فجر جديد يُشرق على إنتر ميلانو :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


فجر جديد يُشرق على إنتر ميلانو


13-05-2017
عصر جديد ينتظره إنتر ميلانو مع مجموعة «سونينغ» الصينية. فبعد إقالة المدرب ستيفانو بيولي، عُيِّن والتر ساباتيني، مديراً رياضياً، ليبدأ التخطيط من أجل بناء فريق جديد يعاود أمجاده السابقة

يرسم مالكو إنتر ميلانو الجدد مرحلة جديدة في الصراع على البطولات المحلية كخطوة أولى، والأوروبية كخطوة ثانية. الحديث طبعاً لا يرتبط بالموسم الحالي الذي شارف على نهايته، بل بالمواسم المقبلة بإدارة مجموعة «سونينغ» الصينية التي استحوذت على 70 في المئة من أسهم النادي، وهي أكبر صفقة استحواذ على فريق أوروبي من قبل شركة صينية حتى الآن.

صفقة قد تؤتي ثمارها في الموسم المقبل، وذلك بفضل التغييرات الجذرية التي يترقبها النادي.
لا يمكن تجاهل أنّ إنتر في المواسم الأخيرة، مرَّ بمراحل صعود وهبوط منذ رحيل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إثر تحقيق الإنجاز التاريخي المتمثل بالثلاثية التي شملت الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا.
جاء مدربون ورحل آخرون، حاولوا الصعود بالنادي من جديد بعدما انهار كلياً، لكن معظمهم اصطدم بالفشل. هم يقدّمون مستوى متذبذباً، فتارةً يظهر الفريق بأداء لافت، مصحوباً بنتائج إيجابية، وتارة أخرى بأداء عقيم لم يقوَ جمهوره على احتماله، ما جعل الفريق يواجه نقداً لاذعاً في وسائل الإعلام بدا بحجم المديح الذي حصل عليه سابقاً.
لكنّ عصراً جديداً ظهر مع الصينيين الذين بدأوه سريعاً بإقالة المدرب ستيفانو بيولي لسوء النتائج، وإسناد المسؤولية إلى ستيفانو فيكي، مدرب فريق الناشئين السابق، حتى نهاية الموسم الحالي. لم يكن هذا هو الخبر الذي ضجَّ في أوساط إيطاليا، بل ما لحق إقالة المدرب من قرارات، أهمها وأبرزها تعيين والتر ساباتيني، مديراً رياضياً.

مهمة ستكون صعبة، خصوصاً أن ساباتيني يتولى أيضاً مع مهمته هذه، الإدارة الفنية لجيانغسو سونينغ الصيني المملوك أيضاً من المجموعة. الأخير يعاني أيضاً هذا الموسم، إذ لم يفز إلا بمباراة واحدة بعد 8 مراحل على انطلاق البطولة.
إدارة سوق التعاقدات على عاتق ساباتيني، وهذا هو المجال الذي لطالما برع فيه، خصوصاً أيام توليه مهمة الإدارة الرياضية في روما. خطط للصفقات هناك، وأبقى الـ «جيالوروسي» ضمن المنافسة على المراكز الأولى. كذلك، نشرت صحيفة «توتو ميركاتو» تشكيلة أطلقت عليها الأفضل في تاريخ الصفقات التي أبرمها ساباتيني في السنوات الماضية، فهناك: في حراسة المرمى لوكاس سكوروبسكي، وفي الدفاع: البرازيلي ماركينيوس، اليوناني كوستاس مانولاس، المغربي مهدي بنعطية، والبرازيلي ايمرسون. أما في خط الوسط فيوجد البوسني ميراليم بيانيتش، الهولندي كيفن ستروتمان، البلجيكي رادجا ناينغولان. وأخيراً في الهجوم: المصري محمد صلاح، البوسني إيدين دزيكو والأرجنتيني إيريك لاميلا.
الخطوة الأولى ستكون على خط تعيين مدرب جديد. وأبرز الأسماء حالياً هي: مدرب تشلسي الإنكليزي، أنطونيو كونتي، ومدرب برشلونة الإسباني لويس إنريكه، والأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني. وكانت الصحف الإيطالية قد ذكرت أن ساباتيني عقد اجتماعاً مطوّلاً مع كونتي في أحد مطاعم لندن، لكن الموضوع لم يحسم، إذ أكد الأخير أن مسيرته مع تشلسي لن تنتهي بسبب المال الكثير المعروض عليه من قبل الصينيين. أما انريكه، فأكد أنه يريد أن يرتاح موسماً كاملاً بعد رحيله عن برشلونة في نهاية الموسم.
المهمة الأولى ستكون صعبةً، لكن مع الوقت سيعمل ساباتيني على تأسيس فريق جديد قوي أوروبياً، لا إيطالياً فحسب. لساباتيني تاريخ يُبنى عليه، وكشف فيه عن رؤية فنية في اللاعبين. بداية مع شباب لاتسيو، ثم تريستينا، آريتزو، لاتسيو مجدداً، باليرمو وأخيراً الفصل الأخير مع روما لمدة ست سنوات. عانى في بعض السنوات، وما أفشل بعض صفقاته عدم توافر المال المطلوب، وهو أمر لا يبدو أنه سيعانيه بوجود مجموعة "سونينغ" الصينية.


New Page 1