الازمات المالية تعصف بمستشفى صيدا الحكومي..واعتصام للجنة المتابعة :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


الازمات المالية تعصف بمستشفى صيدا الحكومي..واعتصام للجنة المتابعة

محمد صالح - الإتجاه
15-06-2017
تشير المعلومات المستقاة من الدوائرة المعنية في مستشفى صيدا الحكومي الى ان "السقف المالي المخصص للمستشفى صيدا محدود للغاية، وبالكاد يسمح باستقبال المرضى على حساب الوزارة لأيام معدودة من الشهر"؟..
وانطلاقا مما تقدم و"بسبب تلك الأزمات المالية التي تعصف بمستشفى صيدا الحكومي شهرا تلو الشهر , اضافة التأخر في تسديد المستحقات و الرواتب للموظفين"، نفذت "لجنة المتابعة لموظفي مستشفى صيدا الحكومي" اعتصاما أمام مدخل المستشفى, حمل خلاله العاملون و الموظفون وبمشاركة عدد من الاطباء لافتات دعت الحكومة الى تسديد مستحقاتهم المتأخره من رواتب وبدلات التعليم والنقل.
وتلا رئيس "لجنة المتابعه" خليل كاعين بيانا باسم المعتصمين تساءل فيه عن السبب في تأخير تسديد مستحقاتهم, متسائلا" "هل هو تقصير سياسي ام اداري " . وقال "لسنا هواة اعتصامات ولا اضرابات ولكن الى متى سيظل المواطن صاحب الدخل المحدود يدفع الثمن و خاصة ان ما يحدث فاق قدرتنا على الاحتمال بسبب الالتزامات المالية التي علينا دفعها للمصارف والمدارس وهو ما دفعنا الى الاعتصام مجددا ورفع الصوت عاليا".
مضيفا "في بداية شهر أيار وقفنا على باب المستشفى و في نفس المكان رافعين الصوت بضرورة تسديد مستحقاتنا المتأخرة من رواتب و بدلات، و قد جاءنا الرد من قبل وزارة الصحة بدعوة للقاء عاجل في اليوم التالي للهيئة التأسيسية لنقابة,و موظفوا المستشفيات الحكومية مع وزير الصحة , الذي ابدى يومها تعاونه معنا و صرح بضرورة دعم المستشفيات الحكومية و بأنه لا يجوز أن يتم أي تأخير برواتب الموظفين".
وتابع "وبناء على ذلك قام بصرف مساهمة مالية عاجلة لتغطية المتأخرات من رواتب موظفي مستشفى صيدا الحكومي. كما أكد أنه سيتم صرف أربعة أشهر من مستحقات المستشفيات الحكومية نهاية الشهر المنصرم".
الا ان كاعين لفت إلى "انه حتى الآن و نحن مازلنا بانتظار المساهمة العاجلة و مستحقات المستشفى و التي ضاعت في الروتين الاداري بين وزارتي الصحة و المالية".
واشار كاعين الى "بعد زيارة وزير الصحة و نواب المدينة الاخيرة الى المستشفى و التي كنا بانتظارها منذ سنوات عديدة، جاؤوا محملين بوعود بدعم كبير للمستشفى عن طريق تحويل مساهمة ضخمة لاعادة تأهيل المستشفى اضافة الى تحريك موضوع المساهمات و المستحقات التي ذكرناها....
قائلا "لكن للاسف وبعد هذه الزيارة و بعد ان شارف شهر رمضان على الانتهاء و اقتراب عيد الفطر اضطررنا للوقوف مرة اخرى مطالبين بدفع مستحقاتنا المتأخرة من رواتب و بدلات التعليم و النقل. اضطررنا للوقوف من اجل ان نرفع تساؤلاتنا لمن يعنيه الامر! ما سبب ما نعانيه من ازمات و تأخير في تسديد المستحقات؟! هل هو التقصير السياسي ام التقصير الاداري ؟! الى متى سيظل المواطن صاحب الدخل المحدود يدفع ثمن ما يحدث في هذه المؤسسة سواء اكان موظفا ام مريضا.. فالكل يدفع الثمن".
وخلص كاعين الى القول "نحن لسنا هواة اعتصامات ولا اضرابات و لا نحب ان نغلق ابواب المستشفى بوجه المرضى، لكن و للاسف فإن ما يحدث قد فاق قدرة الموظفين على الاحتمال. فالالتزامات المالية التي عليهم من قروض مصرفية و مدارس و شهر رمضان و العيد اثقلت كاهلهم و دفعتهم للوقوف و رفع الصوت مرارا و تكرارا."
سعد والصمدي
من جهته التقى أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه مدير مستشفى صيدا الحكومي الدكتور أحمد الصمدي بحضور عضو اللجنة المركزية في التنظيم نسيب حبلي. و جرى خلال اللقاء التداول بأوضاع المستشفى، ولا سيما تخلف وزراة الصحة منذ ثمانية أشهر وحتى اليوم عن تسديد المستحقات المالية للمستشفى. و
اعتبر سعد أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال تأخير دفع المستحقات المتوجبة على وزارة الصحة للمستشفى، لأن هذا التأخر يحرم المرضى من أبناء الفئات الشعبية، بشكل خاص، من حق الاستشفاء، كما يهدد سير العمل فيها. وقال سعد " اذا أن السقف المالي المخصص أساساً لمستشفى صيدا الحكومي هو أقل من المطلوب بكثير، وهو لا يسمح لها باستقبال المرضى على حساب الوزارة إلا لأيام معدودة خلال الشهر، فكيف يكون حال المستشفى عندما تتأخر الوزارة عن الدفع لمدة ثمانية أشهر"؟!.
لذلك يشدد سعد "على ضرورة رفع السقف المالي المخصص للمستشفى بما يسمح لها باستقبال المرضى الذين يقصدونها ، فضلاً عن دفع المستحقات المتأخرة".
وختم مؤكدا "على أهمية الدور الذي تقوم به مستشفى صيدا الحكومي، ولا سيما بعد الخطوات النوعية التي حققتها على صعيد الخدمات الطبية المميزة خلال السنوات الأخيرة. مطالبا وزارة الصحة والحكومة بتوفير الإمكانيات التي تسمح بتعزيز دور المستشفى تأمينا لحق جميع المواطنين بالحصول على الاستشفاء"..






New Page 1