pub للأطفال والمراهقين في فرن الشباك يثير الجدل... فما هي ميزته؟ :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


pub للأطفال والمراهقين في فرن الشباك يثير الجدل... فما هي ميزته؟

النهار
18-04-2017
ينتظر الأطفال والمراهقون الإجازات المدرسية الطويلة أو عطلة نهاية الأسبوع للالتقاء بأصدقائهم فيتوجهون برفقة أهلهم إلى المراكز التجارية أو الملاهي. لكنْ منذ أيام ضجَّت مواقع التواصل الاجتماعي بملهى Glow Pub، الذي افتتح في منطقة فرن الشباك، خصوصاً وأنَّهم باتوا يطلبون من الأهل السماح لهم بالسهر لكنَّ الأهل يترددون لخوفهم من توجه أبنائهم إلى أماكن لا تناسبهم.



مطعم بديكور ملهى

يجنحُ العقل لدى سماع كلمة Pub أو ملهى إلى الصخب والسهروالتدخين والكحول. فما هي مواصفات هذا المكان؟ تشرح صاحبة الملهى ألين مخول شكري في حديث لـ"النهار" أنَّ "الفكرة انطلقت من شكاوى أقاربي وأصدقائي حول أبنائهم الذين يعانون من مشكلة المكان الذي يذهب إليه الأبناء حتى أنَّ بعضهم يخاف إرسال أولاده إلى منزل رفاقه. بدأتُ العمل على الفكرة والتحضير لها، فأجريت أبحاثاً كثيرة حول الاسم ووجدت أنَّ هذا النموذج موجود في كل من لندن وباريس. صحيح أنَّ المكان يحمل اسم Pub أي ملهى إلا أنَّه في الحقيقة مطعم عادي ولكن مخصص لمن يتراوح سنهم بين 12 و18 عاماً. وامتدت فترة التحضير واختيار الموقع ما يقرب من الشهر، ارتأينا اختيار منطقة تحيط بها مجموعة من المدارس والأماكن السكنية الكثيرة وقريبة منالجميع".

وتؤكد شكري أنَّ "المكان مرخَّص من قبل وزارة السياحة وكلالأوراق قانونية، الإشكالية التي خاف منها الناس هي مسألة الاسم فقط، وهو يشبه الملهى فقط لناحية الديكور والإضاءة لا غير. نحن معتادون أن يكون الملهى مليئاً بالدخان والكل سكارى إلا أنَّ Glow Pub جميل جداً من الداخل ومختلف عن الأماكن الأخرى. سيفتح أبوابه من الرابعة عصراً إلى الثانية عشرة ظهراً، أيام الجمعة والسبت والأحد، والعطل المدرسية. ويمكن للأولاد المجيء برفقة أصدقائهم لتناول العشاء وسماع الموسيقى والرقص على أنغامها، حالياً يوجد "دي جي"، ولاحقاً سنخصص فقرة لعرض المواهب الراقصة أو الغنائية أو أي موهبة أخرى يرغب المراهق في تقديمها للآخرين".


من يراقب؟

نسأل شكري عن المخولين مراقبة المكان خصوصاً وأنَّ المتواجدين فيه قاصرون؟ فتجيب: "سنتأكد من هوية المراهق فور دخوله إلى الملهى، في العادة ينظرون للهوية ليتأكدوا من أنَّ سن الشخص يفوق الـ 18 عاماً، ولكن هنا الطريقة معاكسة. والعاملون في المكان تلامذة جامعيون، وعلى الأهل الإطمئنان لأننا خصصنا إجراءات كثيرة. ولا بدَّ من أن أشير إلى أنه يمكن للأهل الدخول إلى الملهى وليس كما أُشيعَ، فكرة المكان تكمنُ فقط في إعطاء المراهقين خصوصية وحيِّزاً للتفاعل في ما بينهم".

وتشرح أنَّ الإجراءات تتوزع على مراحل، الأولى سيتم استقبال المراهقين من الخارج وصولاً إلى المكان ليشعر الطفل أو المراهق بأنَّ هناك من يرافقه. من ثمَّ سيتولى عناصر من شركة أمن التفتيش التدقيق للداخلين. ومن أساسيات الإجراءات أيضاً نظام "الفرز" حيث يجب أن يضع كل طفل في الملهى سواراً أزرق يدلَّ على أنَّه زبون في المحل وأتحمل مسؤوليته، وسواراً آخر أحمر إذا ما رغبت الأم مثلاً بعدم السماح لأبنها أو ابنتها الخروج من المكان في غيابها. لذا، من يرتدي السوار الأحمر يمنع عليه الخروج إلا بعد مجيء ولي أمره. كما أنَّ المكان مجهز بكاميرات مراقبة، ويمكن للأهل أيضاً الجلوس في غرفة الاستقبال ورؤية أولادهم عبر الكاميرات".

بين الإقبال والرفض تأتي فكرة هذا الملهى لتقديم فسحة فرح لأطفال باتوا ينشدونها في ظل كل أخبار الحروب والموت اليومي الذي يحيط بهم ويحرمهم طفولتهم ويتحكُّم بمستقبلهم.



New Page 1