New Page 1



اختارت الجمعية الأمريكية للسينمائيين بمناسبة الذكرى المئوية لإنشائها، أفضل الأفلام السينمائية للقرن العشرين. ويحتل المرتبة الأولى في قائمة أفضل الأفلام التي تم نشرها في موقع الجمعية، فيلم "لورنس العرب" من إخراج المخرج البريطاني العالمي ديفيد لين في عام 1962. وعبر خبراء الجمعية عن دهشتهم من الظروف التي تم فيها تصوير هذا الفيلم. وخاصة تم تصوير بعض إجزائه في جبل الطبيق في الأردن حيث كانت هناك درجة حرارة عالية لا تطاق، فيما ك


اختار مجلس إدارة معهد الحقوق المدنية في برمنغهام، المدافعة الحقوقيّة اليسارية والكاتبة والأكاديمية الأميركية من أصول أفريقيّة أنجيلا دايفيس Angela Davis، للحصول على جائزة Fred Shuttlesworth لحقوق الإنسان في حفله السّنوي الشهر المقبل. لكنّ المعهد قرّر سحب الجائزة وإلغاء الاحتفال السّنوي الذي كان سيتمّ تكريم فيه دايفيس. وصرّحت دايفيس في بيان نشرته يوم الاثنين أنّ المعهد رفض طلبها "للكشف عن الأسباب الجوهرية" لسحب الجائ



كشف علماء أن درجة حرارة المحيطات ترتفع بشكل أسرع من التقديرات السابقة، لتصل إلى مستوى قياسي جديد خلال عام 2018 في اتجاه يدمر الحياة البحرية. وأوضح العلماء أن القياسات الجديدة، التي أُخذت بالاستعانة بشبكة دولية مكونة من 3900 عوامة منشورة في المحيطات منذ عام 2000، تظهر ارتفاعا أكبر في ​درجات الحرارة​ منذ عام 1971 يفوق تقديرات ​الأمم المتحدة​ الأخيرة للتغير المناخي في عام 2013. وكتب علماء من ​ال



وجد علماء بريطانيون أن 96% من الأشخاص الذين يشاركون في فرق ومجموعات مرتبطة بطريقة أو بأخرى بالموسيقى، يشعرون بالسعادة والهدوء أكثر من أصحاب المهن الأخرى. إقرأ المزيد استمع عبر جلدك!لأول مرة.. استمع إلى الموسيقى عبر جلدك! وذكرت صحيفة ديلي ميل، أن الباحثين في جامعة ليستر البريطانية بينوا أن عزف الموسيقى والغناء في مكان العمل، يبعد الأشخاص عن الشعور بالعزلة ويعالج التوتر في فريق العمل ويقلل فرص الإصابة بالاكتئاب. ولاحظ


أعلنت الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون - BAFTA – في بريطانيا عن الأفلام التي ستتنافس على جائزة BAFTA وهي من الجوائز المرموقة في عالم السينما والتي لا تقل اهمية عن جوائز الأوسكار. ومن بين الخمسة أفلام التي ترشحت للفوز بأفضل فيلم باللغة الأجنبية، فيلم "كفرناحوم" من إخراج اللبنانية نادين لبكي، وهو الترشيح الثاني العربي بعد فيلم "ذيب" للأردني ناجي أبو نوار واللبناني الأول. كما تكون لبكي الامرأة العربية الأولى


بدأت «دار قنبز» عملها قبل سنوات، من مشاغل كثيرة تجاوزت أدب الطفل، نحو إشكاليّات اللغة العربيّة نفسها، ونقاشاتها التقليدية والحديثة. تصرّ مؤسّسة الدار ومحررتها ندين ر.ل. توما على تسمية «أدب» الطفل، كما لو أنها تحرّره من العزل السهل، وتتقدم به إلى مجال الأدب الأشمل. أو كأنها تختصر عمل الدار التي لا تتردّد، بحجّة التوجّه إلى الأطفال، في استكشاف طبقات اللغة ووجوهها ولهجاتها، واقتراح طرق معاصرة لتعليمها وقراءتها لغوياً وبصري