الأسد: القوات الاميركية «غازية» واردوغان «اخواني» :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


الأسد: القوات الاميركية «غازية» واردوغان «اخواني»


12-03-2017
عشرات القتلى بتفجيرين انتحاريين في دمشق


سقط عشرات القتلى والجرحى في تفجيرين انتحاريين استهدفا زواراً شيعة عراقيين في دمشق واسفرا عن مقتل اكثر من 50 مواطنا واصابة 120 آخرين.
ووقع الهجوم عند محطة حافلات كان الزوار قد وصلوا إليها للتوجه إلى مقبرة باب الصغير القريبة التي سميت باسم أحد أبواب دمشق السبعة القديمة.
وقال مراسل المنار في اتصال هاتفي مع القناة إن الانفجار الثاني وقع بعد حوالى عشر دقائق من الأول وأوقع خسائر بشرية بين عمال الدفاع المدني الذين تجمعوا للتعامل مع الضحايا.
وأضاف أن الزوار كانوا سيؤدون الصلاة في المقبرة بعد زيارة مقام السيدة زينب خارج دمشق مباشرة.
وقال وزير الداخلية السوري محمد الشعار إن التفجيرين استهدفا حافلات زوار من عدد من الجنسيات العربية، بينما ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن التفجيرين نجما عن عبوتين ناسفتين.
من جهتها، أعلنت الخارجية العراقية سقوط قرابة أربعين قتيلا و120 جريحا من الزائرين العراقيين في التفجيرين.
واتهم بيان الوزارة من وصفها بجماعات تكفيرية بالوقوف وراء الهجوم، ودعا المجتمع الدولي إلى استنكاره مع «ضرورة اتخاذ موقف حازم وحاسم تجاه الجماعات المتسببة به».
ونقلت مواقع إخبارية موالية للنظام السوري أن الحواجز في المنطقة التي وقع فيها التفجيران أطلقت النار في الجو لفتح الطريق أمام الإسعاف، بينما قالت قناة المنار اللبنانية التابعة لحزب الله إن انتحارييْن نفذا التفجيرين.
ولم تتبن أي جهة بعد المسؤولية عن التفجيريْن اللذين استهدفا منطقة تقع فيها مقبرة باب الصغير بمدينة دمشق القديمة.
يُذكر أن تفجيرات دامية عدة استهدفت خلال سنوات الحرب في سوريا العاصمة دمشق ومحيطها، ومن بين الأكثر عنفا ما وقع بمنطقة السيدة زينب (جنوبي دمشق) والتي تضم المقام الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سوريا خاصة من الشيعة، وقد شهدت المنطقة في شباط 2016 تفجيرا ضخما تبناه تنظيم الدولة الإسلامية وأوقع 1344 قتيلا.
ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالتي الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي تطالبهما بادانة التفجيرين الارهابيين.

الأسد: الاميركيون والاتراك غزاة

الى ذلك، قال الرئيس السوري بشار الأسد، إن حل الأزمة في سوريا يتم عبر مسارين متوازيين وهما محاربة الإرهاب وإجراء الحوار.
وأضاف الرئيس الأسد خلال حوار لقناة «فينيكس» الصينية أن الحل السياسي يتمثل في المصالحات التي تجريها الحكومة السورية مع مختلف فصائل المسلحين.


وشدد الرئيس السوري على أن أي قوات أجنبية تدخل سوريا دون دعوة أو إذن من الحكومة السورية هي قوات غازية «سواء كانت تركية أو أمريكية أو أي قوات أخرى».
وأكد الأسد عدم وجود أي تواصل بين سوريا والولايات المتحدة الأمريكية على المستوى الرسمي وأن غاراتهم ضد «داعش» جرت دون تشاور مع الحكومة السورية وأن هذا غير قانوني.
وحول اجتماعات جنيف قال الرئيس السوري إنهم لم يكونوا يتوقعون أن تنتج المحادثات شيئا جديدا، لكنه خطوة على طريق طويلة.
واتهم الرئيس السوري تركيا بدعم تنظيم «داعش» الإرهابي، وقال إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، «عضو في جماعة «الإخوان المسلمين» إنه مرتبط أيديولوجيا بـ « داعش» و»النصرة» ومتعاطف معهما، والجميع يعرف هذا في منطقتنا، كما أنه ساعدهما إما عبر تقديم الأسلحة أو لوجستيا أو من خلال تصدير النفط».
وأكد الرئيس السوري أن الطرف الجدي الوحيد في الأزمة السورية هو الطرف الروسي، التي تحارب تنظيم «داعش» فعليا بالتعاون مع الحكومة السورية.
واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، أن الصين عملت على إعادة التوازن إلى العالم من خلال إقامة نوع من التوازن السياسي داخل الأمم المتحدة بالتعاون مع روسيا.
وعلق الأسد على فوز فيلم «الخوذ البيضاء» بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير، مشيرا إلى أن حقيقة الفيلم ليس ما قدمتها الشركة المنتجة ومعظم الجوائز حسية.
وقال الأسد: «علينا أن نهنئ النصرة على حصولها على أول أوسكار، هذا حدث غير مسبوق في الغرب، أن يتم منح القاعدة جائزة أوسكار، أمر لا يصدق».
ومضى بقوله «قصة الخوذ البيضاء بسيطة جدا، هي عملية تجميل لجبهة النصرة في سورية، لمجرد تغيير وجهها القبيح بوجه أكثر إنسانية، هذا كل ما هنالك ، وهناك العديد من مقاطع الفيديو والصور على الانترنت نشرتها الخوذ البيضاء تدينها كمجموعة ارهابية».

ميستورا : لا انتخابات بوجود الحكومة

بدوره، قال المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إنه لا يمكن إجراء انتخابات في سوريا في ظل وجود الحكومة الحالية. واوضح دي ميستورا، في لقاء خاص مع قناة «العربية»، انه لا يمكن ان يكون هناك دستور جديد او مفوضية جديدة لانجازه في ظل بقاء كل شيء على حاله، و لا يمكن ان تجرى الانتخابات التي تسيطر عليها نفس الحكومة.

المعارضة تطالب بتأجيل أستانة

بالمقابل، دعت جماعات المعارضة السورية إلى تأجيل محادثات سلام تدعمها روسيا في كازاخستان هذا الشهر وقالت إن عقد اجتماعات أخرى سيعتمد على ما إذا كانت الحكومة وحلفاؤها ملتزمتين بوقف لإطلاق النار أُعلن حديثا من السابع من آذار إلى 20 من الشهر نفسه.
وقالت قوات المعارضة في بيان إنها تلقت دعوة لعقد جولة ثالثة من المحادثات في آستانة عاصمة كازاخستان ولكنها قالت إنه يجب تأجيل هذا إلى ما بعد انتهاء وقف إطلاق النار.


New Page 1