لبنان يستهدف ثلاث نقاط في ماليزيا :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


لبنان يستهدف ثلاث نقاط في ماليزيا

الأخبار
13-06-2017
يدخل لاعبو منتخب لبنان الى ملعب ولاية جوهور باهرو في ماليزيا، وعينهم على النقاط الثلاث حين يواجهون صاحب الأرض اليوم عند الساعة 16.45 بتوقيت بيروت ضمن التصفيات النهائية المؤهلة الى كأس آسيا 2019

يبحث المنتخب اللبناني عن فوزه الثاني في التصفيات التكميلية الآسيوية بعد الأول على هونغ كونغ ليقترب من التأهل الى البطولة القارية، حيث ينتظر الجمهور اللبناني هذا التأهل الذي سيكون للمرة الأولى من خلال التصفيات.
هذا الجمهور الذي سيحظى بفرصة متابعة المباراة عبر شاشتي «LB2» و»NBN» بعد جهود قام بها رئيس الاتحاد هاشم حيدر، إذ كانت المباراة غير منقولة لعدم وجود أي تلفزيون قد اشترى حقوقها، وخصوصاً وسط الانشغال بالبرامج الرمضانية، قبل أن ينجح التحرك الاتحادي في إيجاد الحلّ.
فنياً، أكّد مدرب المنتخب اللبناني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش خلال المؤتمر الصحافي قبل المباراة أن منتخب لبنان «يحترم صاحب الأرض الذي طرأت تغييرات كثيرة على تشكيلته وجهازه الفني»، متوقعاً تقديم مباراة جيدة «نخرج منها بالنقاط الثلاث»، ومذكّراً بأن «عرضنا الجيد في الشوط الأول أمام هونغ هونغ أواخر آذار الماضي في افتتاح جولات هذا الدور مثال على قدرة لاعبينا».
وأوضح قائد المنتخب حسن معتوق أن روح المجموعة والانسجام يسودان الفريق، ولا سيما أن معظم أفراده يشكّلون عناصره منذ نحو أربعة أعوام، كما أن الوجوه الجديدة انخرطت في هذه البوتقة وتتفاعل معها، ما يساعدنا على متابعة عروضنا كما يجب. نحن لم نخسر في مبارياتنا الثماني الأخيرة، وسنسعى إلى ترجمة ما تقدّم ميدانياً أمام ماليزيا».
وتطرّق رادولوفيتش إلى أن الفريقين يعرفان بعضهما البعض جيداً، الجميع يعمل بجدية و»جهازنا الفني مطلع على التبديلات والظروف، والأمر عينه بالنسبة إلى الجانب الماليزي الذي يقوده البرتغالي نيلو فينغادا الضليع بأحوال كرة القدم في الشرق الأوسط، ولا ننسى أن مساعده ماليزي». وأضاف: «أختصر الموقف بالقول إننا جاهزون»
ورداً على سؤال، أوضح رادولوفيتش أن منتخب لبنان يضم لاعبين يخوضان الدوري الماليزي (معتز بالله الجنيدي وأبو بكر المل)، وهذا عامل مساعد طبعاً، مشيراً إلى أن قرار محمد غدار بالابتعاد هو خيار شخصي، «وعموماً المنتخب هو مجموعة لاعبين ولا يجوز أن يتأثر بغياب عنصر عن صفوفه، مع كامل التقدير لما أداه غدار وخبرته وفنياته».
من جانبه، أشار معتوق إلى أن العائق الأساسي ربما سيكون فارق التوقيت الذي «لم نعتد عليه كما يجب، غير أن انسجامنا كمجموعة يجعلنا نتجاوز عقبات كثيرة أو غيابات».
بدوره، رأى رئيس البعثة وائل شهيب أن المنتخب قادر على تقديم عرض مماثل لما حققه في الشوط الأول أمام هونغ كونغ، نظراً إلى ضم صفوفه عناصر جيدة، منهم 8 محترفين، وخامات معدّل أعمارها صغير وآفاقها واعدة، «إذ يتميز اللاعبون بالانضباط والتكاتف والوئام في ما بينهم، وهم متفاهمون تماماً مع الجهاز الفني».
وشدد شهيب على ضرورة تجنّب المفاجآت، وخصوصاً أنه لا توجد منتخبات سهلة أو مباريات يمكن عبورها من دون بذل الجهد. فالجميع يتحضّر ويخوض مباريات رسمية وودية، من هنا ضرورة ترجمة الاطمئنان للتحضير الجيد ومتابعة الفريق الماليزي وسبر نقاط قوته وضعفه، ميدانياً. وأضاف «إذا أحسن لاعبونا استغلال إمكاناتهم وتفوّقهم الفني نحصد النقاط الثلاث، وهو أمر مهم ومريح قبل باقي جولات التصفيات، وخصوصاً المباراتين المقبلتين أمام كوريا الشمالية (أيلول وتشرين الأول)».
واعتبر شهيب أن لبنان يستحق التأهل إلى نهائيات كأس آسيا، كما أن هذا الأمر «في متناولنا، ما يجدد الفرصة لنقلة نوعية على صعيد كرة القدم المحلية، ربما لم تُستغل وتُستثمر كما يجب عندما بلغنا الدور الحاسم من تصفيات مونديال 2014».


New Page 1