مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 14 آذار 2017 :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء في 14 آذار 2017

الوكالة الوطنية للاعلام
14-03-2017
* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"


في الرابع عشر من آذار لم تعد القوى التي ترفع هذا اليوم شعارا في موقع الفعل الجماعي وإنما في موقع المواقف المتفرقة من المناسبة وهذا الامر ينطبق على الثامن من آذار الذي مر دون أي احتفال على غرار ما حصل اليوم.

هذا الامر يثبت ان الموقع الصحيح يكون في الحكومة التي تضم الجميع وكذلك في البرلمان والفعل إذا لم يكن جامعا فبالإمكان ان يكون متفرقا شرط تأمين غالبية التأييد للوصول الى هدف مفيد للبلد والناس وهو ما يتعلّق بإقرار قانون انتخاب ينتج طبقة سياسية جديدة قد تحمل العمل الجامع نحو الاهتمام بالاستقرار الأمني والتوازن المالي والتخطيط الإنمائي مع الأمل في ان يتحول الى تنفيذ.

وبالنسبة الى الانتخابات النيابية فإن وزير الداخلية يستعد لجولة أخرى من المهل في الواحد والعشرين من هذا الشهر عن طريق الطلب بتشكيل الهيئة المشرفة ورصد الاعتمادات المالية. هذا إذا كان الانتخاب على أساس أيار وإلا فإنه قد يمتد الى أيلول بتمديد تقني استنادا الى قانون الستين.

أما إذا كانت الرئاسة مصرة على عدم التوقيع على مرسوم يرتكز الى ذلك فإن الامر قد يمتد الى تشرين الثاني على ان يكون ذلك استنادا الى قانون الستين معدلا وإذا كان القصد قانونا مغايرا وعصريا ونسبيا وأكثريا مختلطا فإن التمديد للمجلس قد يأخذ ستة أشهر أو سنة إضافية.

وبعيدا عن هذا الشأن ترتيبات لزيارة رئيس الجمهورية الفاتيكان غدا بإعلام ضيق على ان تكون المشاركة في القمة العربية في الأردن بوفد فضفاض فيه أيضا رئيس مجلس الوزراء.

وفي الرابع عشر من آذار الرئيس الحريري أكد التمسّك بالثوابت بالعقل والعمل.


===============================



* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

من ساحات ممتلئة النعمة البشرية على طول الشهداء وعرض رياض الصلح ومنصات تحلف بالله العظيم مسلمين ومسيحيين بأن نبقى موحدين بلغت ثورة الأرز في اثني عشر عاما أبد الآبدين ومن جماهير غفورة تهتف للسيادة والاستقلال إلى خفض في النفقات الجماهيرية في الاحتفالات المغلقة داخل البيال وصولا اليوم إلى الثورة الرمزية المعلبة بفيديو ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي. غابت شمس الثورة "وصارت 14 آذار غروب".. تحللت من أمانتها العامة وترجلت فوارسها السعيدة.. اختفت ملامح صناعها برجالها ونسائها "وبومبوناتها".. ولم يبق إلا بعض فريق سياسي يناضل ليربح الانتخابات إذا خيضت وعلى هذه الانتخابات فإن الكلام النجيب قد يكون هو الأكثر قربا إلى الواقع.. بحيث تراءى للرئيس نجيب ميقاتي أن هناك تمديدا حتميا لمجلس النواب حيث لا انتخابات ستجرى في الربيع الحالي. العرافة الشمالية لم تتنبأ بالمستحيل.. حيث تؤشر كل المعطيات السياسية إلى سلوك هذا الدرب لا سيما إذا سقط اقتراح جبران ثلاثة فسقوط اقتراح باسيل هو أيضا حتمي على يد من يدرسونه حاليا وفي طليعتهم حزب الله.. الذي رفض أي اقتراح خارج النسبية الكاملة وليغرد من يغرد أينما شاء وكيفما يشاء بحسب تعبير كبير نواب الحزب محمد رعد الذي قال إن التغيير ليس شعارا بل هو ممارسة ومعادلة.. والتغيير فيه اصطفاف ومعرفة للحدود، ولا يجري بالحفاظ على الأحجام السابقة، ولا يفترض أيضا تقليص الأحجام السابقة، كما لا يفترض تضخيم بعض الأحجام اللاحقة وبهذا الموقف ترتسم معالم الرفض وإن كان جبران الثالث قد استرضى كبرى الكتل السياسية بإعلانه أن اقتراحه هذا يراعي حزب الله والمستقبل وأمل والاشتراكي والقوات والتيار لكن هل كان المطلوب أن يقف جبران باسيل عند خواطر السياسيين ويرعى مصالحهم أم عند مطالب الناس الناخبين؟ من كلفه رسم قانون على مقاس حكم أكل الاخضر وينتظر التهام اليابس؟ وهل نحن خائفون على مصير من حكموا البلد ثلاثين عاما.. وفضوا بكارة مؤسساته ونهبوه عن بكرة مرافقه الحيوية؟ أم نحن نبحث عن تغيير ونراعي طموحات الشعب والاحزاب المهمشة وصوت الذين لا صوت لهم؟ لقد طمأننا باسيل انه راعي


New Page 1