New Page 1

تمتلك الخلايا السرطانية المميتة "ثقوبا ميكانيكية بمساعدة كيميائية"، تستخدم القوة الغاشمة لاختراق اللحم السليم ونشر المرض حول الجسم. وتمكن العلماء، لأول مرة، من قياس مدى قوة هذه "المحركات" بالضبط، من خلال إنشاء "خلايا سرطانية" خاصة في المختبر. وتمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز - الذي كان مستحيلا سابقا- بفضل شكل جديد تماما من تقنيات التصوير. وقال معد الورقة البحثية، مالتي غاثر، من جامعة St. Andrews في إسكتلندا، "إنه من المعرو


غالبا ما يصاب الناس بأمراض البرد في موسم الربيع، لذلك يفضل تعزيز المناعة لتجنب هذه المشكلات. ومن أجل التوصل إلى نتائج جيدة يجب تناول مواد غذائية محددة تساعد على مقاومة الفيروسات. وهذه المواد هي: الشاي الأخضر- إذا تناولنا الشاي الأخضر صباح كل يوم، فسوف يشحن الجسم بالطاقة اللازمة وينشطه طوال اليوم، ويعزز مناعته. لأن الشاي الأخضر إضافة إلى أمراض البرد، له تأثير إيجابي في أمراض السرطان والروماتيزم وباركنسون وألزهايمر. ا


مع مرور الوقت تتسع رقعة انتشار الفيروس وتتأزّم معه الأوضاع في مجال صناعة السينما والترفيه حول العالم. خسائر فادحة يتوقّع أن يتكبّدها هذا القطاع في ظلّ الأزمة الصحية التي أربكت جدول أعماله مع مرور الوقت، تشتدّ المعركة مع فيروس كورونا في محاولة للسيطرة عليه. في غضون ذلك، تُرخي هذه الأزمة الصحية العالمية بظلالها على القطاعات المختلفة التي تحصي خسائرها المتزايدة. صناعة السينما والترفيه، وعلى رأسها هوليوود طبعاً، في عين العاصف


وفقا لعلماء الطب يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر إلى إرهاق الدماغ، ومن ثم إلى الخرف والاكتئاب. ويفيد Nikkei Style بأنه وفقا لمدير مستشفى "أكومورا" أيومي أكومورا، أخصائي جراحة الجملة العصبية، ازدادت في الفترة الأخيرة حالات "اضطراب الذاكرة" لدى الناس. وهي لا تقتصر على كبار السن، بل أيضا الأشخاص الذين أعمارهم 30-60 سنة، وهؤلاء هم أكثر من يستخدم الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر ما يزيد الثقل عل


دواء «ريميدسيفير» الذي طورته شركة «جيليد» الأميركية (وفشل في علاج فيروس إيبولا سابقاً) يبدو واعداً في علاج المصابين بفيروس «كورونا، بحسب مقالة نشرها موقع «نيتشر»، مشيراً الى نتائج الاختبارات التي أُجريت على مصاب بفيروس «سارس-كوف-2» في واشنطن جاءت إيجابية، «لكنه من غير الواضح ما إذا كان الدواء سيكون فعالاً لدى استعماله على المصابين بالفيروس». وعزت ذلك الى أن هؤلاء قد يكونون مصابين بأشكال مختلفة من الفيروس، بعدما أظهر تحليل لـ


أعلنت شركة "سبيس إكس" الأمريكية خطتها لإرسال ثلاثة سياح إلى محطة الفضاء الدولية، في العام المقبل. وستحمل الرحلة التي ستستغرق 10 أيام مواطنين عاديين، سينقلون إلى مختبر العلوم المداري لقضاء بعض الوقت مع رواد الفضاء وتجربة الحياة هناك في ظروف انعدام الجاذبية. وكشفت شركة " أكسيوم سبايس"، وهي شركة تعمل على المساعدة في تنظيم رحلات فضائية خاصة، أن تكلفة تذكرة الرحلة السياحية تبلغ نحو 55 مليون دولار. وسيتم تخصيص جزء من المبالغ


أعلنت شركة ​فيسبوك​، أنها ستغلق مكاتبها في العاصمة البريطانية لندن حتى يوم الاثنين بعد أن تم تشخيص إصابة موظف زائر من ​سنغافورة​ ب​فيروس كورونا​. وأوضحت الشركة في بيان "زار موظف مقره في مكتبنا بسنغافورة وتم تشخيص إصابته بكوفيد-19 مكاتبنا بلندن من 24 إلى 26 شباط 2020 ومن ثم سنغلق مكاتبنا في لندن حتى يوم الاثنين لإجراء عملية تطهير كاملة وسيعمل الموظفون من منازلهم حتى ذلك الوقت". ونصحت


اكتشف علماء الوراثة من نتائج تحليل شامل للجينوم، موطن أجداد الأفارقة الأمريكيين الحاليين الذين يعيشون في مختلف الولايات الأمريكية. وتفيد مجلة Molecular Biology and Evolution، بأنه تم خلال الفترة بين بداية القرن السادس عشر وأواسط القرن التاسع عشر نقل أكثر من 9 ملايين إفريقي إلى أمريكا، حيث يعيش أحفادهم في مختلف أنحاء أمريكا الشمالية والجنوبية وحوض الكاريبي، ولكنهم لا يعرفون، من أي جزء من القارة الإفريقية قدم أجدادهم. وم


اكتشف علماء جامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية، أن سبب قصر عمر الرجال مقارنة بالنساء يكمن في الكروموسوم Y، وليس بسبب نمط حياتهم فقط. ويفيد موقع Phys.org، بأن علماء الأحياء اختبروا النظرية القائلة، أن الكروموسوم Yغير قادر على حماية الجسم الحي بجنس غير متجانس (XY) بدرجة كافية من الطفرات الضارة في كروموسوم X. فعند إناث العديد من الحيوانات يوجد اثنان من كروموسوم X، أي نسختين من الجينات الجنسية، لذلك يمكن أن يحل الحمض النووي الطبي


وفقا لتوقعات باحثين أوربيين، سوف تختفي نصف الشواطئ الرملية في العالم بحلول عام 2100 بسبب التغيرات المناخية. وتفيد مجلة Nature Climate Change، بأنه وفقا للعلماء، حتى إذا قلصت البشرية التلوث الجوي الناتج عن حرق الوقود الأحفوري وأبطأت وتائر الاحترار العالمي، فإن أكثر من ثلث الشواطئ الرملية سوف تختفي، ويتكبد قطاع السياحة في العديد من البلدان خسائر كبيرة . ويقول ميكاليس فوسدوكاس من مركز الأبحاث الأوروبي المشترك، "علاوة على


كرم تحالف الشباب العالمي (WYA) المخرجين الشباب الواعدين الملتزمين باستكشاف عمق الحالة الإنسانية من خلال الأفلام المعترف بها في مهرجان مانهاتن السينمائي الدولي تناولت موضوعات تتعلق بالأسرة والمجتمع والمعاناة والتعاطف والسعي وراء السعادة والحقيقة. وتمت مراجعة الطلبات المقدمة من قبل لجنة تحكيم متميزة وتمت دعوة الفائزين في التصفيات النهائية لعرض أفلامهم أثناء عرض المهرجانات في مدينة نيويورك. وتم اختيار صانعي الأفلام الشباب


خالد جبران (1961) صاحبُ تجربة خاصة في الموسيقى الفلسطينيّة، في مثل هذا الوقت من عام 2005 أطلق أسطوانته الأولى «مزامير» التي شكّلت الدعامات أو البنى التحتية لتحرير الآلة (بزق، عود، بزق باص) من سُلطة المُغنّي واكتسبت بذلك نفَساً وهوية خاصين يرتكزان إلى حدّ كبير إلى سيرة ذاتية لمواطن فلسطيني يُعايش تفاصيل الانتفاضة الثانية في إحدى الأمسيات الشتوية الباردة، كان الموسيقي الفلسطيني خالد جبران على متن سيارته متّجهاً لإعطاء دروس


ابتكر علماء جامعة ماكغيل الكندية منظومة جديدة للبنكرياس الاصطناعي، توفر الدعم اللازم للأشخاص الذين يعانون من النوع الأول لمرض السكري. وتفيد مجلة Diabetes Care، بأن مضخة الأنسولين موجودة منذ أكثر من 30 سنة. ويختار المريض جرعة الأنسولين التي يحتاجها يدويا، ومن ثم تضخ إلى الدم. وعلى الرغم من أن غالبية المرضى يستخدمون أجهزة أوتوماتيكية حاليا للسيطرة على مستوى السكر في الدم إلى أن القليلين منهم يتحكمون بهذا المستوى لفترة طو


كشفت دراسة جديدة أن الدم يتدفق بشكل مختلف من خلال قلوب الرجال والنساء، حيث حددت عمليات المسح اختلافات جذرية في حركته عبر البطين الأيسر (حجرة الضخ الرئيسية للقلب). وقال العلماء إن قلوب الرجال يجب أن تعمل بمزيد من الجهد، وتبذل مزيدا من الطاقة من أجل تحريك الدم عبر العضو. ويعتقد فريق البحث في جامعة Wisconsin، أن هذه النتيجة يمكن أن تلقي الضوء على عدم التماثل بين الجنسين، في رعاية أمراض القلب والأوعية الدموية، التي تكلّف ا


طور العلماء طريقة لصنع الماس الصغير بسرعة وسهولة مع القليل من الحرارة ومن دون تحفيز. وتتضمن التقنية استخلاص جزيئات تشبه القفص من البترول والغاز الطبيعي ثم تسخينها بالليزر تحت ضغوط شديدة. ومع ذلك، قد تكون تطبيقات الماس التي يقع تصنيعها بهذه التقنية، محدودة، لأن التقنية غير قادرة على جعل الأحجار الكريمة أكبر من عرض شعرة الإنسان. وقال المؤلف الرئيسي للبحث والعالم الجيولوجي، رودني إيوينغ، من جامعة ستانفورد في كاليفورني