عين الحلوة: حوار «أمني» لبناني فلسطيني :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


عين الحلوة: حوار «أمني» لبناني فلسطيني

محمد صالح - السفير
10-12-2016
لا يزال العمل في «جدار» مخيم عين الحلوة مجمّداً، بعد تدخل احدى المرجعيات السياسية اللبنانية المركزية مع قيادة الجيش اللبناني، فتم الاتفاق على تجميد العمل بـ «الجدار» والسعي لايجاد حلول امنية تكون بديلا عنه.
وشددت المصادر على «ان الجدار يعد في حالة تجميد دائم بانتظار ان يتوقف نهائيا. وهذا الأمر منوط بعودة وفد حركة فتح والسلطة الفلسطينية من رام الله مطلع الاسبوع المقبل برئاسة المشرف العام على الساحة اللبنانية عزام الأحمد» .
وأشارت المصادر الى «ان اللجنة الأمنية الخماسية عقدت اجتماعات عدة خلال الفترة الماضية، للبحث عن المخارج والحلول الأمنية البديلة، ووضعت تصورات عدة عبارة عن اقتراحات لما يمكن اعتباره مسودة خطة امنية بديلة».
ولفتت النظر الى «ان مسودة الاقتراحات التي تم التوصل اليها سوف تعرض على وفد فتح والاحمد خلال اجتماع فلسطيني موحد، ليتم بعد ذلك عرضها على قيادة الجيش».
واعلنت المصادر «ان كل هذه الامور ما زالت في اطار الاقتراحات ولم ترتق لتصبح خطة امنية بديلة لغاية الان».
في المقابل، عقد امس في ثكنة الجيش اللبناني في صيدا، لقاء بين رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود ووفد من اللجان الشعبية الفلسطينية وعدد من ممثلي الاحياء والقواطع في عين الحلوة، برئاسة عبد مقدح.
وعلم ان الوفد الفلسطيني عرض الوضع الأمني في المخيم وأهمية العمل على تحصينه واستقراره مع الجوار اللبناني، اضافة الى موضوع المطلوبين.
وفي سياق متصل، عقدت قيادة «تحالف القوى الفلسطينية» لقاء مع وفد من قيادة «حركة امل» برئاسة عضو المكتب السياسي للحركة محمد جيباوي، وذلك في مخيم مار الياس في بيروت.
وصدر عن اللقاء بيان نوّه بمواقف الرئيس نبيه بري الداعمة للشعب الفلسطيني وآخرها تدخله في وقف بناء الجدار العازل في محيط مخيم عين الحلوة، وحرصه على إقرار الحقوق الأساسية للاجئين الفلسطينيين في لبنان عبر مشاريع قوانين في مجلس النواب اللبناني.
وشدد على «عدم استخدام المخيمات لضرب السلم الأهلي في لبنان، والعمل لوضع حد للفلتان الأمني في عدد من المخيمات من خلال تطوير القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، وتفعيل دور الهيئات الفلسطينية السياسية والأمنية الموحدة».
من جهة ثانية، بدأت تتكشف اضرار الاشتباك الأخير في عين الحلوة، فبالإضافة الى الخسائر المادية في الممتلكات من المنازل والمحال التجارية والسيارات وتحديدا في الشارع الفوقاني، يعاني ابناء بعض احياء المخيم من انقطاع التيار الكهربائي نتيجة انفجار «ترانس» عند مفرق سوق الخضار والضغط على «الديجنتير» الرئيسي ما يحرمهم من التغذية رغم التقنين.
وقال عضو «اللجان الشعبية الفلسطينية» عدنان الرفاعي، إن «ابناء المخيم يشكون من انقطاع التيار الكهربائي التام منذ 48 ساعة من دون ان يبادر احد الى اصلاح العطل والخلل»، مشيرا الى ان الانقطاع بات ينعكس سلبا على تغذية المياه وعدم قدرة المولدات الكهربائية الخاصة على تلبية احتياجات الناس سيما ان كميات المازوت التي تقدمها وكالة «الاونروا» شهريا محدودة».


New Page 1