في الذكرى الـ68 للنكبة... فلسطين باقية والاحتلال الى زوال :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


في الذكرى الـ68 للنكبة... فلسطين باقية والاحتلال الى زوال


15-05-2017
يحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة والشتات ومعهم كل العرب الذكرى التاسعة والستين لنكبة فلسطين واغتصابها من قبل الصهاينة حيث شكلت النكبة مفصلا تاريخيا قاسيا لا تزال تداعياتها وآثارها ماثلة وحاضرة في تفاصيل الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة بشكل عام.
ومنذ الخامس عشر من أيار عام 1948 وحتى يومنا هذا ما زال الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية يدفعون ثمن هذه النكبة وثمن وعد بلفور المشؤوم الذي أقرته حكومة بريطانيا في الثاني من تشرين الثاني 1917 حيث يستمر الكيان الإسرائيلي الغاصب بارتكاب المجازر والجرائم ضد هذا الشعب والإمعان في الاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتهويدها.
ورغم حجم الألم الذي يحمله مصطلح النكبة إلا أنه لا يعبر بشكل كامل عن حجم الكوارث التي حلت بفعل زرع كيان الاحتلال في أرض فلسطين العربية الذي تسبب بمأساة إنسانية تمثلت بالمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية مثل الشتيرين والهاغانا والإبادة الجماعية التي مورست بالفلسطينيين وقيامها بتشريد عدد كبير منهم خارج ديارهم تحت وقع المجازر الدموية لتلك العصابات الصهيونية في أيار من العام 1948وما قبله بسنوات.
ومع مرور هذه السنوات الطويلة تبقى نتائج النكبة من تشريد وقتل وتدمير وصمة عار في جبين المجتمع الدولي ومنظماته ومؤسساته القانونية حيث استولت عصابات الإرهاب الصهيونية بمساعدة من سلطات الاحتلال البريطاني على القسم الأكبر من أرض فلسطين وقتلت نحو 10 آلاف فلسطيني في مجازر مروعة من دير ياسين إلى الطنطورة وصفورية وحيفا وبلد الشيخ وغيرها وشردت أكثر من 900 ألف من منازلهم وقراهم وحولتهم إلى لاجئين في دول الجوار وشتى بقاع الأرض.
ووفقا لما يؤكده العديد من المؤرخين والباحثين فإن عملية التهجير القسري للفلسطينيين تمت بشكل مبرمج ومخطط بهدف تطهير فلسطين من سكانها العرب فيما واكبت عملية التهجير القسري حملات مكثفة من الإرهاب والمجازر والتي شكلت احد الأسباب الرئيسية لترك عرب فلسطين لقراهم ومدنهم.
وحتى يومنا هذا تواصل سلطات الاحتلال عمليات الطرد والتهجير القسري للفلسطينيين من خلال هدم البيوت في القدس المحتلة والضفة وتدمير آلاف المنازل ومصادرة الأراضي وضمها لغرض بناء جدار الفصل العنصري على أراضي الضفة والاعتداء على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية عدا الاعتداءات المتكررة على قطاع غزة وأهله وتدمير بناه التحتية وخنقه بحصار جائر مستمر منذ سنوات طويلة.
كما تتواصل مأساة اللاجئين الفلسطينيين من خلال رفض كيان الاحتلال المطلق مستندا إلى الدعم الغربي اللامحدود لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وتعويضهم عن الأضرار والمعاناة الكبيرة التي لحقت بهم.
وعلى الرغم من حجم التآمر الدولي والمحاولات الصهيونية اليائسة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني إلا أنه يواصل مقاومة الاحتلال ومواجهة مشاريعه التهويدية عبر الثورات والانتفاضات المتتالية وابتكار أساليب النضال من الكفاح المسلح إضافة إلى أسلوب الإضراب عن الطعام من قبل الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال لإرغام الاحتلال على الخضوع للمطالب والحقوق المشروعة.
وليس بعيدا عن معاناة الفلسطينيين وآلامهم فإن جرائم كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب استهدفت الدول العربية من خلال شن حروب واعتداءات متكررة واحتلال أراض عربية كما هو حال الجولان العربي السوري المحتل ومزارع شبعا المحتلة وغيرها إضافة إلى اثارة الفتن والاضطرابات في المنطقة وتخريب دولها كما يجري في سورية منذ أكثر من ست سنوات حيث تقوم أدوات هذا الكيان وحلفائه الغربيين وشركائه العرب المتمثلة بالتنظيمات الارهابية باستهداف سورية أرضا وشعبا خدمة لمصالحه ومحاولة للنيل من مواقفها القومية والوطنية الثابتة في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه كاملة.
ومع مرور هذه السنوات والعقود ورغم كل ما تمر به المنطقة العربية من مآس وأزمات مفتعلة من قبل معسكر التآمر والإرهاب تحت مسميات وشعارات زائفة تبقى القضية الفلسطينية حاضرة بفضل صمود أبنائها ومقاومتهم ورفضهم لكل محاولات طمس قضيتهم وتمسكهم بحقوقهم وكذلك بفضل دعم الشرفاء والمقاومين وعلى رأسهم سورية لهم في معركتهم المصيرية لاستعادة كل ما سلب منهم وإحقاق حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى ديارهم والخلاص من الاحتلال وآثاره البغيضة والذي لا بد وأن يؤول إلى الزوال.

إغماءات بين الأسرى الفلسطينيين المضربين في سجن نفحة

الى ذلك، أعلنت اللجنة الفلسطينية الإعلامية المسؤولة عن إضراب الأسرى أن حالات إغماء متكررة تحدث للأسرى المضربين عن الطعام منذ 29 يوما في سجن «نفحة»، مضيفة أن حالة بعضهم وصلت حد التقيؤ.
وقالت اللجنة في بيان نشر امس إن محامي نادي الأسير تمكن من زيارة الأسيرين المضربين محمد الغول، ويحيى إبراهيم وكلاهما من محافظة طولكرم.
وأضافت أن المحامي علم منهما أن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين تزداد خطورة مع مرور الوقت ونقصا في الوزن، ومع ذلك تقوم إدارة السجن بالإمعان في إجراءات التنكيل لا سيما عمليات المداهمات والتفتيش».
ونقل المحامي عن الأسيرين قولهما: «90% من الأسرى المضربين في سجن نفحة وصلت أوضاعهم الصحية إلى مرحلة خطرة، وما تقوم به إدارة السجن في حالات الإغماء هو نقل الأسير إلى ما يسمى بالمستشفى الميداني ، وهناك لا يتلقى السجناء أي نوع من العلاج».وأكد الأسيران أن المضربين في سجن «نفحة» سيواصلون معركتهم رغم كل ما يواجهون، ولن يتوقفوا إلا بقرار من قيادة الإضراب.


New Page 1