شروط جديدة: 5% عتبة... لوائح غير مكتملة... ونقل مقعد طرابلس الى البترون :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


شروط جديدة: 5% عتبة... لوائح غير مكتملة... ونقل مقعد طرابلس الى البترون

الديار
11-06-2017
ما يظهر على سطح الأحداث والمواقف المعلنة يتناقض مع الكثير من الحقائق التي يحرص البعض على إخفائها عن الرأي العام والمراجع الدبلوماسية التي تواكب التطورات الانتخابية، في ظلّ حديث مستفيض عن الكثير من العوامل السياسية والشخصية السلبية التي انعكست تعثرا في مساعي تكوين مواد القانون الجديد وترتيب بنوده،وسط سباق بين الجهود المبذولة لإنجاز التفاهم النهائي على قانون الإنتخاب لطرحه في مشروع في مجلس الوزراء أو في اقتراح في الجلسة النيابية
مصادر قريبة من قوى الثامن من آذار، رات ان الوزير باسيل يرمي الالغام الواحد تلو الآخر في وجه صيغة ال15، وما مساومته على نقل مقعد طرابلس الماروني الى البترون مقابل سيره بالصوت التفضيلي على مستوى الدائرة الا احد اوجه تلك المعركة التي يخوضها، متهمة اياه بالسعي الى الخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها من خلال ترشحه في البترون على حساب التقدم الذي انجز وطنيا في مسألة قانون الانتخاب، معتبرة ان بقاء حصة البترون محصورة بمقعدين تجعل من فرص سقوطه بعدما اعلن ترشيحه كبيرة جدا، اولا مع ترشح القوات اللبنانية والنائب بطرس حرب، وثانيا لان القواعد المؤيدة للنائب انطوان زهرة لا تحبذ التصويت لباسيل، كما ان مؤيدي المردة لن ينتخبوه،فضلا عن الانقسام الذي يصيب القواعد العونية في هذه المنطقة منذ زمن، وعليه فان الوزير باسيل يصر على نقل مقعد طرابلس الماروني ورفع عدد المقاعد في تلك الدائرة الى ثلاث لرفع حظوظه، ولفك الاشتباك الذي يمكن ان يستجد مع القوات اللبنانية.
وبحسب المصادر فان مسألة نقل المقاعد سقطت لصالح بحث من نوع آخر حول عدد المقاعد، حيث طرح الثنائي المسيحي ،اما ان يصار إلى اقتطاع 6 مقاعدٍ من حصص المكونات بالتساوي على أن يبقى الرقم 128، أو يصار إلى اعتماد 108 مقاعد، بحسب ما نصّ الطائف ،يضاف إليها 6 مقاعد للمنتشرين ليصبح الرقم 114 مقعداً، في مقابل طرح للثنائيّ الشيعيّ والحزب التقدميّ الاشتراكيّ، يدعو الى تثبيت رقم الـ128 مقعداً وإمكانيّة إضافة 6 مقاعد للمغتربين لتصبح 134، على أن يكون اعتمادها بدءاً من الدورة اللّاحقة، أي 2022.
وتتابع المصادر بان استراتيجية رئيس حزب القوات اللبنانية الانتخابية مبنية بشكل اساسي على معركة البترون التي يمكن ان تؤمن للقوات عدداً اكبر من المقاعد منذ زمن التسويات مع التيار الوطني نتيجة المقايضة على التصويت لرئيس التيار الوطني الحر مقابل تنازلات في اقضية مسيحية اخرى.
المصادر التي اسفت للمستوى الذي وصلت اليه المفاوضات، اعتبرت ان ما يحكى عنه من نسبية لم يعد سوى شكلي مع تفريغ الاخيرة من مضمونها تحت ضغط المصالح السياسية والطائفية للاطراف السياسية التي تشاركت وتناوبت على ضرب الانجاز الاساس للعهد والذي كان يعول عليه ليكون المدخل الى الاصلاح والتغيير، معتبرة ان الصيغة التي يعمل عليها اليوم تعيد تركيبة قانون الدوحة الى السلطة انما تحت عباءة النسبية ، جازمة بانه لن تكون هناك ولادة للقانون الجديد قبل تفريغ النسبية من مقوماتها في الشكل والمضمون بعد التثبت من عدم توفر الضوابط الضامنة للنتائج المترتبة على هذا النظام، وهو بيت قصيد الخلافات منذ اليوم الاول، مضيفة ان الرد الباسيلي جاء مطالب جديدة، اولها عتبة ال5% على المستوى الوطني للائحة، وثانيها لوائح غير مكتملة لا تضم اي لائحة مرشحين لشغل اكثر من 40% من مقاعد الدائرة.
وتكشف المصادر ان المعاون السياسي للامين العام لحزب الله طرح خلال اللقاء الاخير في بيت الوسط «رغبة» الحزب «بتأمين عقد اجتماع مثمر لمناقشة بين المفاوضين المعنيين في قصر بعبدا» ، برعاية رئيس الجمهورية للخروج من النفق الذي يمر به القانون، ما لم يلق تجاوبا من الممثل العوني وكذلك من ممثل امل، عليه يتوقع ان يستكمل البحث في تفاصيل القانون في عطلة نهاية الاسبوع، علما ان باب المفاجآت يبقى مفتوحا ولا سيما مع وجود نية واضحة لدى بعض الاطراف في التسويف والمماطلة تحقيقا لحلم العودة الى قانون الستين تحت ستار ضغط المواعيد الدستورية وتحت شعار انه لم يكن بالامكان افضل مما كان.


New Page 1