مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 24/6/2017 :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 24/6/2017

الوكالة الوطنية للاعلام
24-06-2017
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

فطر سعيد بعد شهر رمضان المبارك، والتهاني بالعيد في العطلة الممتدة من الأحد إلى صباح الأربعاء، تكون كذلك مناسبة للتشاور الممهد للعمل والسعي، من أجل وضع الأمور الحياتية والاقتصادية كما الإدارية والسياسية، على سكة قطار التطبيق المدعوم بتفاهم لقاء قصر بعبدا والوثيقة الصادرة عنه يوم الخميس الماضي، علما أن أولوية الأهداف هي حل أكبر قدر من الملفات في خلال الأشهر التي تفصلنا عن الإنتخابات النيابية المرجحة مطلع أيار المقبل على أبعد تقدير.

في الغضون، وفيما دوائر الإرهاب تتنقل في المنطقة، وآخرها المحاولة الإرهابية الفاشلة في السعودية ليل أمس، فإن أوساطا سياسية معنية تؤكد وجود إرادة واضحة لدى جميع الأفرقاء اللبنانيين، تؤشر إلى تضافر الجهود وتلاقي المواقف عند التصميم على تحصين الجبهة الداخلية اللبنانية: أمنيا وسياسيا من أجل المحافظة على تميز الساحة اللبنانية في الحد المقبول من الاستقرار، نسبة إلى الأوضاع الإقليمية وحتى الدولية، حيث يكون ردع الإرهاب: تارة انتقائيا وتارة مواجهة حتمية، وفي بعض الأحيان موضعيا.

إذن في "ليلة ختم القرآن في آخر جمعة من رمضان المبارك"، نجا الحرم المكي والمؤمنون والحجاج في السعودية بمحيط الحرم، من مخطط إرهابي كمن في شره من جدة إلى مكة، لكن سلطات الأمن السعودي والعناية الربانية أحبطت أهدافه.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

مع استهلال الشهر الفضيل غروب اليوم، يفترض ان تدخل البلاد عمليا عطلة سياسية تمتد حتى يوم الأربعاء. غير ان العطلة وإن بدت مستريحة في الشأن السياسي الداخلي، بانتظار اعادة تحريك الملفات الأساسية منتصف الأسبوع المقبل، خصوصا وأن زوار الرئيس نبيه بري نقلوا عنه انه في صدد الدعوة إلى جلسة تشريعية قريبا لدرس واقرارِ مجموعة من البنود الأساسية، وفي مقدمها سلسلة الرتب والرواتب، فإن الاجراءات الأمنية الاحترازية يرتقب ان تتعزز لتأمين أجواء آمنة لاحياء شعائر العيد واحتفالياته.

أما المواقف في الشأنين الاقليمي والخليجي، فيبدو ان لا مؤشرات لتراجعها في حدتيها الأمنية والسياسية، فآخر ما سجل عصرا استهداف الطائرات الحربية الاسرائيلية أهدافا للجيش السوري على جبهة القنيطرة، وبالأمس احباط استهداف للحرم المكي وبعض الأماكن السعودية، ناهيك في الجانب السياسي عن ردود الفعل التي أثارها خطاب السيد حسن نصرالله في يوم القدس العالمي، وكلامه إزاء السعودية ودور المقاومات في مواجهة الارهاب.

وتعقيدات المنطقة رأى فيها النائب وليد جنبلاط، في استشراف عن بعد من روسيا تحديدا، التي قصدها يرافقه نجله تيمور، في زيارة تفتح الباب للوريث السياسي على الأروقة الروسية، إن قيام تحالف دول سنية معتدلة مع اسرائيل أوهام تراود تل أبيب والأميركيين، مشيرا إلى ان الحرب على سوريا يجب ان تنتهي بحكم انتقالي وان لا مصلحة لقطر في التحالف مع ايران.

أيا تكن المواقف، فإن الواقع كما تبينه الوقائع لا يستشف منه أن الأمور في المنطقة ذاهبة إلى فكفكة التعقيدات، بانتظار الرد القطري الرسمي على لائحة المطالب- الشروط عليها لفك الطوق عنها خليجيا.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

الارهاب يستهدف القبلتين، صهيوني يمعن بنهب القدس والتنكيل بأهلها وفق مشروع ترويعي، وتكفيري بات على أبواب الحرم المكي. ارهابان كلاهما مرعي من الأميركي وحلفائه، في منطقة حكامها غارقون بين أحقاد الأمس واخفاقات اليوم، ومشاريع التيه التي لن تثبت لأحد حكمه، بل ستذهب ريحه.

أما الرياح القادمة من أسوار القدس، فتحمل أثبت المعادلات، كما رسمها الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله. ما تحدث عنه السيد نصرالله بالأمس باسم القدس، هو حلف عربي- اسلامي حقيقي، نواته الشعوب لا الحكام، قوامه مئات الآلاف من الرجال، لا مئات المليارات من الرشى والعطايا الجسام، وهدفه محاربة الارهابيين، لا التزلف للاسرائيلي، وتربية التكفيري.

وللعلم فإن لبنان على تماس مع الارهابين، وهو ما لا ينكره أحد من اللبنانيين إلا بعض المكابرين، فكان كلام السيد نصرالله اعلانا عن معادلة قوة للبنان، مع شركاء يقفون بوجه العدو الصهيوني متى قرر الاعتداء علينا، ولا ينتمون لأحلاف يرعاها الأميركي شريك الصهيوني في كل عدوان على بلادنا ومنطقتنا.

عدوان ليس آخره اليوم مساندة الطائرات الصهيونية للارهابيين بهجومهم على مواقع الجيش السوري في القنيطرة، قبل ان يتمكن الجيش من صد الهجوم ويوقع بالتكفيريين خسائر كبيرة، بحسب المصادر السورية.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

وكأننا على طاولة حوار عشية تموز 2006، يوم طمأن السيد حسن نصرالله زملاءه حول الطاولة، بأننا على عتبة صيف آمن، وكان ما كان من حرب أكلت الأخضر واليابس.

في يوم القدس أمس، غداة اللقاء التشاوري في بعبدا، والذي سعت الدولة عبره إلى ضخ الحياة في شرايينها، في بداية صيف أرادته واعدا، خرج السيد حسن على اللبنانيين والعرب وتحديدا السعودية، في خطاب ناري لم يبق شيئا من سياسة النأي بالنفس والتي هنأ الوفد اللبناني نفسه عليها في مؤتمر الرياض الأخير.

والجديد ان السيد لم يوجه صاروخا أو طائرة إلى العرب واسرائيل، بل هددهم باستيراد كوكتيل من المقاتلين من أفغانستان واليمن مرورا بالعراق وسوريا، في أي مواجهة مقبلة.

الحكومة نأت بنفسها مجددا عما قاله السيد، والخوف ما عاد على الموسم السياحي بل على الهيبة، وهنا نعني هيبة الدولة لا مسقط رأس جبل وعليا.

في الانتظار، وقفة الفطر ستؤجل اختبار مفاعيل لقاء بعبدا وارتداداتها، سلبية كانت أم ايجابية، رغم ان المعارضة كسبت مادة دسمة تعبء بها فراغات العيد.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

بعد قمة الرياض انفجرت في طهران، وتوترت بين الخليج وقطر، وبلغ السيل الزبى بين الدوحة والرياض، وحسمت حرب الخلافة الباردة داخل العائلة المالكة في السعودية بين المحمدين لمصلحة محمد بن الملك، وخرج محمد بن نايف من دائرة القرار إلى ما وراء الستار، وهو الذي استطاع قرابة عقد من الزمن ان يكون أحد أقوى الحاضرين المتصدرين للمشهد السعودي باطلالاته الاقليمية والدولية.

الانقلاب الهادىء داخل المؤسسة السياسية السعودية، أعقب 3 أزمات- هزات صاخبة وضعت السعودية نفسها في خضمها منذ سنوات: اعصار سوريا، عاصفة اليمن، واليوم زوبعة قطر التي يرى الروس انها زوبعة في فنجان وليست اكثر من استفزاز وينتهزها الأميركيون سانحة مؤاتية للابتزاز وفرض المزيد من الخوات والاتاوات.

كل ذلك حصل بعد قمة الرياض، بما فيه الحادث المقلق عشية عيد الفطر في مكة المكرمة أمس، وسط تضارب المعلومات الموزعة بين وسائل اعلام سعودية وأجنبية وعربية، والتحفظ على هوية الانتحاري باستثناء انه متأثر بالفئات الضالة، على حد وصف الداخلية السعودية، إضافة إلى مكان التفجير وعدد الاشخاص الذين تم توقيفهم بين جدة ومكة، والأهداف التي كانوا ينوون التحرك باتجاهها، ما يوحي وكأن 11 ايلول سعودي في طور التحضير وقيد التنفيذ.

ومن تقاتل العرب إلى تساجل اللبنانيين: تيار "المستقبل" يدافع عن السعودية ويساوي بين ايران واسرائيل ويهاجم "حزب الله"، وسمير جعجع ينتقد السيد نصرالله ويعيب عليه الدفاع عن فلسطين لأن الفلسطينيين برأي جعجع ليسوا بحاجة لناطق باسمهم، و"المستقبل" و"القوات" بدورهما استهلكا في سحور معراب الكثير من العتاب لغسيل القلوب، واحتاجا إلى الكثير من مبيدات الخلافات بينهما، بسبب تراكمات الانتخابات الرئاسية وقوانين الانتخاب النيابية وتغيير الأولويات وشقلبة التحالفات، وهو ما ينطبق على العلاقة بين جنبلاط والحريري والحريري وبري.

في هذا الوقت، تبقى بعبدا كقرص الشمس، مرجعية ثابتة في الدور الجامع لا الفئوي، الحكم لا الطرف، الوطني لا الطائفي، التحاوري لا الاقصائي، التوافقي لا الاكراهي، وهو ما يأمله اللبنانيون وخصوصا سحر التي أذلها المجرمون مرة وتطالب القضاء ألا يذلها مرتين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

غدا الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك، أعاده الله على اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بالخير والبركات.

في جلسة للبرلمان البريطاني في القرن التاسع عشر، قال المفكر الانكليزي ادموند بروك: ثلاث سلطات تجتمع تحت سقف البرلمان، لكن هناك في القاعة مراسلون يشكلون السلطة الرابعة، وهم أهم منكم جميعا.

الأهمية ليست في الاعلام بحد ذاته، إنما هي في حرية الصحافة التي يكفلها الدستور، وفي ما وراء هذه الحرية من نقل صوت الناس وتساؤلاتهم وهمومهم، هم الرازحون منذ سنين تحت رحمة من فسدوا في الأرض وبهم، وباعتراف أعلى السلطات التي تعهدت ضرب الفساد.

عندما يتهم وزير الاتصالات جمال الجراح الـ LBCI باخفاء وقائع وبعدم ابراز مستندات سلمها اياها، في محاولة منها لتحريف الحقيقة، وذلك ضمن حملة مبرمجة وممولة ضده، يكون جوابنا بسيطا: معاليك، انتم لم تعطونا أي مستندات، ولم تسمحوا لنا حتى بتصويرها كما ادعيتم، أما محاولة اخفاء ما تدعونه حقيقة عدم منحكم أي حصرية في موضوع شبكة الفايبر اوبتيك، فبث بصورتكم وصوتكم الكريمين على شاشة المؤسسة.

دولتك أو دولتكم، معاليك أو معاليكم، سعادتك أو سعادتكم، صاحب النفوذ أو أصحاب النفوذ، نحن لسنا أعداءكم، ولا نتحدث من أجل مصالح خاصة، نحن السلطة الرابعة، نتحدث بصوت الناس، الناس الذين لم يعودوا يصدقونكم.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

عشية احتفال المسلمين بعيد الفطر السعيد، نجت المملكة العربية السعودية من مخطط ارهابي كان يستهدف المسجد الحرام في مكة المكرمة، فتوصلت قوات الأمن من افشال المخطط، وتمكنت من توقيف خمسة من الارهابيين بعدما حاصرتهم، فيما فجر أحد الانتحاريين نفسه بعدما تبادل اطلاق النار مع رجال الأمن.

المخطط الذي يستهدف زعزعة استقرار المملكة، لاقى موجة استنكار وادانة على امتداد العالم العربي والعالم.

أما في لبنان، فقد دان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري العملية الإرهابية التي استهدفت الحرم المكي، وأكد وقوف لبنان إلى جانب المملكة السعودية، قيادة وشعبا، في مواجهة الإرهاب والمتسترين عليه.

وفي المقابل، توجه الرئيس الحريري من اللبنانيين والعرب والمسلمين، بأحر التهاني لمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.

وقبل ساعات من احتفال أهالي بيروت بالعيد، كما كل اللبنانيين، كانت الغصة عن طريق مؤسسة كهرباء لبنان التي أرادت ان تجبي من المواطنين أربعة فواتير دفعة واحدة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

رؤية هلال شهر شوال بدأت طلائعها من السعودية، بعد رؤية الإرهاب أمام حرمها المكي الشريف، في عملية كانت ستستهدف جمعا مكتظا بالمصلين. وثبت بالوجه الشرعي إدانة قطر وإيران لهذه العملية ولتجار الموت وزارعي الكراهية، لكن الأزمة الخليجية لم تتأثر بهذه المواقف، وأبقت الدول المقاطعة على قائمة شروطها المقدمة إلى قطر، ولعل أبرزها ذلك البند الذي يطالب الدوحة بالتعويض عن الضحايا والخسارة كافة وما فات من كسب للدول الأربع بسبب السياسة القطرية في خلال السنوات السابقة. وتكون دول الخليج بذلك قد وضعت قطر على قائمة قانون "جستا" الأميركي، لإشراكها في دفع غراماته.

لكن الدوحة التي تدرس القائمة، أعلنت مسبقا أنها تواجه حملة افتراءات تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها، فيما هددها وزير الدولة الإمارتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش بأنه إذا لم تستجب قطر للمطالب فإنها "ستعزل عن محيطها الطبيعي".

لكن الدول المتنازعة حتى العزل في السياسة والأمن والاقتصاد، اتفقت على مشاركة قمر موحد. وأعلنت السعودية والإمارات وقطر أن غدا هو أول أيام عيد الفطر السعيد.

ولأن المبايعة دينيا تسري على لبنان، فإن العيد سيحل غدا وبطقس خليجي حار. وفي عطلة العيد الممتدة حتى منتصف الأسبوع، فإن العناوين السياسية والحياتية مجمدة، باستثناء انصراف رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الاشراف على وضع الختم الأحمر على مؤسسة "سعودي أوجيه" بعدما أفرجت الحكومة السعودية عن أموالها. وعمليا سوف تنتهي حكاية آل الحريري مع "سعودي أوجيه" هذا الشهر، التي كانت منذ تأسسيها أحد أسباب تراكم ثروة العائلة، ومنها انبثق ما يعرف اليوم بتيار "المستقبل"، ووفقا للتوصيف السياسي كان الكيان الأزرق يسمى "تيار سعودي أوجيه". فماذا سيحل بهذا التيار اليوم؟، وما هو مستقبله؟، والسؤال يشتمل على المستقبل الانتخابي الذي سوف يحتاج إلى مؤسسات مالية داعمة، لاسيما مع بروز خصوم رفعهم التيار وخرجوا يقاتلونه بسلاحه.



New Page 1