كيف علّق العدو الإسرائيلي على الصواريخ الإيرانية في دير الزور؟ :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


كيف علّق العدو الإسرائيلي على الصواريخ الإيرانية في دير الزور؟

الجديد
19-06-2017
قال المعلّق العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل إن "إطلاق الصواريخ الإيرانية على "داعش" ينبغي أن يُرى كاستعراض قوة"، بحسب تعبيره، ورأى أن "هذا الحدث هو إشارة من طهران الى الأميركيين والروس والإسرائيليين بأنها مستعدة الى رفع الرهان في سوريا وبالتالي دعم النظام السوري وزيادة التركيز للتأثير في العراق وسوريا ولبنان".
وأشار هرئيل، بحسب ما نقل موقع "العهد"، الى أن "الولايات المتحدة انجرّت الى داخل هذ التوتر دون تخطيط دقيق أو ربما دون تفكير كافٍ"، مضيفًا أن "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تملك حتى الآن سياسات محددة في سوريا، باستثناء الاستعداد للعمل بقوة أكثر من إدارة أوباما في الحالات التي يحدث فيها شيء يستفز القوة الأميركية".
ورأى أنّ "الخشية الأميركية تتعلّق بالخطر من أن يؤدي تواصل سلسلة قرارات تكتيكية، أساسها الدفاع عن مصالح محددة، الى التورط في حرب كبرى ليست معنية بها، وهذا يمكن أن يكون احتمالًا حقيقيًا لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
واعتبر هرئيل أنه "على الرغم من أن "اسرائيل" لا تتدخّل مباشرة بالأحداث الأساسية في سوريا، لكنها تقلق من تحوّل تركيز النظام السوري على حدود الأردن باتجاه الغرب مع الوقت أي نحو الحدود مع الجولان، ففي هذه الحالة سبق أن وضعت "تل أبيب" خطًا أحمر معلنةً أنها ستُعرقل دخول قوات حزب الله والحرس الثوري الايراني الى منطقة الحدود".
بدورها، قدّرت مصادر صهيونية صباح اليوم الإثنين أن تكون "الصواريخ التي أطلقتها إيران يوم أمس على أهداف لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا هي صواريخ أرض-أرض من نوع ذو الفقار، التي تُطلق من حوالي 700 كلم".
وقالت القناة "العاشرة" "إنّ صاروخ ذو الفقار هو صاروخٌ جديدٌ، وتصل دقته إلى عشرات الأمتار، لكنّ مداه لا يصل إلى الكيان"، ونقلت القناة عن تقديرات في المؤسسة الأمنية احتمال أن تزوّد إيران حزب الله بهذا السلاح.
من جهتها، رأت صحيفة "هآرتس" أنّ "إيران استغلت انسحاب "داعش" وتحصنه في الموصل والرقة، في محاولة للتوحيد بين مناطق سيطرة القوات الموالية للحكومة السورية غرب العراق ومناطق تحت سيطرة الرئيس بشار الأسد شرق سوريا"، وفق قول الصحيفة.
وأضافت الصحيفة أنه "ينبغي النظر إلى إطلاق الصواريخ الإيرانية على "داعش" على أنه عرض قوة، وهي إشارة من طهران للأميركيين، والروس و"الإسرائيليين" أيضًا، بأن إيران مستعدة لزيادة المراهنة في سوريا لحماية ما استثمرته في حماية مصالحها الاستراتيجية هناك، عبر دعم الحكومة واستمرار تثبيت تأثيرها في العراق وسوريا ولبنان"، على حد تعبير الصحيفة.


New Page 1