مؤتمر صحافي في مناسبة مرور 10 سنوات على احداث مخيم نهر البارد دبور: لاقرار مراسيم تجيز للاجئ الفلسطيني العمل :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مؤتمر صحافي في مناسبة مرور 10 سنوات على احداث مخيم نهر البارد دبور: لاقرار مراسيم تجيز للاجئ الفلسطيني العمل

الوكالة الوطنية
18-05-2017
نظمت لجنة المتابعة العليا لاعادة اعمار مخيم نهر البارد اليوم مؤتمرا صحافيا في حضور سفير دولة فلسطين في لبنان اشرف دبور، مسؤول ملف نهر البارد مروان عبد العال، ممثلو فصائل الثورة الفلسطينية، وعدد من ابناء مخيم نهر البارد في قاعة الشهيد ياسر عرفات - سفارة دولة فلسطين في مناسبة مرور 10 سنوات على أحداث مخيم نهر البارد.

دبور
والقى دبور كلمة وجه فيها "التحية والاجلال الى الاسرى الابطال في سجون الاحتلال الذين يضربون عن الطعام منذ اكثر من 31 يوما ويسطرون بذلك اروع ملاحم البطوله امام الجلاد الاسرائيلي بامعائهم الخاويه.كما وجه التحية الى الشهداء الذين سبقونا على درب التحرير وقدموا ارواحهم فداء لفلسطين".

وطالب المجتمع الدولي بالنظر الى هذا المخيم المنكوب منذ 2007، وقال: "لو ارادنا بناء مدن وعواصم لبنيت منذ ذلك التاريخ، تواجهنا عراقيل من الدول المانحة في موضوع الايجارات الذين لم يستلموا منازلهم ومن المنطق والمعقول عندما يسلم البيت لصاحبه يتم ايقاف بدل الايجار. اما عندما يكون مستاجرا فأيقاف بدل الايجار امر غير مقبول".

وتابع: "في الفترة الماضيه وبجهود اللجنة العليا لاعادة اعمار مخيم نهر البارد وفقنا الله في انجاز جزء مهم من اعادة اعمار لكن يبقى الكثير على طريق الانتهاء من هذا الملف نهائيا. كنا نتمنى ان ينتهي هذا الملف منذ سنوات، الا ان الصعوبات والتحديات كبيرة وفي هذا السياق ندعو المجتمع الدولي الى الايفاء بالتزامته التي اقرها في مؤتمر جنيف عام 2008".

وتوجه دبور "الى الاخوة اللبنانيين" داعيا الى اقرار المراسيم التطبيقية التي تجيز للاجئ الفلسطيني بالعمل للتخفيف من معاناته. فالفلسطيني اثبت من المرحلة الماضيه الالتزام بالامن والاستقرار على رغم المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة العربية الا ان الفلسطيني برهن عن وعي كبير في المحافظة على امن مخيماته واستقرارها".

عبد العال
والقى مسؤول ملف اعمار مخيم نهر البارد مروان عبد العال كلمة المؤتمر تحدث فيها عن "العقبات التي تواجه عملية الإعمار" ومنها نقص التمويل، لناجية "عدم إلتزام بعض الدول بدفع ما تعهدت به خلال مؤتمر فيينا، ما يهدد بوقف عملية الإعمار".


ولحظ أيضا إجراءات الأنروا، إذ "قامت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين في لبنان إبتداء من أيلول 2013 بتقليص الخدمات المقدمة الى أهل مخيم نهر البارد سواء لجهة الخدمات الطبية أو بدل الإيجار وكذلك وقف الإغاثة".

وأشار أيضا الى "المباني المدمرة كليا، إذ إن كل الأنشطة العمرانية التي تمت في المخيم الجديد انحصرت بعملية الترميم والهدم الجزئي، ولم تلحظ المباني المهدمة كليا والبالغ عددها (46) مبنى".

وفي المقابل سجل عبد العال "الوحدات التي لم تشملها الهبة الإيطالية"، أي "ما يقارب (3000) وحدة لم تلحظها المساعدة، وبالتالي فإن ما نسبته ما يقارب 65 في المئة من مباني المخيم الجديد في حاجة الى المساعدة من أجل الترميم". وطالب أيضا بالتعويض "عن بدل الأثاث"، إذ "لم يستفد أي من سكان المخيم الجديد من بدل الأثاث، في حين أن التدمير كان أصاب المخيم بشقيه القديم والجديد".

واشار الى ان العقار 36 "ما زال تحت سيطرة الجيش اللبناني على رغم إزالة إشارة التملك عنه".


New Page 1