في صيدا التغيير مساره وطني لا طائفي ولا فئوي :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


في صيدا التغيير مساره وطني لا طائفي ولا فئوي

محمد صالح - الاتجاه
27-03-2017
حملت مسيرة صيدا,"رفضا لسياسات الإفقار والتجويع التي تتبعها الحكومة ضد الشعب اللبناني", شعار "صيدا تنتفض"..اكثر من رسالة سياسية واكثر من مسيرة تعبر عن وجع الناس من سياسة الحكومة الضرائبية.

الشعار المرفوع بحد ذاته, ينبىء بما ستكون عليه الايام القادمة في عاصمة الجنوب من مسيرات واعتصامات واحتجاجات, خاصة ان لبنان على موعد مع استحقاق انتخابي على الابواب والصراع قائم حول اي قانون قد يبصر النور.

مصادر مطلعة تشدد على "ان مسيرة صيدا التي جابت شوارع المدينة , كانت شعبية مطلبية بامتيار وحاشدة ولافتة بحجم المشاركين فيها.. وجاءت تلبية لدعوة احزاب كانت تنتمي سا "الحركة الوطنية اللبنانية" بينها "التنظيم الشعبي الناصري"، و"الحزب الشيوعي اللبناني"، و"الحزب الديمقراطي الشعبي"، و"التجمع الديمقراطي العلماني" و"اتحاد الشباب الديمقراطي"...وهذا بحد ذاته مؤشر سياسي في عاصمة الجنوب صيدا.

وتعلن المصادر "ان مسيرة صيدا وان كان طابعها "رفضا لسياسات الإفقار والتجويع الحكومية".,وتخللها "رفع لافتات تندد بسياسات الافقار والتجويع" .. فما هي الا "بروفة" اولية, عن المسيرات التي ستقدم عليها صيدا وستشهدها في الاتي من الايام بعناووين سياسية شتى رفضا لاي قانون انتخابي لا يمثل مصالح كل الناس في صيدا ولا يستثني اي من المكونات السياسية في المدينة او يفصل على مقاسات مكون سياسي بحد ذاته".

وتعتبر"ان المسيرة ما هي الا جرس انذار بعنوان مطلبي اجتماعي تمهيدا لمسيرات مقبلة سيما وان الشعار المرفوع فيها "صيدا تنتفض" يحمل في طياته كل تلك الابعاد الانفة الذكر واكثر.

وتقدم الحشد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الذي كان له كلمة أدان فيها "الطبقة السياسية الحاكمة على ما ارتكبته وما ترتكبه بحق الشعب اللبناني، مطالبا بحقوق الشعب برعاية صحية و مساكن للشباب وعدالة ضريبية وغيرها".

متوجها بسؤال "لهذه الطبقة الحاكمة" :"أين ذهبت ال 80 مليار دولار دين عام وكيف صرفت هذه الاموال؟ فلا كهرباء،و لا ماء،و لا زراعة ،ولا صناعة، ولا فرص عمل، ولا جامعة لبنانية قادرة على استيعاب طلاب لبنان، ولا قطاع عام يستوعب الشعب اللبناني بكل ما يطمح، فأين ذهبت هذه الأموال".

وتطرق سعد الى قضية البطالة مشيرا الى انها قد وصلت الى ما يفوق ال 35 في المئة في صفوف الشباب.. بينما في بلاد العالم عندما تصل نسبة البطالة الى 8 أو9% تسقط الحكومات، اما في لبنان فحكومتنا وزعماؤنا متشبثون بمناصبهم.لافتا الى "أن أكثر من 250 الف عائلة لبنانية تستفيد من السلسلة ويأجلونها ، لذلك نحن نريد اقرار السلسلة لكن نرفض أن يتحمل الفقراء أعبائها.

مشددا على انه "اذا كانوا يريدون محاربة الفساد فليجعلونا نرى فاسدا واحدا داخل السجن، فلا مؤشر يدل انهم يسيرون في خطى مكافحة الفساد والقضاء عليه. كما تساءل اين المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، لماذا لا يشكلونه؟؟ وأين التفتيش المركزي وأين مجلس شورى الدولة الذي لا يأخذون بقراراته وأين ديوان المحاسبة"؟

وحول قانون الانتخابات وهنا بيت القصيد ,اشار سعد الى "مسرحية التمديد وراء تمديد ،وليس بمقدورهم الاتفاق على قانون للانتخابات لان كل المقاربات التي يأتون بها هي مقاربات فئوية مذهبية وليست وطنية.

وختم مؤكدا "أن أي تغيير هو في المسار الوطني وفي ساحات النضال التي ستبقى ملك الارادة الشعبية لفرض التغيير و تحقيق الانجازات وتحقيق كل التطلعات ".


New Page 1