رفضاً لسد بسري كونه في منطقة فالق روم السبب الرئيسي لزلزال 1956 :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


رفضاً لسد بسري كونه في منطقة فالق روم السبب الرئيسي لزلزال 1956




محمد صالح
20-04-2017
تتواصل حملة التوقيع على العريضة الرافضة لانشاء سد بسري, وهذه الحملة توسعت, وهي مستمرة منذ بدء الحديث عن انشائه في تلك المنطقة من لبنان ..ومع الايام تطورت واصبجت تطالب بالغاء فكرة السد من اساسه من منطقة نهر ومرج بسري.. وقد حطت "الحملة" رحالها في صيدا, حيث وقع أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، وشقيقته منى وإبنه الدكتور محمد , على العريضة بصفتهم ملاكين في مرج بسري منذ عقود طويلة جدا ,من ايام الراحل الشهيد معروف سعد حيث زرعوا وعاشوا وأحبوا تلك الأرض كمعظم الاهالي .

وقد تضمنت العريضة نصا يوضح البنود الرافضة لانشاء السد في هذه المنطقة تحديد والاسباب الموجبة لهذا الرافض خاصة ان اهالي المنطقة فسي القرى المجاورة والمحيطة بمكان اقامة السد ,هم في طليعة الموقعين على العريضة, وجاء فيها:
نحن الموقعون أدناه، أهالي وسكان القرى المجاورة لمرج بسري وأصحاب الأراضي والعقارات ضمن هذا السهل...نطالب بإلغاء مشروع سد بسري لأسباب عديدة ومنها:
1- الخطر على السلامة العامة لمحاذاة السد لفالق روم الناشط زلزالياً (السبب الرئيسي لزلزال 1956 وسواه ضمن القرنين الماضيين) ولإحتمال إنزلاق التربة الرملية من سفوح الجبال ممّا يؤدي الى تهجيرنا من قرانا وأراضي أجدادنا.
2- الكلفة العالية لإنشاء السد وجر مياه نهر الأولي إلى بيروت تزيد من أعباء الخزينة والدين العام. وإنّ الإغراءات الماديّة لأصحاب الأراضي لا توازي الخسارة من خيرات هذه الأراضي.
3- عدم جدوى تجميع المياه بسبب طبيعة الأرض الكارستية المتشققة والمتكسرة، مهما كانت التقنية المعتمدة لمعالجة أرضية السد على كامل مساحة أرض البحيرة فهي لن تحفظ المياه بسبب البنية الركامية الهشة للقعر الذي تكون من إنهدام جبل روم (الجوبة).
4- تلوّث مياه بحيرة السد بالمياه المبتذلة وغيرها من الملوّثات التي تسمّم الإنسان والمزروعات مثلما حصل في بحيرة القرعون، وستحمل الامطار والسيول جميع أنواع الملوثات من القرى المحاذية للسد وبحيرته.
5- خسارة الأراضي الزراعية والتربة الخصبة التي لا تعوّض أي ما يزيد عن 5.6 مليون متر مربع تنمو فيها أشجار الصنوبر والزيتون المعمّرة وفيها عشرات المشاريع الزراعية، حيث يقدّر مردود السهل سنوياً بعشرات الملايين من الدولارات.
6- القضاء على الإرث الثقافي من تراثي وأثري لإحتواء المرج على آثار تعود لفترات تاريخيّة متنوعة من آثار فينيقية، رومانية، بيزنطية، مملوكية وعثمانية، إضافةً إلى وجود آثار دير القديسة صوفيا وكنيسة مار موسى الحبشي.
7- خطر تغيّر المناخ في قضاءي الشوف وجزّين بفعل قطع مئات الآلاف من الأشجار وإزدياد نسبة الرطوبة بسبب التبخّر.
8- مخالفة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة-2030 التي إلتزم بها لبنان والتي دخلت حيز التنفيذ في 1 كانون الثاني 2016.

وخلصت العريضة الى " ان إعتراضنا على المشروع ليس من منطلق رفض تأمين المياه لأهلنا في العاصمة... لإنَّ تأمين مياه الشفا يستحيل أن يتمّ بواسطة مياه السدود المعرّضة للتلوّث، بل يكون من خلال معالجة الهدر في شبكات التوزيع المهترئة، تنظيم حفر الآبار الإرتوازية وترشيد الإستهلاك لدى المواطنين.
ولانّ مصادر المياه القريبة من بيروت، ومنها المياه المتجددة سنوياً في المخازن الجوفيّة، هي مصادر بكلفة زهيدة مقارنةً بتكاليف هذا السد وتُغني عن تدمير إرث ثقافي وبيئي وطبيعي مثل مرج بسري وسلب أراضي هذا السهل الخصيب والفريد من نوعه في لبنان.


New Page 1