بالفيديو: كلمة الدكتور أسامة سعد ترحيبا بوفد التضامن الكوبي مع الشعبين اللبناني و الفلسطيني. :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


بالفيديو: كلمة الدكتور أسامة سعد ترحيبا بوفد التضامن الكوبي مع الشعبين اللبناني و الفلسطيني.



المكتب الاعلامي للدكتور أسامة سعد
17-05-2017
في ساحة السهداء في صيدا,جرى استقبال جماهيري لوفد التضامن الكوبي مع الشعبين اللبناني و الفلسطيني,وكان للدكتور أسامة سعد كلمة الترحيب للوفد.
أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
اسمحوا لي أن أوجه باسمي، وباسم التنظيم الشعبي الناصري والقوى الوطنية التقدمية اللبنانية، وباسمكم جميعاً، أجمل آيات الترحيب إلى الرفاق الأعزاء أعضاء الوفد الكوبي الصديق... هؤلاء المناضلون الذين تحملوا عناء السفر من مكان بعيد بعيد... من كوبا جزيرة الحرية والثورة.. كوبا وطن المساواة والعدالة والاشتراكية... وجاؤوا إلى لبنان ليؤكدوا على التضامن مع الشعبين اللبناني والفلسطيني.
من هنا... من ساحة الشهداء التي تحتضن رفاة شهداء الغزو الاسرائيلي سنة 1982 ... ومن مدينة صيدا رائدة المقاومة ضد العدو الصهيوني الاستعماري العنصري، وربيب الولايات المتحدة وبقية الأنظمة الاستعمارية... من صيدا عاصمة الجنوب الذي ألحق الهزيمة بجيوش الاحتلال الصهيوني... نتوجه بالتحية إلى كوبا الصامدة في مواجهة الحصار الأميركي... وإلى شعب كوبا الذي حقق الانتصار على الغزو الأميركي .
كما نتوجه بالتحية إلى سائر شعوب أميركا اللاتينية التي تناضل ضد هيمنة الولايات المتحدة، وتتصدى لتدخلاتها واعتداءاتها.
والتحية إلى الرفاق الكوبيين المحررين من سجون الولايات المتحدة، وفي طليعتهم بطل كوبا الأسير المحرر رينيه غونزالس.
أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
ليس غريباً على كوبا الثورة أن تقف إلى جانب الشعبين اللبناني والفلسطيني في كفاحهما ضد العدوانية الصهيونية... وليس غريباً على الشعب الكوبي المناضل أن يتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في إضراب الكرامة الذين يخوضونه منذ حوالي الشهر في سجون العدو. ..هذا ليس غريباً على بلد القائد الثوري فيديل كاسترو، ولا على الثائر الأممي تشي غيفارا.
غير أننا، في المقابل، نستهجن التجاهل العربي لإضراب الأسرى الفلسطينيين، كما نستهجن صمت المنظمات الدولية التي تدّعي حماية حقوق الإنسان، وندين التواطؤ الرسمي العربي ضد الأسرى الفلسطينيين، وضد المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
ونحن من مدينة صيدا التي شهدت المسيرة الأولى الداعمة لإضراب الكرامة والمساندة للأسرى، نكرر توجيه التحية إلى هؤلاء الأسرى الميامين.
ختاماً أيها الأخوات وأيها الإخوة،
نوجه تحية الشكر والتقدير والعرفان إلى الشعب الكوبي الصديق، وإلى رئيسه المناضل راؤول كاسترو.
كما نوجه التحية إلى جمعية التضامن العربي اللاتيني.
ونكرر الترحيب بالرفاق الأعزاء في الوفد الكوبي.
عاشت الصداقة اللبنانية الكوبية،
عاش التضامن العربي اللاتيني،
والسلام عليكم.


New Page 1