New Page 1

لن تكون مشاركة لاعبي منتخب لبنان لكرة القدم في بطولة آسيا التي ستنطلق اليوم متشابهة لدى جميع اللاعبين. لا شكّ أنها الأولى لجميع اللاعبين في هذه المسابقة القارية كونها المشاركة الثانية للبنان. مباراة لبنان مع قطر في التاسع من الشهر الحالي ستكون الأولى للثنائي اللبناني - السويدي أليكس وفيليكس ملكي. كذلك هي الأولى للاعب باسل جرادي الذي أيضاً يلعب مباراته الرسمية الأولى مع «الأحمر» بعد أن لعب وديّة مع العراق قبل سنتين. مباراة قط


وقفة تضامنية دعما وتشجيعا للمنتخبين اللبناني والمنتخب الشقيق الفلسطيني ضمن بطولة كأس اسيا المقامة في دولة الامارات العربية المتحدة.


قبل 19 عاماً، لم يكن أيٌّ من لاعبي منتخب لبنان الحاليين قد بدأ مسيرته الكرويّة مع أندية الدرجة الأولى، حين استضاف لبنان بطولة كأس آسيا الثانية عشرة، وشارك فيها للمرة الأولى والأخيرة قبل التأهّل إلى بطولة النسخة الحالية. جميع الأسماء تغيّرت، واللاعبون القدامى باتوا مدرّبين، ولم يبقَ من الجيل القديم في المنتخب، سوى المستشار الفني يوسف محمد، الذي كان لاعباً في العشرين من عمره. عشرة مدرّبين بين محلّيين وأجانب تعاقبوا على


نظم نادي يافا الرياضي الخاص بالمرأة التابع لجمعية نواة - مركز التضامن الاجتماعي دورة في لعبة الكاراتيه للشابات ضمن الفئة العمرية ضمن الفئة العمرية ( 15 – 35 عاماً). الدورة التي تقام في نادي تيتانيوم كلوب – صيدا لمدة يومين تقدمها البطلة الدولية "مريانا قمرة". ويأتي تنظيم هذه الدورة الرياضية إيماناً بأن الرياضة لها أهمية كبيرة على صعيد الحفاظ على جسم سليم معافى، إضافة إلى أنها تعبير عن الحياة والنشاط والحيوية، وتساهم في


حَفِلت سنة 2018 بتعيين المدربين وإقالتهم في كرة القدم التي ظلّت الأكثر متابعة على صعيد مختلف الرياضات. تعدّدت الأسماء، لكن انحصرت الإشادات بعددٍ قليل من المدربين، كان على رأسهم مدرب نادي العهد بَطل الدوري اللبناني لكرة القدم، باسم مرمر، الذي عاد إلى النادي بمَهمّة إنقاذيّة خلفاً لموسى حجيج الذي لم يخسر الفريق بقيادته أصلاً. الأخير كانت سنة 2018 متناقضة بالنسبة اليه، إذ جرّب حظّه في نادٍ جديد عندما حطّ في عاصمة الشمال طرابلس


وعد وزير الشباب والرياضة المصري أشرف صبحي، بالتحضير لمفاجأة النجم محمد صلاح مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي في حال فوزه بجائزة أفضل لاعب إفريقي عام 2018. وقال صبحي في حديث متلفز إن ذكر اسم صلاح أصبح بمثابة البسمة الجميلة في حياة المصريين التي تبعث على التفاؤل لذلك يجب تكريمه بالشكل الأمثل. وسيتنافس صلاح على لقب أفضل لاعب إفريقي للعام الماضي إلى جانب زميله في الفريق المهاجم السنغالي ساديو ماني ومهاجم أرسنال الغابوني بيير إيم


اشاد اللاعب الألماني لنادي ​ارسنال​ الانكليزي مسعود ​أوزيل​ في الفوز الذي حققه الغانرز على نظيره ​فولهام​ بنتيجة 4 -1، في إطار الجولة الـ 21 من عمر ​الدوري الإنكليزي الممتاز​. ونشر أوزيل تصريحاته عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، فقال :"بداية إيجابية لنا في العام الجديد، مبروك للمدفعجية، كان من الصعب علي، عدم التواجد في هذه المباراة بسبب إصابتي". وأضاف :"


لا شكّ أنّ عام 2018 كان حافلاً بالمفاجآت والأرقام غير المتوقعة، إن كان على صعيد نتائج الأندية، جداول ترتيب الدوريات الكبرى أو حتى صفقات انتقال اللاعبين. إلا أنّ الحدث الأكبر والذي شهد ولادة أرقام قياسية جديدة كان المونديال الروسي، الذي كان مزداناً بأجمل اللقطات واللحظات التاريخية. إلى جانب نجاح البطولة العالمية من الجانب التنظيمي، إلا أنّ أبرز ما اتسم به المونديال الروسي هو كونه أقل البطولات خشونةً، مقارنةً مع النسَخ السابقة


هو موقع «فوتبول ليكس»، الذي انتشر منذ أربع سنوات، وباتت الأخبار التي ينقلها إلى وسائل الإعلام أخباراً تجلب الأنظار وتثير الكثير من الجدل في أوساط لعبة كرة القدم. تتبنّى الصحيفة الألمانية المشهورة «دير شبيغل» الكثير من أخبار هذا الموقع، وتنشرها على صفحاتها، ما يزيد من منسوب الاحتجاجات على مثل هذه الأخبار التي يتم نشرها من قبل «فوتبول ليكس». كيف لا، حيث تعتبر الأخبار التي ينشرها من فترة إلى أخرى موقع «فوتبول ليكس»، أخباراً


حصدت بعثة أبطال لبنان، المشاركة في المسابقة العالمية الأولى، للحساب الذهني، في ماليزيا، 15 جائزة على مرتبة بطل الأبطال، و13 جائزة فئة أولى، وست جوائز فئة ثانية، وجائزتين من الفئة الثالثة، وقد تربع الطالب أحمد شحيمي، على رأس القائمة، إذ حقق الميدالية المذهلة للتمايز، بين الذين حققوا مرتبة بطل الأبطال. وضمت بعثة لبنان نحو 36 متسابقا، قامت بتأهيلهم وتدريبهم مؤسسة " genius map" للحساب الذهني، برئاسة الدكتور هادي حمزة، ورافق ا


5 مدربين من أصل 12 ودّعوا الدوري اللبناني لكرة القدم قبل ختام مرحلة الذهاب. 4 منهم كانوا أجانب، تاركين الساحة للمدربين اللبنانيين والعرب، لتُطرح إشكالية عن هوية المدرب الأنسب للفرق اللبنانية، فهل هو المدرب الأجنبي أم اللبناني أم العربي؟ لا يختلف اثنان على صعوبة مهمة أي مدرب يشرف على أحد الفرق في الدوري اللبناني لكرة القدم، إذ بغضّ النظر عن اسم الفريق أو إمكاناته أو مستواه، فإن المدرب مطالب دائماً بتحقيق النتائج، وأحياناً


تعديلات كثيرة حَصلت في كرة السلّة اللبنانيّة هذا العام. رحل رئيس الاتحاد السابق بيار كخيا، وجاء أكرم الحلبي ليترأس الاتحاد مع خطة جديدة، وتعديلات كثيرة على مستوى الدوري المحلي ومنتخب لبنان (بعضها نجح، والبعض الآخر باء بالفشل). البداية كانت من موضوع إلغاء نظام الثلاثة أجانب على أرض الملعب، واعتماد مبدأ أجنبيين في المباريات، وأجنبي ثالث على مقاعد البدلاء. خطوة لاقت ردود فعل مرحِّبة، وهي فعلاً تصبّ على المستويين المتوسط والطويل


من عام 2000 وحتى اليوم تغيّرت كرة القدم كثيراً، وتغيّر معها طبعاً منتخب لبنان. كما تغيّرت كأس آسيا التي ستقام نسختها المقبلة مطلع السنة الجديدة، وبات عدد منتخباتها ضعف عدد المنتخبات التي قَدِمت إلى لبنان قبل 18 عاماً، وبالتأكيد تغيّرت المعادلة وموازين القوى. وما بين الماضي والحاضر استعادة لتلك الفترة التي عرف فيها منتخبنا اهتماماً غير مسبوق والفترة الحالية التي يستعد فيها للعرس القاري تختلف مشاركة منتخب لبنان في كأس آسيا


لطالما انفرد الدوري الإنكليزي الممتاز بإقامة مباريات كرة قدم في فترة الأعياد تحت ما يسمى بالـ«Boxing day». في حين تتوقف كافة الدوريات لإعطاء راحة للاعبين، يزدحم جدول البريميرليغ بالعديد من المباريات في الأسبوع الأخير من السنة. نهجٌ اتبعته كرة القدم الإيطالية أخيراً بعد أن لمست نجاح الفكرة في إنكلترا. سميت هذه الجولة بالبوكسينغ داي تيمّناً بطقوس الأعياد في هذه الفترة، حيث يقوم الأفراد بإهداء بعضهم هدايا في علبٍ قبل بداية العا


أعلن الاتحاد الدولي لرفع ​الأثقال​ الإثنين أن خمسة رباعين، بينهم بطلان أولمبيان، أوقفوا بشكل موقت بعد إعادة تحليل ​عينات​ بول أخذت على هامش دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2012 في لندن. وتشمل قائمة الرباعين الموقوفين، الأوكراني أوليكسي توروختي المتوج بذهبية وزن دون 105 كلغ قبل ستة أعوام، والأوزبكي رسلان نورودونوف الذي توج بذهبية الوزن نفسه في ​أولمبياد ريو 2016​، بعد فحوص إيجابية للمنشطا