New Page 1

كشفت «هيئة الإذاعة البريطانية» عن اللوك الذي سيظهر فيه الممثل كيت هارينغتون (30 عاماً ــ الصورة) في مسلسلها القصير المقبل Gunpowder (كتابة رونان بينيت، وإخراج جاي بليكسون، وإنتاج Kudos). إلى جانب صور بطل مسلسل «لعبة العروش»، أصدرت bbc أيضاً إعلاناً ترويجاً للعمل التاريخي المليئ بالإثارة، المؤلف من ثلاث حلقات، والمقرّر أن يُبصر النور يوم السبت المقبل على قناة BBC One، وفق ما نقل موقع مجلة «فارايتي» الأميركية. يستوحي المسل


غالباً ما يتم إعطاء المرضى الذين يصابون بنوبات قلبية عقاقير لتخفيض الكولسترول، من شأنها ترقيق الدّم للحدّ من الإصابة بنوبة قلبية أخرى أو حتى جلطة دماغيّة. إنما ما توصّل إليه الباحثون مؤخراً قد يغير طريقة العلاج إلى الأبد. فقد خلصت آخر الدراسات العلمية إلى أنّ استخدام دواء يحتوي على مضادات للإلتهابات من شأنه تقليص خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وتوصلّ معدو هذه الدراسات إلى تلك النتيجة بعدما أجروا اخ


تكسر مجموعة «كهربا» الحواجز الطبقية والثقافية والاجتماعية التي قد تحول دون تقديم الفنون إلى الناس، من دون التنازل عن القيمة الفنية للعروض. مصطلح العامّة يستعيد حيويته ودوره مع الفرقة التي وجدت على سطوح منازل مار مخايل وحدائقها مساحة لتقديم عروض «نحنا والقمر والجيران» منذ عام 2011. الدورة الخامسة من المهرجان الفني المتنوع تعود هذه السنة بالتزامن مع افتتاح «كهربا» فضاء «بيت الفنان» في قرية حمانا. يدور المهرجان حول ثيمة الحر


الجزائر | على مشارف السابعة والسبعين، لم يفقد «الحلزون العنيد»، رشيد بوجدرة، شيئاً من عناده وعنفوانه. فضلاً عن إسهاماته الأدبية الضخمة، التي تضاهي 35 مؤلفاً في الرواية والشعر والمسرح والسيناريو السينمائي، يعدّ صاحب «التطليق» (منشورات «دونويل» ـ باريس ـ 1969) مثقفاً صدامياً وإشكالياً بامتياز، يشتهر بمواقفه وتصريحاته النارية، التي لا يكفّ من خلالها عن إضرام الحرائق وإثارة المعارك الثقافية والسجالات الفكرية والسياسية. بعضهم


يطلق قسم «فنون الإعلام» في «الجامعة اللبنانية الأميركية» اليوم مهرجاناً جديداً ينضم إلى برنامج المهرجانات الجامعية السنوية في لبنان. الحدث يستضيف مجموعة من المبدعين العرب من مختلف المجالات، مشرّعاً المسرح على فنون الكتابة والموسيقى والسينما والرقص والأداء والعلوم، انطلاقاً من فلسفة تؤمن بتكامل الفنون استكمالاً لفعاليات «المهرجان الدولي للمسرح الجامعي»، ولمواعيد ثقافية عديدة أقامها في السنوات الأخيرة، يطلق قسم «فنون الإعلا


هذه المقالة تعبر عن قراءتي الشخصية لـ «قصيدة النثر». كتبتها استكمالاً لبحث مستفيض أجريته حول إيقاع الشعر العربي، نُشر في كتاب خاص. توخيت في هذه المقالة مراجعةً موضوعية لما تراكم من سمات قصيدة النثر، أيضاً حسب أقوال وتفاسير مزاوليها ونقادها السّجالية. أود مسبقاً تأكيد قناعتي المطلقة بحرية كل فرد في أن يكتب بالأسلوب الذي يرتئيه. وليس بالموجود أحدٌ، مهما بلغت خبرته، من هو مخوّل لانتزاع الشرعية من هذا النوع الأدبي أو ذاك، أو لتر


عمل قاس ومؤثر ومنهك... هذا أقل ما يمكن وصفه به. في «نزيف الرافدين: كابوس داعش»، تتكدّس القصص الإنسانية والموجعة من ذبح وقتل وصولاً إلى سبي الأطفال الذين بيعوا في أسواق النخاسة وتعرضوا للاغتصاب عشرات المرات. مشاهد مروعة نخالها مأخوذة من سيناريو فيلم خيالي، تجسدّ معاناة الموصليين والأيزيديين بالصورة، وتنقلها كما هي. لا تهدأ كاميرا المخرجة هالة بو صعب الباحثة والموّثقة لقصص إنسانية من رحم الخراب العربي، من أزمة اللجوء والهجر


نادين كنعان في ظل التهديد المتزايد الذي يشكّله «تنظيم الدولة الإسلامية» على مختلف دول عالم، بدأ صنّاع الدراما ينقلون تفاصيل متعلّقة بهذا التنظيم الإرهابي إلى الشاشة الصغيرة. في رمضان الماضي، راهنت شبكة mbc السعودية على مسلسل «غرابيب سود» (تأليف لين فارس، وإخراج حسام الرنتيسي وعادل أديب وحسين شوكت) الذي يتناول وحشية «داعش» وممارساته. لكن حالما بدأ العرض، علت الأصوات المنتقدة، فيما انقسمت الآراء بين مؤيد وجد فيه «تصوي


أعطاني كتاب «زمن زياد ــ قديش كان في ناس» (1) قائلاً، بشيء من الجديّة والتأثّر: «كتير حلو هالكتاب». ثمّ سافر. نظرتُ إلى الغلاف، لوحةٌ لوجه زياد الرحباني يطغى عليها اللون الأسود. ذكَّرَتني للوهلة الأولى بالصورة النيغاتيف. «دار الفارابي». أعرفها جيداً. دارٌ حاضرةٌ في بيتنا وحياتي. قرأتُ العنوان، «زمن زياد»، وتحته بخطٍّ أصغر «قديش كان في ناس». دنددنتُ لا شعورياً الأغنية، وهي من الأغاني التي كنتُ، حينما أسمعها وأنا بنتٌ صغيرة،


كأن وريثة «العرّاب» فرانسيس فورد كوبولا، أرادت أن تجمع في سادس أفلامها، كل المواصفات الفنية التي صنعت فرادة سينماها. في The Beguiled، نجد النبرة النضالية النسائية ذاتها التي اتسمت بها منذ باكورتها «العذارى المنتحرات» باريس | كل الظروف كانت مهيأة لجعل «المغشوش» (94 د ـــ 2017) صوفيا كوبولا تحفة فنية جديرة بافتكاك جائزة أفضل إخراج في «مهرجان كان» الأخير. كأن وريثة «العرّاب» فرانسيس فورد كوبولا، أرادت أن تجمع في هذا العمل ال


جاءني صديق من فلسطين التي هي فلسطين والتي تبقى فلسطين، والتي نسيتها القيادة الفلسطينية، ونسيها العرب، وتُركت لمصيرها «داخل كيان الاحتلال». قال إنه يحمل رسالة عتاب من سميح القاسم إلى كل الكتّاب والصحافيين، لا سيما منهم من يعمل في المرئيات، والذين انتقلوا من نسيان القضية إلى تقصّد إهانة أهل الداخل، إذ يستكثرون عليهم صفة «الفلسطينيين». كان سميح القاسم قد تفجّر غضباً في إحدى مقابلاته التلفزيونية حين مُسّت «فلسطينيته»، وقال إن


«أنا مَدينٌ لكم بالحقيقة في الرَّسم، وسأقولها لكم» (من رسالة بول سيزان إلى إميل بيرنار في 23 أكتوبر 1905). «الحقيقةُ دَين حتى تُرَدّ»، يشرح جاك دريدا جملة سيزان التاريخية أعلاه. فهنا وعدُ الصديق للصديق، وعدٌ بالحقيقة. وهي الجملة التي ألهمت دريدا كتابه «الحقيقة في الرسم» la vérité en peinture الذي أصبح مدماكاً أساسياً في علم الجمال/ الاستيتيقا، كما في تاريخ فلسفة الفنون التشكيلية. ومن يملك الحقيقة أكثر ممن «رأى»؟ لذا،


من خلفيات سياسية وأيديولوجية وجغرافية متنوّعة، جاؤوا. أحمد الأبرص، كفاح عفيفي، أنور ياسين، محمد رمضان ومصطفى حمود، آمنوا بالبندقية خياراً وحيداً ضد العدو الاسرائيلي. نفّذوا عمليات نوعية ضد الصهاينة، قبل أن يؤسروا ثم يتم تحريرهم في عمليات تبادل مختلفة. في شريطها «عدنا لنروي»، ترافق المخرجة يارا أبو حيدر هؤلاء الأبطال في رحلة عبر الزمن «لأن القصص التي لا تروى تصبح ملكاً لأعدائنا»، عبارة خطّتها المخرجة يارا أبو حيدر في مستهل


منذ بدايتها، انشغلت الكاتبة الإيرلندية بالفروقات الطبقية والتغير المناخي، والإجهاض. وها هي تقتحم المشهد برواية نسوية لافتة: «أحاديث مع الأصدقاء» (Hogarth) تدور في دابلن المعاصرة على خلفية قصة حبّ مثليّة تلتقط سالي روني (1991) الكلام الداخلي والخارجي وتقعده في صفحات الكتاب. إنها رواية شفوية، بعيداً عن أيّ ميل شعري، كان يمكن أن تكون حديثاً واحداً في رأس كل من فرانسس وبوبي، وميليسا ونِك، أو حواراً في حانة بين شخصين. تماماً


..ولقد تسنى لي أن اخترق السور الذي احيطت به بعلبك واهلها، في داخلها كما في محيطها، بلاد بعلبك.. وهو سور مصنوع بالقصد، يقدم عنها صورة مشوهة لتاريخها كما لواقعها. صورة تنقلب فيها الرجولة بالشهامة والطيبة والمسارعة إلى النجدة إلى وحشية القتل والقسوة في التعامل. لكن هذه الصور المشوهة تسقط تحت اقدام الرجال وهم يتكاتفون تحت سقف الحداء قبل أن يتقدموا بإيقاع الدبكة لينشروا الفرح. ..ولقد تربيت على الزهو ببعلبكيتي، بلاد الشها