New Page 1

ختم لبنان مشواره في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الامارات في كانون الثاني المقبل، بعلامة نظيفة وبسجل نظيف من الخسارة، بفوزه على ماليزيا 2 - 1 في المجموعة الثانية. وسجل للبنان الكابتن حسن معتوق من ضربة جزاء "بنالتي" في الدقيقة الثالثة من الشوط الاول وهلال الحلوة في الدقيقة 92. ولماليزيا سيافيك في الشوط الثاني. ولم يكن الحضور الجماهيري كبيرا، ربما لأن لبنان حسم التأهل في المرحلة قبل الاخيرة. وهذه الم


حسم منتخب لبنان تأهله إلى كأس آسيا «الإمارات 2019»، بعد تصدره المجموعة الثانية، بأربعة انتصارات وتعادل واحد، قبل مواجهة ماليزيا مساء اليوم، على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات. قد لا تبدو مهمة، كون أن لبنان متشبث بالصدارة، إلا أنها تلعب دوراً مهماً في تحديد تصنيف المنتخب، قبل سحب قرعة البطولة في الرابع من نيسان المقبل. إذاً، نحو أربع سنوات مرت على تعادل منتخب لبنان مع منتخب البرازيل الأو


كثيرون امتنعوا عن دخول ملاعب كرة القدم اللبنانية. اعتكفوا، بسبب ما يعتبرونه معاملة «غير لائقة»، تأتي من أكثر من مكان. المنصة الرئيسية ترف لا تحظى به جميع الجماهير. الجماهير التي عادت أخيراً، لمشاهدة النجمة والأنصار. المشهد يتكرر... يقف رجلٌ أربعيني يحمل على كتفيه فتاة صغيرة، إلى جانب امرأة أصغر منه بسنوات قليلة، تُمسك بيدها ولداً يبدو في العاشرة من عمره، يلفُّ على رأسه عصبةً نبيذية اللون، ويلتف يميناً ويساراً بسرعة كبيرة،


تأهل كليفلاند كافالييرز، وصيف البطل، إلى الأدوار النهائية (بلاي أوف) من الدوري الأميركي في كرة السلة للمحترفين، للمرة الرابعة توالياً، من دون أن يلعب، مستفيداً من فوز هيوستن روكتس متصدر المنطقة الغربية الخميس على ضيفه ديترويت بيستونز من الشرقية 100-96 بعد التمديد. ويحتل كليفلاند، الذي حل وصيفاً عامي 2015 و2017 وأحرز اللقب في 2016، المركز الثالث في المنطقة الشرقية برصيد 42 فوزاً و29 خسارة، وبات يتقدم بفارق 10 انتصارات على ديت


تدحرجت الخلافات سريعاً في كرة السلّة اللبنانيّة، ووصلت إلى حيث كان يخشى الجميع. لم يتعلّم القيّمون على اللعبة من أخطاء الموسم الفائت، فعادت الأمور إلى «المربّع الأوّل»، وربما لن تَنته على سلام كما حصل من قبل، لأنّ التحشيد مستمر ويكبر كل يوم داخل ملاعب كرة السلّة اللبنانيّة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وهذه الأخيرة تستعمل بطريقة سلبيّة في الرياضة اللبنانيّة وخاصة في كرة السلّة. تعود القصّة إلى نهاية مرحلة المجموعات في بطو


تنطلق اليوم أبرز مباريات فترة التوقّف الأوروبي (أسبوع الفيفا). مواجهات ودّية «كبيرة» تنتظرها جماهير كرة القدم حول العالم. يذهب البرازيل إلى موسكو الباردة في مواجهة مع صاحب الأرض تحمل طابعاً تجريبياً بالنسبة إلى البرازيل، بتشكيلة مغايرة للتي اعتدناها في التصفيات. إشراك دوغلاس كوستا بات أمراً وشيكاً مع استغلال نجم برشلونة كوتينهيو كصانع ألعاب. يعتبرها الرّوس موقعة يستفيدون منها ويحللون من خلالها نقاط ضعفهم. ملعب أمستردام أرينا


تغلب المنتخب القطري على نظيره العراقي (3-2)، في المباراة الافتتاحية لبطولة الصداقة الدولية لكرة القدم، التي جمعتهما، اليوم الأربعاء، على ملعب البصرة الدولي، بحضور نحو 65 ألف متفرج. وأحرز القطري أكرم حسن عفيف الهدفين الأول والثاني للعنابي، عند الدقيقتين (16 و45)، بينما تكفل زميله إسماعيل محمد، بتسجيل الهدف الثالث، بحلول الدقيقة 63. في حين سجل هدفي العراق كل من أحمد ياسين غني، وحسين علي السعيدي، في الدقيقتين (16 و45) على


حاز البطل الصيداوي محمد جمال حمادي المرتبة الأولى " ذهبية"، كما حاز البطل أحمد وليد القاضي على المرتبة الثالثة "برونزية" في بطولة العالم في WMF للألعاب القتالية - تاي بوكسينغ - التي جرت في العاصمة التايلاندية . والبطلان المتألقان شاركا في البطولة ضمن فريق بعثة أكاديمية صيدا للفنون القتالية - تييم غربي. موقع "صيدا تي في" يبارك للبطلين الإنجاز الذي حققاه، ورفم اسم لبنان وصيدا عالياً.


يخوض فريق العهد، اليوم، مباراة «تأكيد الصدارة»، حين يستضيف السلام زغرتا ضمن مباراة مؤجلة من الأسبوع التاسع عشر من الدوري اللبناني لكرة القدم عند الرابعة عصراً، على ملعب المدينة الرياضية. صحيحٌ أن العهد يحتلّ الصدارة برصيد 45 نقطة لكن المهم في تعزيزها اليوم هو الابتعاد عن منافسه النجمة الوصيف أربع نقاط. ففارق النقطة بين الغريمين سيصبح أربع نقاط، في حال فوز العهد اليوم، أي قبل أسبوعين على نهاية الدوري. ما يعني أن العهد يكون قد


أكدت ​اللجنة الأولمبية الإيطالية​ أن ايطاليا ترغب في استضافة دورة ​الألعاب الأولمبية الشتوية​ في 2026 . وقال المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الإيطالية دانيلي دي توماسو في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن هناك مدينتين تتطلعان لاستضافة الاولمبياد، من دون أن يكشف عن اسمهما . وأوضح دي توماسو أن رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية ​جيوفاني مالاغو​ سيخبر اللجنة الأولمبية الدولية غدا


أشعل نجم ريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو، وهداف ليفربول المصري محمد صلاح الصراع، على جائزة الحذاء الذهبي لهذا الموسم بعد تألقهما مؤخرا في المنافسات المحلية. وسجل صلاح رباعية تاريخية وقاد ليفربول إلى فوز عريض على ضيفه واتفورد (5-0) السبت الماضي، في المرحلة الـ31 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليرفع الفرعون المصري رصيده إلى 28 هدفا (56 نقطة) وينفرد بصدارة هدافي الدوريات الأوروبية. ويتقدم صلاح بفارق 3 أه


للمرة الثانية في الدوري يعجز النجمة عن الفوز على الأنصار، فكان التعادل الخاسر الذي تسبّب به الفريق «النبيذي» لنفسه في واحدةٍ من المرّات القليلة التي أخطأت فيها حساباته الفنية بعد وصول المدير الفني الألماني ثيو بوكير للإشراف عليه هو «الدربي» الذي رأى فيه النجماويون خطوة إضافية نحو لقب الدوري اللبناني لكرة القدم. لكنّه كان في نهاية المطاف «دربي» الدعسة الناقصة بالنسبة إلى «النبيذي» الذي سيجد اللقب يبتعد عنه في حال فوز العهد


تمكن لاعب نادي ​فالنسيا​ الاسباني ​داني باريخو​ من تحقيق رقماً مميزاً مع فريقه هذا الموسم على مستوى صناعة الأهداف لزملائه في الفريق . واعلن موقع أوبتا المتخصص في رصد الاحصائيات أن باريخو نجح في صناعة 7 أهداف لزملائه هذا الموسم ، وهو أفضل سجل له خلال مسيرته في موسم واحد ليدون رقماً مميزاً مع الفريق . وكان باريخو قد منح تمريرة حاسمة لزميله ​سيموني زازا​ الذي سجل الهدف الثاني لفريقه في


في بداية موسم 2011 كانت الفرق تتنافس على موهبةٍ لامعة في سماء باليرمو الإيطالي، إلا أن باريس سان جيرمان استطاع الحصول على توقيع اللاعب وضمه لصفوفه. خافيير باستوري انتقل من باليرمو الى العاصمة الساحرة، ليكون أول البارزين في المشروع الباريسي الجديد. خطف باستوري الأضواء في موسمه الأول. سجّل 13 هدفاً وصنع 6 في الدوري الفرنسي. واستمر في تألقه موسماً تلو الآخر ولكن دوره تحول من التسجيل الى «الصناعة». بعدها خلف لورون بلون لكارلو