمال دباغ منذ عام 1981 حتى اليوم، مع العِلم أنَّ المعرض لي


بعد «قدّاس الطيور» (2013)، سافر العازف والمؤلف التونسي الشهير إلى نيويورك لتحقيق حلم تأخر طويلاً. ألبومه الجديد استعان فيه بنخبة من أمهر عازفي ومؤلفي الجيل الجديد للجاز الأميركي باريس | اكتشف صوته للمرة الأولى وهو يرتل القرآن في «طبلبة» بلدته الصغيرة التي ترتاح على ضفة المتوسط، قبل أن يبحر لاجئاً في سبيل الفن، في رحلة طويلة وشاقة باحثاً عن الموسيقى. هذا الشاب في مقتبل العمر، لم يكن يعلم وقتها أنّ مغامرته ستصل به إلى تك


صدم النجم اللبناني رامي عياش مذيع فقرة "رادار" في برنامج "منا وجر" ايلي سليمان، إضافة الى الحضور والمشاهدين، عند رفضه البقاء في تصوير الحلقة السابقة من البرنامج، عند دخول الأخير. وفور دخول سليمان الاستديو، تبدلت ملامح عياش فعلاه التجهم متوجهاً بالقول الى المذيع بيار رباط: "نحن اتفقنا على عدم وجود هذا الانسان معي على البلاتو مع احترامي للجميع". وشعر سليمان بإحراج شديد وحيرة كبيرة، مع انسحاب عياش وقيامه عن مقعده، قبل