New Page 1

على مدى ثلاثة أيّام، سيجتمع أكثر من 60 فناناً لبنانياً وأجنبياً على خشبة المهرجان الشوفي العريق لتقديم استعراض ضخم (تأليف وإخراج هشام جابر) تختلط فيه فنون السياسة بالسيرك والمسرح والسحر والموسيقى والغناء، ضمن رحلة إلى بلد متخيَّل اسمه «خربة الأحلام»، حيث يجري مهرجان انتخابي فريد من نوعه! «من يحتاج إلى سيرك بوجود السياسة؟». طرحت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» هذا السؤال في عنوان مقال نشرته في بداية العام الحالي يرصد ردود أفعال ر


بعد 11 عاماً على حرب تموز 2006، والانتصار الذي حققته المقاومة بعد 33 يوماً من القتال والاستبسال، ما زالت خفايا وكواليس هزيمة العدّو تتكشف حتى اليوم. «جنرالات الهزيمة» (إعداد وتنفيذ حسن حجازي، أحمد عمار، محمد شعيتو- مخرج منفذ سماح قبيسي) الذي تعرضه «المنار» بعد غد الأحد، يوثّق للمرة الأولى الصراعات التي نشأت في حرب تموز، بين الجنرالات العسكرية والقادة الميدانيين، وتخرجها الى العلن بالصوت والصورة، متكئة على تقارير ومقابلات من


عبثاً تحاول الهرب. جسدك أُقعدِ فعلاً، حتى أصابعك غير قادرة على كبس الزر لإيقاف كل هذا الشجن الذي ينخر عميقاً في قلبك. وحدها عيناك نبع فياض من الدمع لا ينضب. تبوح لنفسك: كفى! لكن رحلة وجعك محال أن تنتهي مع سماع صوت سناء موسى، وهي تنقلك من «إشراق» إلى «هاجس»، وصولاً إلى وطنك الذي صار... متخيلاً! في عزّ الفرح، تشق سيول الحزن أخدوداً في القلب، فتهوي حبات الدمع نزولاً على الوجنتين المكتنزتين، أو تسقط سقوطاً حرّاً بفعل «جاذبية»


يا رجال الشمس، يا أبطال الكرامة والعزة والنقاوة والقداسة، يا أيها الأنقياء الذين تقدمون أرواحكم ودماءكم فداء للوطن وترابه وأهله، لكم مني، ومن كل لبناني شريف، تحية إكبار وإجلال وحبّ لا يعادله حب. ذهبتم الى الخطر، وواجهتم الموت دون حساب، ولا هدف عندكم سوى تحرير لبنان من الاٍرهاب، ومن الظلم ومن المؤامرات. فأنتم فخر هذا الوطن، شاء من شاء وأبى من أبى، وأنتم لآلئ مشعة في ظلمة هذا الزمن العربي التعيس. أنتم رجال كل الانتصارات،


وفجأة، دوّى انفجار كبير، يشبه ذلك اﻟ Big Bang... انهار الوطن العتيق على من فيه وما فيه. ليجد آدم وحواء نفسَيْهما عاريين وسْط الركام. كان ذلك في أواسط سبعينات القرن الماضي، يوم لم يعد للشوارع أسماء. والناس شبه كائناتٍ في حال هذيان... كان ذلك في أعقاب «الحرب اللبنانيَّة»، «حرب السنتين»، عندما نفض موسى الغبار عنه ليعود إلى الحياة، بعد محاولة اغتيال تعرَّض لها. لم يكن الثائر بصمت، جيلذاك، على الموروث الاجتماعي والتق


مساء يوم أمس الجمعة 21 تموز 2017 تم في مركز معروف سعد الثقافي افتتاح معرض الرسوم الزيتية والصور تحت عنوان شموع السلام 3. وقد شارك في حفل الافتتاح فعاليات اجتماعية وثقافية من بينها رئيسة الهيئة النسائية الشعبية السيدة إيمان سعد بالإضافة إلى عدد من الفنانين. صيدا في 22-7-2017


مع أحمد وهبي، يعتبر رائداً للأغنية العصرية في الجزائر. أول من أمس، انطفأ «أيقونة الطرب» في بلد المليون شهيد، تاركاً أكثر من 500 عمل نقلت الأغنية الجزائرية إلى مرحلة جديدة، تتماهى مع تحولات الفن المعاصر، من دون أن تقطع مع تراثها الذي ينهل من الثقافة الأمازيغية والإفريقية والتراث الأندلسي الرباط | بعد رحيل أحمد وهبي سنة 1993، التحق به أول من أمس رفيقه بْلاوي هواري (1926 ــ 2017) بعد تدهور حالته الصحية. يعتبر الاثنان معاً را


العام الماضي، أطلّت شيرين عبد الوهاب على مسرح «مهرجانات بعلبك الدولية»، حيث وقفت المغنية المصرية للمرّة الأولى على المسرح الروماني لـ «مدينة الشمس». السهرة التي أشرف عليها متعهّد الحفلات شادي عيّاش شقيق المغني رامي عياش، كانت بمثابة الإطلالة الأولى لنجمة «مشاعر» في بيروت، بعد غياب عن الحفلات إستمرّ فترة طويلة. لكن ذلك الموعد، فتح الباب أمام دعوات إضافة لبطلة «طريقي» إلى لبنان، وجعلها توافق هذا الصيف على إحياء أربع سهرات ف


في فيديوهاته وصوره، لا يكف عن تفحّص الجغرافيات والأمكنة، والسرديات السياسية والشخصية التي تكتنزها، وإحالاتها التاريخية. بعنوان «الحنين إلى المنزل»، يحتضن «متحف سرسق» معرض الفنان السوري الذي يركز على تجربته مع الصورة المتحركة. في خلفية هذه الأعمال، تقبع الحرب السورية التي أجهزت على مرتع الذاكرة الأولى روان عز الدين يسهل تصنيف التدمير الذي يقترفه هراير سركيسيان (1973) في فيديو «الحنين إلى المنزل» (2014)، على أنه فعل ا


خلال اليومين الماضيين، بلغ الجو المشحون الذروة. معركة داحس والغبراء اشتعلت على السوشال ميديا. همَّ سوريون ولبنانيون باستدعاء مخزونهم من الأفكار والصور النمطية والعنصرية عن بعضهم بعضاً، وراحوا يتقاذفونه حمماً على صفحاتهم. وإذا بهذه المعركة تتحوّل مرآة عن الحضيض الذي نقبع به. طائفية، ذكورية، شعبوية وسخرية مبتذلة أبطالها شعبان يحملان على ظهرهما قواسم حضارية وثقافية وتاريخية مشتركة. لكن من يريد سماع صوت العقل؟ لا نبالغ إن قلن


ليس قتيلًا غسان، بل هو شهيد فلسطين. في المقال الذي طالعنا به نصري حجاج، الذي أتى تحت عنوان " غسان كنفاني قتيل السياسة" ينفي فيه كاتبه صفة الشهادة عن الأديب المناضل الفدائي غسان كنفاني، وإنكار صفة الشهادة عنه ترتبط بشكل كبير ومباشر بالكلام الذي قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس محمود عباس، إبان المؤتمر الصحافي الذي جمعهما في بيت لحم، عن تمويل الإرهاب، الذي يقصد به هنا الرواتب الشهرية التي تدفعها السلطة الفلسطينية للأ


الحفل الختاميّ لـ«مهرجانات جونيه الدولية» والذي اجاد فيه الفنان ميشال فاضل مع مجموعة من العازفين من على مدارج المهرجان في إحداث رفقة صافية ما بين الجوّ والبرّ والبحر في تفاعلات لنوتّات خياليّة، ما خلق دون أدنى شك جواً من الدهشة في التقاط سحر اللحظة بالعيون والآذان. وعند تمام العاشرة والنصف من مساء السبت، انتقل فاضل الى اعلى المدرجات وعلى تماس مع الحضور، ليعلن بالموسيقى وفي عزف ممنهج انطلاقة حفل الانوار المذهل، حيث أضفى بأل


صدح صوت الفنانة عبير نعمه أمس على مسرح ليالي أرز تنورين في الليلة الثانية من مهرجاناتها، فغنت تنورين ولبنان، وقدمت أجمل أغانيها بلغات عدة، في حضور ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، النائب بطرس حرب، وعدد من الشخصيات والفاعليات السياسية والاجتماعية والنقابية والثقافية، رؤساء بلديات ومخاتير، ممثلي أندية وجمعيات وحشد من أبناء منطقة البترون ومناطق عدة.


عبر أسطورة الغناء الفرنسي، شارل ازنافور، عن رغبته في الغناء مع فيروز ضمن ثنائي مشترك باللغة العربية، وذلك أثناء زيارته العاصمة اللبنانية بيروت يوم الجمعة. ووصل الفنان الفرنسي إلى لبنان لإحياء سهرة فنية ضمن مهرجانات مدينة فقرا كفر ذبيان الصيفية، ليل السبت 15 يوليو. وعقد ازنافور مؤتمرا صحفيا كشف فيه عن رغبته في الغناء مع فيروز، قائلا: "طُرحت فكرة الغناء مع فيروز منذ سنوات، وأنا قادر على الغناء بالعربية إن تطلب الأمر مني ذل


لعله حدث استثنائي: طيف موريس بيجار عاد ليحتفي بالحياة في «مهرجانات بيت الدين» أمس والليلة. بعد 20 عاماً على ولادة «باليه من أجل الحياة»، و10 سنوات على رحيل صاحبه، يبدو العمل الذي تستعيده فرقة «باليه لوزان» بإشراف الوريث جيل رومان، راهناً بشكل مدهش في زمن مشبع بالموت. ويختصر عالم بيجار الكوريغرافي، ورؤيته الفنية والحركية والمشهدية التي صنعت مجد الرقص الحديث، وشرّعته لكل الناس. إنها في الأصل تحية الى مغنّي الـ«كوين» فريدي ميرك