مخيم عين الحلوة يبحث عمن يرفع اثار نيران الاخوه – الاعداء. :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مخيم عين الحلوة يبحث عمن يرفع اثار نيران الاخوه – الاعداء.

الاتجاه
19-05-2017
انتهت جولة المعركة الاخيرة التي وقعت بين الاخوة – الاعداء في عين الحلوة ,ولم تنته عذابات اهالي احياء الطيرة والصحون ومفرق سوق الخضار...

اهالي الاحياء المتضررة يؤكدون انه "بالرغم من مضي اكثر من شهر على توقف تلك الجولة من الاشتباكات ,ما زال الاهالي حتى الساعة يبحثون عمن يعوض الاضرار الجسيمة التي لحقت ببيوتهم وارزاقهم من دمار واحتراق , بعد ان تهرب الجميع من دفع التعويضات.. فلم تتحمل اية جهة مسؤولية تلك المعركة لا السلفي المتشدد بلال بدر ومن معه من مجموعات اسلامية متطرفة , ولا حركة "فتح" ولا "القوات الامنية المشتركة"...ولا كل فصائل "منظمة التحرير" و"قوى التحالف" والقوى الاسلامية "
و"ان الاهالي لم يلمسوا لتاريخه اية جدية من اية جهة في التعويض عن اضرارهم, ولم تتقدم منهم اية جهة من المجتمع الاهلي الفلسطيني ولا من قبل "الانروا" او غيرها من المؤسسات الدولية ولا المحلية او الاقليمية باية مبادرة تخفف عنهم وجعهم".

اللجان الشعبية

"اللجان الشعبية الفلسطينية" في المخيم ,تحاول اشراك المجتمع الاهلي في صيدا وجوارها بموضوع المساهمة والمساعدة في التعويض عن الاهالي ..وفي هذا الاطار جاءت لقاءات وفد من اللجان مع رئيس بلدية صيدا محمد السعودي , ثم مع رئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين.

لجنة اعادة البناء

بتاريح 17 ايار الجاري , عقدت لجنة "اعادة بناء عين الحلوة" اجتماعاً, بدعوة من "جمعية عمل تنموي بلا حدود - نبع", وقد خصص الاجتماع للتداول بموضوع التعويضات ,وضرورة الاسراع بانجاز اعادة اعمار ما دمرته تلك الاشتباكات,وصولا الى اتخاذ قرارات حول امكانيات التحرك باتجاه المنظمات الدولية والمحلية لحثها على المشاركة في هذه القضية.

وخلال الاجتماع عرضت "جمعية نبع" تقريرا مفصلا عن تلك الاضرار ,وفقاً لمسح شامل انجزه فريقها والذي يبين ان عدد المنازل التي تعرضت للأضرار قد بلغ 772 منزلاً قد وزعت على الشكل التالي :

53 منزلاً مدمرين بشكل كلي وبحاجة لأعادة بناء .
215 منزلاً مدمرين بشكل جزئي وغير صالحة للسكن في الوقت الراهن.
504 منازل تحتاج لأعمال صيانه طارئة الا انه من الممكن استخدامها من حيث الامان وحجم الضرر .بالاضافة الى ما يقارب 757 خزان ماء قد تضرر بشكل كبير خلال الاحداث الاخيرة.

مصادر "نبع" اشارت الى "ان المجتمعين وبجهد جماعي مشترك استطاعوا ردم الثغرة وتوزيع الخزانات فيما بينهم بنسبة 100% . وكشف تقرير "نبع" ان "نسبة البيوت التي تم التأكد من امكانية البدء بأعمال الصيانه فيها قد بلغت ال 20%...

الا ان الشيء اللافت خلال الاجتماع "ان عددا من المنضوين في اطار لجنة "اعادة بناء عين الحلوة" طلبوا انتظار الاجابات النهائية للداعمين قبل ان يتعهدوا بشكل رسمي بالانخراط بأعادة البناء... وقد تمنت "نبع" ان "تسير عجلة اعادة البناء كما هو مخطط دون اي عقبات , لما له من اثر ايجابي في اعادة نمط الحياة الى سابق عهده لأهالي عين الحلوة ".

اعتصام

واحتجاجا على تنصل الجميع من التعويضات ونتيجة لعدم اعتماد اية الية للمساعدة , نفذت "المبادرة الشعبية الفلسطينية" في مخيم عين الحلوة إعتصاما شعبيا تحت عنوان "كفى صمتا وانتظارا" مطالبين بالبت الفوري في مسالة وآلية التعويض عن الاضرار التي لحقت بالأحياء المخيم .

إبراهيم ميعاري دعا باسم "المبادرة" الى "التحرك الشعبي بوجه العبث الأمني" . لافتا الى "أن ليس هناك قيادة سياسية وفصائلية مهتمة حتى الآن بتوضيح الأمور ، محملا حركتي "حماس" و" فتح" المسؤولية الكاملة عن التعويض الفوري عن كافة الأضرار في البيوت والممتلكات ، وإفساح المجال لكل من يود من المؤسسات والهيئات الإغاثية والأهلية الإسهام في رفع الضيم عن المتضررين وبلسمة الجراح ". موجها الدعوة الى الجميع قائلا "معا نعيد مخيمنا إلى تاريخه الوطني والنضالي المشرق كونه عنوانا" لمقاومة النكبة في يوم النكبة"..

ناصر عبد الغني دعا باسم "المتضررين" كل "القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان وفلسطين المحتلة إلى الإجتماع فورا من أجل إتخاذ القرار والمباشرة بالتعويض...وكفى اهمالا وتجاهلا متعمدا لمعاناة الاهالي. داعيا "كافة الهيئات والمؤسسات الإغاثية لتأخد دورها في اعادة الاعمار ونحن ما زلنا بانتظارها مع وجود الامن والإستقرار الذي هو من مهامكم انتم".


New Page 1