New Page 1

في 24 أيلول (سبتمبر) المقبل، تنقل قناة lbci سهرة انتخاب «ملكة جمال لبنان» لعام 2017 مباشرة على الهواء من «كازينو لبنان» (جونيه). الملكة الفائزة ستتسلّم التاج من الملكة السابقة ساندي تابت، بعد خوض منافسة بين زميلاتها في مختلف المراحل، من الإطلالة بملابس البحر إلى فساتين السهرة، مع الإضاءة على خلفيتها الثقافية والفكرية عبر الإجابة عن أسئلة اللجنة. الأنظار كلها تتوجه كل عام إلى هذا الحدث الجمالي لأنه يتمّ في نهايته التعرّف إلى


وطنية - عقد لقاء في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، مع تجار الاسواق القديمة في مدينة طرابلس برعاية رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمر الدين وحضوره، لعرض مشروع "تأهيل وترميم الأسواق التاريخية الوسطى والجنوبية لمدينة طرابلس"، وهي المرحلة الثالثة من مشروع الإرث الثقافي والتنمية المدنية. حضر اللقاء، المهندس أحمد المشد عن مجلس الإنماء والإعمار، المهندس زياد سلوم ودينا عبس عن وحدة الإرث الثقافي، المهندسة لينا دبوسي والمهندس غس


لطالما كانت هناك حرب اعلامية وتهديد بين حزب الله و«إسرائيل». منذ تسعينيات القرن الماضي وتلفزيون «المنار» وخلفه الاعلام الحربي لا يفوتان فرصة من دون بث فيديوهات في سياق الحرب النفسية والاعلامية ضد الكيان وجيشه. وقد برع حزب الله في هذا المجال وللسيد نصرالله حصة الاسد في قيادة هذه الحرب. حتى بات المستوطنون يصدقون نصرالله لا قادتهم. لعل قمة هذه الحرب كانت في حرب تموز، وفي لحظة ضرب البارجة حانيت مقابل بيروت. في المقابل، لطالما


أعلن «المسرح الوطني البريطاني»، أمس الثلاثاء عن وفاة المخرج المسرحي الكبير بيتر هول (الصورة)، مؤسّس «فرقة شكسبير الملكية» عن عمر 86 عاماً. أكد المسرح في بيان أنّ هول «توفي في مستشفى «يونيفرسيتي كولدج» في لندن يوم الاثنين وسط أسرته»، مضيفاً: « كان مخرجاً مسرحياً عالمياً ومدير فرقة مسرحية. وكان تأثيره على الحركة المسرحية في بريطانيا في القرن العشرين لا يضاهى»، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز». امتدت مسيرة الراحل المهنية لأكثر من


أنصار «الحريّة» لم يلحظوا إسرائيل تعليقاً على قضية زياد دويري، كتب الصحافي هوفيك حبشيان بياناً على صفحته الفايسبوكية دعا المخرجين والفنانين والفاعلين الثقافيين إلى توقيعه. وجاء في البيان «نحن ــ الفنانين والسينمائيين اللبنانيين الموقعين أدناه ـ نرفض هذا التدخل المكارثي المتعاظم في إنتاجنا وعملنا، بحجة أن أصحابه يمتلكون الرأي الصائب. وهذا التدخل الذي يتخذ شكل الوشاية والتحريض لم يعد ينطلق من بيئة رجال الدين بالضرورة، ول


جدل أثارته الحفلات الموسيقية التي كانت مقررة ضمن «مهرجانات مُلاعب لموسيقى الحجرة والفنون الجميلة». أمسيات كان يفترض أن تشارك فيها مجموعة موسيقيين كلاسيكيين من فيينا، وباريس، وزيورخ، ولبنان، لأداء أعمال مؤلفين كبار أمثال بيتهوفن، بارتوك وشوستاكوفتش في كل من «الجامعة الاميركية في بيروت»، و«مركز سامي مكارم الثقافي»، و«متحف جميل ملاعب ـ بيصور». إلا أنّ دعوات واحتجاجات تصاعدت على خلفية لبس حاصل بسبب اسم أحد العازفين النمساويين، م


حلت يوم أمس الأحد، الذكرى الـ94 لرحيل فنان الشعب، ونابغة الموسيقى العربية، سيد درويش، الذي ما تزال أغانيه وألحانه خالدة في قلوب وعقول الكثيرين في الوطن العربي. اسمه الحقيقي السيد درويش البحر، ولد في مدينة الإسكندرية الساحلية في مصر، 17 مارس 1892، وتوفى عن عمر ناهز حينها 31 فقط، في 10 سبتمبر 1923. ولم يحظ فنان الشعب سيد درويش، بالقدر الكافي من الوقت، ليتمكن من إمتاع محبيه بتلك الأعمال التي ما تزال خالدة حتى الآن، فمن ين


كتاب «عصر المقاومة… صناعة النصر 1982 ـ 2017» للكاتب الأستاذ حسن حردان، قدّم له فخامة الرئيس المقاوم العماد إميل لحود، ونائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم. كتاب جدير بالقراءة وبالتوقف عنده لما يحويه من أفكار ومعلومات ومواقف وطنية وقومية تؤسّس لكلّ إنسان وطني وعروبي يعمل لنهضة وطنه وأمته… ويعمل أيضاً لتحرير بلده وشعبه من نير الاحتلال والاستعمار. في كتابه عصر المقاومة الصادر عن «بيسان للنشر والتوزيع»، أرّخ الكاتب حسن


تعود المغنية الجزائرية الى بيروت، حيث تحيي حفلة غداً في «ميوزكهول» تقدّم فيها مجموعة من أجمل أعمالها بتوزيع جديد، إضافة الى الكثير من الارتجال. لكن الزيارة هذه المرة مختلفة، يتخللها حوار في «دار النمر» بعد ظهر اليوم قبل التوجه الى المسرح والأداء أمام محبيها الكثر في بيروت ضمن أمسية «بيست أوف»، تشارك سعاد ماسي (1972) في لقاء يُقام في «دار النمر» تتحدث خلاله عن مسيرتها الفنية وعلاقتها باللغة العربية ووضعها كامرأة وفنانة عرب


هي لحظات ثقيلة وحزينة خيّمت على لبنان أمس، طوي فيها أحد أدمى الملفات: قضية العسكريين المخطوفين الذين أضحوا شهداء رسمياً مع إعلان مطابقة نتائج فحوص الـ DNA. أعلن الحداد رسمياً، وكرّم هؤلاء في وزارة الدفاع ضمن مآتم مهيبة على وقع دموع ذويهم والموسيقى الجنائزية. بعدها، انتقلت المواكب الى القرى الشمالية والبقاعية، وقبلها مرّ بعضها على ساحة «رياض الصلح»، حيث اعتصم الأهالي لأكثر من عامين في الخيمة المتواضعة مقابل مبنى «السراي ال


في الوقت الذي كان فيه المغني الشاب محمد محسن (1981 ـــ الصورة) يعتلي خشبة «المسرح القومي» في القاهرة لتقديم دوره في الأوبريت الغنائي «ليلة من ألف ليلة» (نص بيرم التونسي، وألحان أحمد صدقي، وإخراج محسن حلمي) إلى جانب زوجته الممثلة هبة مجدي والنجم يحيى الفخراني، كان يخصّص يوم الأربعاء من كل أسبوع (يوم إجازة المسرح) ليضع صوته على أغنيات ألبومه الجديد «حبايب زمان». هذا العمل الذي يعتبر الثاني الذي يدخل في رصيد الصوت الواعد بعد


مَن أنتم؟ من تكونون؟ وما تكونون؟... تُشفِقون على آلامنا... وأنتم تَسعون إلى هلاكنا؛ وتبكون في مآتِمنا وأنتم تُغَنّون في مَآدبِ أعدائِنا، وتَدبكون في أعراسِ مَن ذَبَحونا. : «مَن أنتم.. وما أنتم!»؟ : أبداً، لا أَقَلَّ مِن بغايا ولا أكثرَ مِن «شعراءْ». أُطَمْئِنُكم؟ اللّيلُ لا يزالُ في بدايتِه، والقيامةُ لا تزالُ وارِدةْ. : واصِلوا الغناءَ والرقص! صيّادُ موتِه على أملِ أنْ أحظى بِفِرائِهِ ودمعتِه،


بعد ركود صيفي، عادت الفعاليات الثقافية والمهرجانات الفنية إلى بيروت مجدداً. آخر هذه المواعيد هو «ملتقى الشباب في مسرح المدينة» (مشكال) الذي تنطلق دورته السادسة مساء اليوم بمسيرة فنية لمؤسسة «بيت أطفال الصمود» باتجاه «مسرح المدينة» (الحمرا ــ بيروت). بعنوان «سنة الأمل»، يعيد «مسرح المدينة» تجديد حيويته من خلال الشباب الذين يقدمون عروضاً مسرحية وموسيقية وسينمائية وتشكيلية حتى التاسع من أيلول (سبتمبر). يوجّه الحدث تحية إلى ا


خلال السنوات الماضية، غابت عن سوريا أكاديميات متخصصة في تدريس الإخراج. لم يكن أمام المواهب الشابة لتعلم هذه المهنة أكاديمياً سوى السفر، أو الإفادة من التجارب العملية مع المخرجين المهمين. في الوقت الذي كان فيه المعهد العالي للفنون المسرحية يسهم في صقل المواهب التمثيلة الشابة وتمكينها، ووضعها في الطريق الصحيح، كان المخرجون السوريون المبتدئون يتعلمون من تجارب واقعية. هكذا، أسهم المخرج المخضرم هيثم حقي، مثلاً، في تعليم الإخرا


ما هي وصفة السعادة الدائمة؟ يعتَبِر العديد من الناس علاقاتهم الاجتماعية كأحد أهم مكونات السعادة، فالأشخاص السعداء يمتلكون علاقات قوية ومُرضِية. ولكن إذا شعرنا بالرفض من الأشخاص المقربين لنا – كعائلاتنا وأصدقائنا – فإن ذلك قد يؤثر سلباً على مساعينا لتحقيق السعادة. يُعتبر الأشخاص ثنائيي الثقافة، أي أولئك الذين يتفاعلون مع ثقافتين في نفس الوقت، عرضة لهذا النوع من الرفض. يصبح الناس ثنائيي الثقافة عندما ينتقلون من بلد لآخر