New Page 1

ردّ الاتحاد اللبناني لكرة القدم على كلّ ما وصفها بالتجاوزات التي حصلت في الأسابيع الأخيرة، مُصدراً عدداً من القرارات الصارمة بحقّ العديد من الأطراف. مرّ وقت طويل على صدور قرارات بهذا الحجم عن اللجنة التنفيذيّة للاتحاد، لكن الواضح أن انعكاسات ما حصل خلال الأيام الماضية كانت مختلفة. عند الساعة الواحدة من بعد ظهر الجمعة، كان موعد الجلسة. قبل نصف ساعة بدأ توافد الأعضاء الذين بلغ عددهم ثمانية، مع غياب أحمد قمر الدين ومازن قبيسي و


خسارة قاسية تلقاها منتخب لبنان لكرة السلّة، أمام منتخب كوريا الجنوبية على أرض الأخير، ضمن منافسات الجولة الخامسة من تصفيات قارّة آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة السلّة، المقررة العام المقبل في الصين. انطلاقة مميّزة سجلها لاعبو منتخب لبنان في الشوط الأوّل، ولكن غياب التركيز، وظهور بعض اللاعبين بمستوى فنّي غير متوازن، أدى إلى تراجع المنتخب في الربعين الثالث والرابع، لينتهي اللقاء بنتيجة (84 ـ 71) لمصلحة منتخب كوريا. و


دقّت ساعة الحقيقة. منتخب لبنان لكرة السلّة يدخل منافسات المرحلة الخامسة وما قبل الأخيرة لتصفيات كأس العالم، وعينه على الفوز لوضع قدم في مونديال الصين المقرر العام المقبل. تحضيرات مكثّفة خاضها المنتخب تحت قيادة المدرّب اليوناني ــــ السلوفيني سلوبودان سوبوتيتش، ومساعديه مروان خليل ومروان دياب. لبنان يواجه كوريا الجنوبية على أرضها اليوم (12:30 بتوقيت بيروت)، على أن يتوجّه بعدها إلى الصين لملاقاة أصحاب الأرض يوم الأحد المقبل


واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس، تحطيم الأرقام القياسية في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد فوز فريقه أمس على ضيفه فالنسيا في الجولة الخامسة من المسابقة. وذكر موقع "بليتشر ريبورت" للإحصائيات، أن رونالدو وصل للفوز رقم 100 في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال أوروبا، ليكون أول لاعب في تاريخ "التشامبيونزليغ" يصل لهذا العدد من الانتصارات. وانتهت المواجهة بفوز اليوفي بهدف نظيف من توقيع الكرواتي ماريو ماندزوكيتش،


لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يصل نادي الحكمة إلى هذه المرحلة. ديون فاقت المليون دولار أميركي، والبعض يقول إنها أكثر من ذلك بكثير. النادي «الحلم» الذي صنع أمجاد كرة السلّة اللبنانيّة، وصاحب الرقم القياسي المحلي على صعيد الفوز ببطولة آسيا للأندية، يعيش اليوم أكثر مرحلة حساسة منذ عام 1992. النادي مهدد بالإيقاف من قبل الاتحاد الدولي، وإذا غاب الحكمة يغيب معه جزء مهم من بريق كرة السلّة اللبنانيّة. في أيّام عز الحكمة كان هناك أ


كعادتهِ، أصدر نادي الأنصار بياناً نارياً جديداً، لكن هذه المرة كان المحتوى أكثر خطورةً، مقارنةً بالبيانات السابقة، حيث وضع فيه النادي العريق استمراره في البطولة من عدمه بين يدي جمهوره الكبير، في وقتٍ هدّد فيه أيضاً بسحب لاعبيه من المنتخب الوطني، وذلك بسبب ما عدّه «ظلماً تحكيمياً يعاني منه». الانصار وجّه سهامه في اتجاهاتٍ عدة، متهماً عدداً من الأطراف في ما وصلت إليه الأمور، مصوّباً تحديداً على ما وصفه بـ «الكوارث التحكيمية


21 هُدفاً سُجّلوا في الأسبوع الثامن من بطولة لبنان الـ59 لكرة القدم. العدد الأكبر من الأهداف التي تُسجّل في جولةٍ واحدةٍ هذا الموسم، ليرتفع المجموع إلى 112 هدفاً، بمعدّل 2.3 هدف في المباراة الواحدة. معدّلٌ طبيعيٌّ وعددٌ جيّدٌ من الأهداف سُجلّ في المباريات الـ48 التي لُعبت، إلّا أن ما هو غير طبيعي، أن 11 هدفاً فقط، سُجلوا عبر اللاعبين الدوليين الذين استدعوا إلى المباراتين الأخيرتين لمنتخب لبنان أمام أوزبكستان وأوستراليا، حتى


قال أليخاندرو دومينغيز، رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أنه تم تأجيل إياب نهائي "كوبا ليبرتادوريس" بين ريفر بلايت وغريمه التاريخي بوكا جونيورز الأرجنتينيين على ملعب "المونومنتال" إلى اليوم الأحد الساعة 17.00 بالتوقيت المحلي (20.00 بتوقيت غرينتش) بعد أن كان مقرراً لعبه مساء السبت، وذلك إثر تعرض حافلة بوكا لاعتداء أثناء توجّهها للملعب. وأوضح دومينغيز في تصريحات للصحفيين: "هناك فريق لا يريد اللعب، وآخر لا يرغ


ضمن سلسلة الزيارات الدورية التي تنفذها الهيئة الإدارية الجديدة لتجمع الإعلاميين الرياضيين الفلسطينيين في لبنان، قام وفد من التجمع مؤلف من الرئيس أيمن هواش وأمين السر فارس أحمد بزيارة أمين عام نادي النجمة الرياضي ورئيس اتحاد بيروت الفرعي لكرة القدم الاستاذ أسعد سبليني، حيث بارك وفد التجمع لسبليني اختياره لمنصب الأمين العام لنادي النجمة الرياضي. وكان برفقة سبليني، امين السر قاسم الحاج وامين الصندوق سمير مجدلاني ورئيس لجنة ا


أكثر من 75 عاماً هو عمر نادي الحكمة. في البداية كان كل الاهتمام ينصب على نادي كرة القدم، ومع انتخاب أنطوان الشويري رئيساً للنادي في عام 1992، كانت الثورة، وبالتحديد على مستوى كرة السلّة مع تأسيس فريق طموح وقادر على المنافسة. قيل حينها إن الشويري أراد انتشال المسيحيين من الإحباط الذي أصابهم بعد نهاية الحرب اللبنانيّة، وبعد اتفاق الطائف. ربما كان هذا جزءاً من الهدف، ولكن الأكيد أنّ ما حققه الحكمة على صعيد الإنجازات صعبٌ نسيانه


قبل 15 عاماً انطلقت مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بمشاركة فرقٍ من لبنان، سوريا، عمان واليمن، عن منطقة غرب آسيا، فيما كانت باقي الفرق العربية والغربية في المنطقة تتنافس في بطولة دوري الأبطال بتسميتها الجديدة. في النسخة الثانية، وصل النجمة إلى النهائي وخسره أمام الفيصلي الأردني، ولحق الصفاء به بعد ثلاث سنوات، وفقد اللقب على حساب المحرّق البحريني. حينها لم تكن الفرق العراقية والكويتية والسورية تُشارك في المسابقة عينها، ودخلت إليها


قبل 15 عاماً انطلقت مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بمشاركة فرقٍ من لبنان، سوريا، عمان واليمن، عن منطقة غرب آسيا، فيما كانت باقي الفرق العربية والغربية في المنطقة تتنافس في بطولة دوري الأبطال بتسميتها الجديدة. في النسخة الثانية، وصل النجمة إلى النهائي وخسره أمام الفيصلي الأردني، ولحق الصفاء به بعد ثلاث سنوات، وفقد اللقب على حساب المحرّق البحريني. حينها لم تكن الفرق العراقية والكويتية والسورية تُشارك في المسابقة عينها، ودخلت إليها


واصل المنتخب البرازيلي انتصاراته المتتالية منذ خروجه من الدور ربع النهائي للمونديال الروسي بتغلبه على نظيره الكاميروني 1-0 الثلاثاء في مدينة ميلتون الإنجليزية في مباراة دولية ودية. وهو الفوز الرابع تواليا للبرازيل في 4 مباريات خاضتها منذ خسارتها أمام بلجيكا 1-2 في ربع نهائي كأس العالم الصيف الماضي، كما أنها نجحت في الحفاظ على نظافة شباكها في المباريات الأربع منهية العام بأفضل طريقة ممكنة. لكن البرازيل التي تستعد لمنافس


لن تكون مباراة لبنان مع أوستراليا كغيرها من المباريات التي يخوضها المنتخب الوطني، فهي تحمل إليهم اختباراً استثنائياً لا يواجهونه كل يوم. هي مباراة لمعرفة مدى قدرة منتخبنا على التأدية بمستوى عالٍ في حال واجه أحد الكبار في كأس آسيا 2019 تركيز كبير على عنوان مباراة احتفالية في الصحافة الأوسترالية. البعض يتحدث عن الأجواء المرتقبة لتكريم الهداف التاريخي للمنتخب الأوسترالي تيم كايهل، والبعض الآخر يركّز على اللقاء العاطفي المرتق


حدث ما لم يكن متوقّعاً. هبط المنتخب الألماني رسمياً إلى الدرجة الثانية من بطولة «دوري الأمم الأوروبية»، بعد أن تمكّن المنتخب الهولندي من الفوز على أبطال العالم، المنتخب الفرنسي. ورغم كل شيء، هذا حدث لم يكن ليتوقّعه أكثر المتشائمين في ألمانيا، خصوصاً بعد نكسة كأس العالم الأخيرة في روسيا، والخروج من الدور الأول، بعد أن خسر مباراتين في دور المجموعات أمام كل من المكسيك وكوريا الجنوبية. ماذا يحدث للمنتخب الألماني؟ الأزمة مستمرة،