قوات اسرائيليّة تقتحم الأقصى :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


قوات اسرائيليّة تقتحم الأقصى

الديار
19-06-2017
نتنياهو : لهدم منازل مُنفذي هجوم القدس ..


اقتحم عناصر من القوات الخاصة الإسرائيلية، امس، ساحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، واعتدوا على المصلين في المسجد القبلي تزامنا مع اقتحامات المستوطنين للمسجد.
وأفادت وكالة «معا» بأن السلطات الإسرائيلية فتحت باب المغاربة وسمحت للمستوطنين بالدخول منه ضمن الفترة الصباحية، إلا أن قوات كبيرة من الوحدات الخاصة قامت باقتحام المسجد وحاصرت المصلين المعتكفين الصائمين داخل المصلى القبلي.
وقال شهود عيان إن عناصر الشرطة المدججين بالسلاح انتشروا في محيط المصلى القبلي بالمسجد لتمكين المستوطنين من اقتحامه، وذكر شهود العيان أن عناصر الشرطة لاحقوا المصلين إلى المصلى القبلي، وقاموا بإغلاق بواباته الخشبية، قبل رشق «غاز الفلفل»، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، واشاروا إلى أن عناصر الشرطة اعتدوا على المصلين واعتقلوا اثنين على الأقل، وهما من جنسيات أجنبية.
واشار مسعفون الى ان هناك اكثر من 50 مصاباً داخل المسجد والمصلّى.
إلى ذلك، منعت الشرطة الإسرائيلية في ساعات ما قبل فجر امس ولمدة ساعة واحدة، ادخال وجبات السحور للمعتكفين في المسجد، قبل أن تسمح بإدخالها.
إلى ذلك، اعتقلت شرطة الاحتلال اثنين من المعتكفين الأجانب، أحدهما مسلم من أصول ألمانية، والآخر من جنوب أفريقيا، وفق ما ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في المدينة المقدسة.
هذا وقال الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى المبارك، إن حوللى 250 فردا من الوحدات الخاصة اقتحموا المسجد الأقصى، وتمركزوا بشكل خاص على أبواب المسجد القبلي والساحات المقابلة له، وأضاف أن العناصر الأمنية حاصرت المصلين الصائمين داخل المسجد ومنعتهم من الخروج منه وألقوا باتجاههم «غاز الفلفل» وأطلقوا عليهم أعيرة مطاطية، كما اعتدوا عليهم بالضرب المبرح.
وحمّل الشيخ الكسواني الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تصعيد الأحداث داخل المسجد الأقصى في هذه الأيام، بفتح باب المغاربة والسماح للمستوطنين باقتحام الأقصى في تحد واضح للقرارات والمعاهدات الدولية.
من جانبه أوضح مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، الشيخ عزام الخطيب، أن الشرطة الإسرائيلية قررت، مساء السبت، فتح باب المغاربة أمام المستوطنين والسياحة بصورة مفاجئة، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن تقوم بإغلاقه وذلك حسب ما هو متعارف عليه منذ أعوام طويلة بإغلاق الباب خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.
كما اعتبر القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» الشيخ خضر عدنان المّس بالمرابطين في أولى القبلتين خلال نهار رمضان بمثابة عدوان على الشعب الفلسطيني، وعلى المسلمين في أصقاع المعمورة.
وفي سياق حديثه، قال القيادي عدنان «إن هذه العربدة الصهيونية إنما تهدف لفرض واقع جديد داخل الأقصى»، متسائلاً في الوقت نفسه عما يسمى بـ«المجتمع الدولي».
وأضاف، «ليس غريباً أن تصمت المنظومة الدولية، و تخرس إزاء تدنيس مقدساتنا والاعتداء على الأقصى، وعلى مساجدنا، وهي ذاتها من يتجند وينبري دفاعاً عن الكيان الصهيوني بمجرد حدوث أي من عمليات المقاومة المشروعة لهذا الاحتلال المجرم».
وتأتي هذه التطورات، غداة ساعات فقط من إعلان رئيس وزراء العدو «بنيامين نتنياهو» باب العامود في القدس المحتلة منطقة عسكرية مغلقة، يحظر التنقل فيها أو الاقتراب منها، أو حتى فتح المحال التجارية الفلسطينية المتاخمة لها.
وقال نتنياهو، إن القوات الإسرائيلية تستعد لهدم بيوت أهالي الشبان الذين نفذوا هجوما في القدس، وأعلن في جلسة مع أعضاء الحكومة الإسرائيلية، أنه قرر منع زيارة الفلسطينيين لأقاربهم الذين يعيشون في إسرائيل بمناسبة عيد الفطر، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تلقت أوامر بتشديد الإجراءات الأمنية، في ساحة باب العامود، التي وقع فيها الهجوم على عناصر من الشرطة الإسرائيلية.
كما هاجم نتنياهو بشدة السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس بشكل شخصي، متهماً إياه بـ «تشجيع الإرهاب والتحريض ضد إسرائيل».
ووصف نتنياهو حركة فتح التي يرأسها عباس بـ «الكاذبة والوقحة»، داعيا دول العالم الى التنديد بالعملية الفلسطينية التي قتلت فيها مجندة يوم الجمعة الماضية والضغط على الرئيس الفلسطيني لاصدار بيان شجب وتنديد والتوقف عن دفع مخصصات مالية لذوي منفذي ما وصفها بـ«العمليات الارهابية».
كما جدد مطالبة حكومته للسلطة الفلسطينية بـ «الكف فوراً» عن دفع المخصصات المالية الشهرية للأسرى ولعائلات الفلسطينيين الذين قتلوا اثناء تنفيذهم عمليات ضد إسرائيل، قائلاً «هذا فقط يشجع على الإرهاب».
وتبعاً لتقارير «إسرائيلية»، فإن «نتنياهو» أوعز لأذرع كيانه العسكرية بتكثيف التواجد العسكري داخل المدينة المقدسة، وبخاصة في تلك المنطقة التي شهدت قبل يومين عملية فدائية أسفرت عن مقتل مجندة، وجرح 3 شرطيين صهاينة.


New Page 1