New Page 1

غنى للطواحين، لعين المي، للطير الورد، لمختار الضيعة، غنى عن الدبكة اللبنانية، غنى للوطن والطفل والعائلة. هو صادق الإحساس وعفوي في أدائه، تعرّف عليه الجمهور وهو يغني بصوته الجبلي إلى جانب السيدة فيروز، والتي شكّل معها ثنائياً نادراً في تاريخ الفن اللبناني. يُعدنصري شمس الدينحجر الأساس في أغنية الدبكة اللبنانية، إهتدت الأجيال به في ما بعد. وظهر في أغلب مسرحيات الأخوين الرحباني بأدوار متعددة ومتنوعة إلى جانب السيدة فيروز، وكا


اتضح لعلماء من الولايات المتحدة، أن النشاط البدني للأم اثناء فترة الحمل، يمكن أن يعزز صحة مولودها ويقلل من استعداده الوراثي للإصابة بالأمراض المزمنة. وتشير مجلة Journal of Applied Physiology، إلى أن على الأم الحامل ممارسة النشاط البدني، تحت إشراف طبيب مختص، إذا كان الحمل يسمح بذلك، وإذا كانت تريد حماية ابنها أو ابنتها من زيادة الوزن. وكما هو معلوم، ترتبط صحة الجنين بدرجة كبيرة بتغذية الأم. أي أن الوزن الزائد للأم يؤثر


منذ مطلع القرن الماضي، شهدت سوريا مجموعة من المبدعين في مختلف الفنون «وفي هذا العصر نبغ في الشام مصوّرون لا بأس بهم أخذوا عن إيطاليا وفرنسا وغيرهما، وكادوا يجارون مصوّري الغرب بإبداعهم، ومنهم من يصور بالأصباغ. ومن المصورين باليد علي رضا معين، نديم بخاش، مصطفى الحمصاني، مصطفى فروخ، توفيق طارق، عبد الحميد عبد ربه، عبد الوهاب أبو السعود، بشارة السمرة، داود القريم، حبيب سرور، خليل صليبي، سليم عورا، جبران خليل جبران، خليل الغريب


احتل شاي الماتشا المرتبة الأولى في الدراسات التي أجريت على أكثر المشروبات صحية على هذا الكوكب. وتشير الدراسات إلى أن إضافة المشروب الشهير إلى حياتك اليومية سيساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان والسكري ويزيد من طول العمر الصحي للفرد. وارتفعت شعبية المادة الخضراء بشكل كبير، ومع عدد لا يحصى من الفوائد الصحية، من السهل معرفة السبب. وكونه أحد أنواع الشاي الأخضر، فإن شاي الماتشا يأتي أيضا من نبات الكاميليا الصينية، ويمك


اكتشف العلماء أوجه تشابه بين الإنسان ومخلوقات قديمة غريبة عاشت قبل أكثر من 500 مليون سنة. ويشير موقع UCR News، إلى أن الحديث يدور حول الحيويات الإدياكارية (Ediacara biota)، وهي مجموعة من الكائنات الحية الأحفورية التي عاشت في قاع المحيط قبل حوالي 550 مليون سنة. وقد درس خبراء متحف سميثسونيان الوطني للتاريخ الطبيعي آثار هذه الكائنات الحية. وتقول ماري دروزر، عالمة الأحياء القديمة بجامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، "هذه المخلو


عبّر الممثل باسم مغنية عن حزنه الشديد بعد أن سرق الموت منه خالته وعمته في الأشهر الأولى من العام الحالي، وذلك بعد أن خسر والده أيضاً نهاية العام الفائت. وغرّد عبر حسابه: ”نهاية ٢٠٢٠ كانت مع أبي، ومنذ أسبوع كانت خالتي واليوم عمتي. الرحمة لروحكم“.


أعلن الطبيب الروسي الشهير الكسندر مياسنيكوف، أن فيروس إبشتاين-بار "فيروس الهربس البشري"هو أحد أكثر الفيروسات انتشارا على الأرض، يحمله 95% من سكان المعمورة. ويشير في حديث تلفزيوني، إلى أن اتباع نمط حياة سليم وممارسة النشاط البدني، يساهمان في تعزيز مناعة الجسم التي "تسيطر" على الفيروس. ويضيف، 90% من حاملي الفيروس يصابون به في فترة الطفولة دون أن تظهر أي أعراض مرضية تشير إلى إصابتهم، وليس بالإمكان منع انتشاره. ولكن عندما


حذر علماء من أن أنتاركتيكا قد تكون في قلب "يوم القيامة" على الأرض إذا اندلعت البراكين تحت الجليد، مع تسريع عملية يمكن أن تجعل كوكبنا "غير صالح للحياة". وتعد القارة الجليدية موطنا لزهاء 5000 عالم حول العالم، يدرسون المنطقة البكر لمعرفة المزيد عن تاريخ الأرض وآثار تغير المناخ. ولكن الباحثين أصيبوا بصدمة عندما اكتشفوا أكثر من 100 بركان خامد تحت الغطاء الجليدي للقارة، ما يجعلها أكبر منطقة بركانية على الأرض. وكان الاكتشاف مهما


قالت مؤسسة "منظومة الجودة الروسية" (روسكاتشستفو)، إن بعض كمامات الوقاية الطبية تمنع تسرب البكتيريا، ولكن لا يمكن لأي منها ضمان الحماية الكاملة من الفيروسات. وذكرت المؤسسة، أنها قامت بالتعاون مع الوكالة الفيدرالية الطبية -البيولوجية الروسية، بدراسة فعالية الأنواع الرئيسية من الكمامات المتوفرة في سوق بيع التجزئة، وكذلك وسائل الحماية الشخصية (قناع التنفس FFP2). بشكل إجمالي، تم اختبار وفحص كمامات 14 علامة تجارية، 9 منها تم


بين 12 و25 آذار (مارس) الحالي، سيكون الفيلم الروائي القصير «أمّي» للبناني وسيم جعجع متاحاً للمشاهدة عبر موقع «مؤسسة الدوحة للأفلام»، ضمن خانة «قمرة أونلاين» التي توفّر باقة من الأفلام القصيرة التي تطرح مواضيع منوّعة ومختلفة من قلب الشرق الأوسط. الشريط الحاصل على الجائزة الفضية في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة في «مهرجان الجونة السينمائي» في 2019، يستلهم سيرة صاحبه، فيما تدور الأحداث حول الطفل «وسيم»، الذي يعيش في أحد الأحي


توصلت شركة يابانية للطباعة إلى صنع بطاقات مصرفية بلاستيكية مضادة للفيروسات، يمكن استخدامها بأمان في عدة مجالات. وكان وباء عدوى فيروس كورونا المستمر قد تسبب في إدخال تغيرات ليس فقط في العادات السلوكية للناس، ولكنه أجبر أيضا العديد من الشركات على تطوير منتجات يمكن أن تسهل بشكل كبير حياة الشخص في الواقع الجديد، وكان هذا التطور على شكل بطاقة مصنوعة من بلاستيك خاص مضاد للفيروسات، والتي سيكون ممكنا في المستقبل أن تستخدم من قبل


اكتشف علماء من الولايات المتحدة وبريطانيا، مصدر الجسيمات الشمسية عالية الطاقة التي يحتمل أنها خطرة، المنطلقة أثناء التوهج الشمسي، وحددوا تركيبها. وتشير مجلة Science Advances، إلى أنه بخلاف التوهجات الشمسية، التي خلالها يتم تحقيق الطاقة المغناطيسية المتراكمة في المناطق النشطة من الشمس بشكل أساسي على شكل إشعاع كهرومغناطيسي، تنفق هذه الطاقة أثناء القذف الكتلي الإكليلي، على تسريع كتل ضخمة من المادة. وتجدر الإشارة، إلى أنه


أعلنت المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN) عن اكتشاف أربعة جسيمات جديدة تماما في مصادم الهادرونات الكبير (LHC) في جنيف. وهذا يعني أن المصادم LHC وجد الآن ما مجموعه 59 جسيما جديدا، بالإضافة إلى "بوزون هيغز" الحائز جائزة نوبل، منذ أن بدأ في اصطدام البروتونات - الجسيمات التي تشكل النواة الذرية مع النيوترونات - في عام 2009. والمثير في الأمر أنه في حين أن بعض هذه الجسيمات الجديدة كانت متوقعة بناء على النظريات الراسخة، إ


كشفت دراسة جديدة أن عشرات الثدييات بما في ذلك الخيول والدلافين والماعز يمكن أن تصاب بفيروس SARS-CoV-2، المسبب لـ"كوفيد-19". وحلل باحثون صينيون خلايا حيوانية في المختبر لتحديد أيها يحتوي على مستقبلات ACE2 التي تسهل العدوى. ومن المعروف أن مستقبلات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2، أو ACE2، لها شكل يتطابق مع الشكل الخارجي لفيروس كورونا، ما يوفر له مدخلا فعالا إلى مجرى الدم. وكشفت نتائج الفريق أن 44 نوعا من الثدييات بخلاف


حذر الخبراء من عاصفة شمسية كبرى حتمية، مشيرين إلى أن العالم غير مستعد لطقس الفضاء القاسي الذي يمكن أن يشل تكنولوجيا الكوكب ويعطل الاقتصاد بما يصل إلى تريليونات الدولارات. وفي كثير من الأحيان، تطلق الشمس توهجا شمسيا يطلق بدوره الطاقة في الفضاء. ويمكن لبعض هذه التوهجات الشمسية أن تضرب الأرض، وفي الغالب تكون غير ضارة لكوكبنا. ومع ذلك، يمكن للشمس أيضا إطلاق توهجات شمسية قوية جدا بحيث يمكنها شلّ تكنولوجيا الأرض. وكشفت الدرا