شبكة الأمان تتوسع حول دمشق بعد السيطرة على حيي القابون وبرزة :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


شبكة الأمان تتوسع حول دمشق بعد السيطرة على حيي القابون وبرزة


15-05-2017
شبكة الامان حول العاصمة توسعت بعد سيطرة الجيش السوري على حي القابون وقبل ايام برزة وبقي حي جوبر الموقع الاساسي للمسلحين وبالسيطرة على القابون الذي كان يشكل التهديد الاكبر للعاصمة مع برزة، الذي يمتد الى الغوطة الشرقية، علماً ان تطهير القابون يضمن طريق دمشق - حمص كما يضمن قطع كل المواد التموينية عن المسلحين في الغوطة الشرقية وينسف امكانية قيام المسلحين بأي هجوم على العاصمة دمشق.
وذكرت وسائل إعلام سورية مؤيدة ومعارضة أن الجيش السوري وحلفاءه سيطروا على حي «القابون» الذي كان بيد قوات المعارضة بعد اشتباكات استمرت أكثر من شهرين.
وتداول ناشطون أخبارا تؤكد أن عددا من الحافلات دخلت حي «القابون»، لنقل أول دفعة من المقاتلين والمدنيين الراغبين بالخروج، وقال الناشطون «تجري الآن عملية تسجيل أسماء الراغبين بالخروج من الحي نحو محافظة إدلب، اذ من المرتقب أن تتحرك الحافلات من الحي خلال ساعات».
ونقل التلفزيون السوري عن محافظ دمشق قوله إن الإجلاء بدأ، ولم ترد حتى الآن تفاصيل عن الأعداد.
وتمثل خسارة «القابون» بعد «برزة» ضربة قوية أخرى للعناصر المسلحة التي تقاتل من أجل الحفاظ على موطئ قدم لها في العاصمة وتواجه القوات الحكومية والقوات الرديفة.
وتم إجلاء مقاتلي المعارضة وأفراد أسرهم الأسبوع الماضي من منطقة برزة المجاورة، بعد أن قرروا إلقاء أسلحتهم والرحيل إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، وكان بينهم مقاتلون من القابون.
كما دارت معارك عنيفة بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات سوريا الديموقراطية في محيط قرية هنيدة بريف الرقة الغربي.
وأوضحت المصادر أن طائرات التحالف الدولي شنت بالتزامن مع المعارك غارات على مواقع لتنظيم الدولة في المنطقة.
وذكر تنظيم الدولة أنه قتل 12 من عناصر «سوريا الديموقراطية» بتفجير عبوات ناسفة وسيارة ملغمة استهدفت مواقع لهم في مزرعة اليرموك، وعلى الطريق الواصلة بين قريتي المبروكة وسلوك بريف الرقة الشمالي.
وكانت مصادر عسكرية قد أكدت أن قوات سوريا الديموقراطية باتت على بعد ستة كيلومترات فقط عن مدينة الرقة، بعد سيطرة مقاتليها على قرية الأنصار ومركز اتحاد الفلاحين ومعمل غزل القطن وقرى ومزارع شمال مدينة الرقة، عقب معارك مع مسلحي تنظيم الدولة.
من جانب آخر، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن عشرة قتلى من عائلة واحدة سقطوا بقصف أميركي على قرية العمرية بريف الرقة السبت الفائت.
وذكرت الوكالة في وقت سابق أن أربعة اشخاص بينهم طفلان قتلوا جراء انفجار لغم أرضي في ريف الرقة الشمالي، كما تحدثت عن مقتل سبعة أطفال وإصابة أكثر من 45 - معظمهم أطفال ونساء - جراء قصف جوي ومدفعي أميركي على بلدة شنينة ومزرعة الرشيد.
وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية الجمعة أن هجوم استعادة السيطرة على مدينة الرقة - أبرز معاقل تنظيم الدولة في سوريا - سينطلق مطلع الصيف المقبل.
وكانت قوات سوريا الديموقراطية بدأت عمليتها العسكرية باتجاه الرقة في تشرين الثاني الماضي، وسيطرت خلال أربع مراحل على العديد من القرى والبلدات بمحافظة الرقة التي وقعت تحت سيطرة تنظيم الدولة عام 2014، وكان آخر تلك المواقع مدينة الطبقة الاستراتيجية.

اللجنة الروسية - التركية

سجلت اللجنة المشتركة الروسية - التركية 6 خروقات لوقف النار في سوريا خلال الـ24 ساعة الماضية. بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الجانب الروسي في اللجنة المشتركة الخاصة بالنظر في الوقائع المتعلقة بوقف الأعمال القتالية سجل خلال اليوم الماضي 4 حالات إطلاق نار (3 في محافظة دمشق و1 في محافظة اللاذقية).
وأضافت الوزارة في بيان أن الجانب التركي في اللجنة سجل انتهاكين لوقف النار في محافظة دمشق. ونوّهت الوزارة بأن غالبية الحالات كانت عبارة عن إطلاق نار عشوائي من الأسلحة النارية المثبتة في المناطق التي يسيطر عليها مسلحون من تنظيمي، «جبهة النصرة» و«داعش» الإرهابيين.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن مراقبة مراعاة نظام وقف إطلاق النار تدل على أن الوضع في مناطق خفض تصعيد التوتر يبقى مستقرا.
وتجري مراقبة الالتزام بوقف النار في إطار تنفيذ المذكرة الخاصة بإقامة المناطق المشار إليها أعلاه في سوريا والتي وقعت عليها الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران يوم 4 ايار 2017.


New Page 1