التنسيق بين الاجهزة الامنية ينجح شمالاً :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


التنسيق بين الاجهزة الامنية ينجح شمالاً

جهاد نافع
15-05-2017
تتابع الاوساط الشمالية في الآونة الاخيرة بكثير من الاهتمام انجازات الاجهزة الامنية كافة المتواصلة على صعيدين لا يقل احدهما خطرا عن الآخر.
اولا على صعيد متابعة تفكيك بقايا الخلايا الارهابية في بعض المناطق الشمالية.
وثانيا ملاحقة عصابات المخدرات ومروجيها مع متعاطيها.
ترى هذه الاوساط ان الاجهزة الامنية تعمل بكامل جهوزيتها في الشمال وقد حققت بالتنسيق فيما بينها افضل النتائج في كشف الشبكات الارهابية وعصابات المخدرات والقاء القبض على عناصرها،وقد لاحظت هذه الاوساط مهارة معلومات الامن العام ومخابرات الجيش اللبناني ومعلومات الامن الداخلي ومؤخرا أمن الدولة في القاء القبض على عناصر ذات صلة بمنظمات ارهابية والقبض على تجار مخدرات ومروجيها في اكثر من منطقة شمالية وتلاقي هذه المنجزات ارتياحا في الاوساط الشعبية والسياسية التي تعتبر ان من الاهمية بمكان ان تعمل الاجهزة الامنية على ضمان امن المواطن والسهر على سلامته من كل الاخطار التي تحدق به داخليا كانت او خارجيا.
وتشير مصادر شمالية ان القاء القبض على ثلاثة مواطنين في بحنين المنية مشتبه بانتمائهم الى تنظيمات ارهابية وتواصلهم مع داعش في الرقة هو أمر في غاية الاهمية حيث ان هذه الخلايا تكشف النيات المبيتة للمنظمات الارهابية التي لا تزال مهتمة بالشمال لاعتقادها انه البيئة التي يمكن ان تشكل حضنا للفكر الظلامي خاصة بعد الخسائر المتلاحقة التي تلحق بهذه المنظمات في سوريا لا سيما وان معلومات تسربت عن احتمال تسلل عناصر ارهابية عبر معابر غير شرعية باتجاه الشمال بمساعدة مهربين محترفين لقاء اموال تصل الى عشرة آلآف دولار عن الشخص الواحد مما يغري عصابات التهريب ويدفعهم للمغامرة بتهريب ارهابيين واخفائهم في مناطق لبنانية.
وترى المصادر ان درجة الاستنفار القصوى لدى الاجهزة الامنية كافية لاحباط اي محاولة وفي حال تسرب احد فان الامر لن يطول كي يقع هؤلاء بقبضة الامن والدليل على ذلك ما يتم كشفه من عناصر سواء في الشمال او في بيروت او البقاع.
وتعرب المصادر عن ارتياحها لما اعلنه السيد حسن نصر الله مؤخرا بانجاز المهمة في السلسلة الشرقية وتسليم المواقع للجيش اللبناني وبرأي هذه المصادر ان ذلك دليل آخر على اهمية المقولة الذهبية (جيش وشعب ومقاومة) وان الثقة باتت مطلقة بقدرات الجيش اللبناني وبقيادته حيث بدا العماد قائد الجيش حازما وصارما في مواجهة الارهاب وضربه ومواصلة الضربات الاستباقية على غرار ما تقوم به بقية الاجهزة الامنية وخاصة جهاز الامن العام بقيادة اللواء عباس ابراهيم الذي حقق ولا يزال الكثير من الانجازات الامنية في تفكيك شبكات الارهاب التخريبية وكشفها باكرا وتوجيه ضربات حازمة لها.
الى جانب ذلك لا يقل اهمية عن الارهاب ما حققته الاجهزة الامنية في القاء القبض على عدة عصابات متخصصة في تجارة المخدرات في بعض احياء طرابلس وفي بعض مناطق عكار وكشفت مصادر ان هذه العصابات محترفة للغاية وتمكنت في الآونة الاخيرة من ترويج كميات كبيرة من حبوب الكابتاغون وحشيشة الكيف وغيرها من المخدرات القاتلة وانها ورطت العديد من الفتيان وشكلت بلاء خطرا في المجتمع وصل الى حد تهديد المجتمع بالانهيار الكامل مما استدعى استنفارا امنيا لمواجهة هذا الخطر الذي وصل بخطورته الى ابواب بعض المدارس.
كما تعاونت هذه الاجهزة مع القوة الامنية الفلسطينية في مخيم البداوي لتوقيف وملاحقة اخطر عصابات المخدرات التي كانت احدى مصادر الترويج في الشمال واوقفت عناصر اساسية في هذه العصابة فيما لا تزال تلاحق عنصرين خطيرين من عصابة المخدرات التي امعنت فسادا في الشمال.
ورأت اوساط اهلية ان الحرب على الارهاب وعلى المخدرات هي حرب مقدسة بكل ما في الكلمة من معنى لان فيها انقاذ للمجتمع من بلاء عظيم يتمثل بفكر ظلامي تكفيري وبمؤامرة تخدير لشعب ينتظره الكثير من عمليات النهوض والتقدم.


New Page 1