الشعبية في صور احيت ذكرى استشهاد كنفاني وعملية نهاريا بحملة تشجير روضة الشهداء في مخيم الرشيدية :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


الشعبية في صور احيت ذكرى استشهاد كنفاني وعملية نهاريا بحملة تشجير روضة الشهداء في مخيم الرشيدية

الوكالة الوطنية للاعلام
08-07-2017
احيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذكرى السنوية ال 45 لاستشهاد الاديب غسان كنفاني، والذكرى السنوية ال 31 لعملية نهاريا الاستشهادية، التي نفذتها مجموعة مشتركة من مقاتليها ومقاتلي الحزب السوري القومي الاجتماعي في الثامن من تموز العام 1986 بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشرة لاستشهاد كنفاني، وتخليدا لروح المعلم انطون سعادة.

وللمناسبة، اقيم عند مدخل روضة شهداء مخيم الرشيدية وقفة وفاء وتقدير للشهداء تخللها كلمات ووضع اكليل من الزهر على نصب الفدائي المجهول واطلاق حملة تشجير داخل روضة الشهداء تخليدا لذكراهم، بمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية واللجان والاتحادات وفاعليات اجتماعية.

حمود
والقى كلمة الجبهة الشعبية عضو قيادتها ايهاب حمود وقال: "في الثامن من تموز عام 1972 امتدت يد الغدر والارهاب الصهيونية لتنال من قامة كبيرة بحجم وطن، امتدت يد الموساد الصهيوني لتدس عبوة ناسفة في سيارة غسان كنفاني لتنفجر به وتحول جسده الى اشلاء، كما حولت جسد ابنة شقيقته لميس الى اشلاء".

اضاف: "وفي مثل هذا اليوم من عام 1986 وفي التوقيت نفسه تقريبا ومن مكان قريب من هذا الشاطئ انطلق زورق مطاطي يحمل على متنه ثلة من الرجال في صدورهم كل الغضب الثوري، تغلي في شرايينهم دماء الثأر، يحملون آلام وآمال شعبهم، ليفجروا غضبهم وثورتهم رصاصا في صدور الاعداء، ونارا تحرق الارض تحت اقدامهم. امتطى الرجال صهوة المجد نحو فلسطين، متخطين كافة اجراءات العدو وصولا نحو نهاريا ليقتحموا موقعا لجيش العدو ويخوضوا اشتباكا عنيفا دام ست ساعات فقتلوا وجرحوا العديد من جنود العدو، حيث اعترف العدو حينها بمقتل ستة جنود وجرح 45".

ولفت حمود الى ان "اختيار العدو غسان كنفاني هدفا للقتل كان اختيارا مدروسا بعناية شديدة. فقد شكل غسان مدرسة للمقاومة والابداع فكانت جل اعماله تدعو للتمرد والثورة على الواقع"، وختم معاهدا الشهيد غسان بالتأكيد ان "الفكرة لن تموت وسنبقى نواصل مسيرة الكفاح لاستعادة الحق مهما تكالب الاعداء".

وأكد حمود على "حق شعبنا بممارسة كل اشكال الكفاح حتى استعادة الارض والكرامة". كما اكد على "الرفض القاطع لاي حلول تصفوية لا تحقق اهداف شعبنا في التحرير الكامل والعودة المظفرة".

ودعا الى "ضرورة استعادة الوحدة الوطنية بين كل مكونات شعبنا بأعتبارها احد قواعد الانتصار". مشددا على "الادانة المطلقة والرفض القاطع للمحاولات المحمومة للتطبيع مع الكيان الصهيوني تمهيدا لجعله مكونا طبيعيا في المنطقة".

وأكد "وقوف الجبهة في مقدمة الصفوف لمقاومة الهجمة الامبريالية والصهيونية على المنطقة". محذرا من "مغبة الانسياق وراء ما يسمى " بصفقة القرن " والهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية.

كما اكد "دعم شعبنا الثابت لوحدة لبنان وامنه واستقراره"، مشددا على "ضرورة حفظ المخيمات من المؤامرات والعبث في امنها واستقرارها"، معتبرا ان "اي محاولات للتخريب انما تصب في خدمة اعداء شعبنا وامتنا". لافتا الى "ضرورة انصاف الشعب الفلسطيني في لبنان والتعامل معه على اساس حقه في الحياة الحرة والكريمة وتسهيل سبل عيشه وتعزيز صموده ليواصل مسيرة كفاحه العادل لحين العودة الى ارضه ودياره".

فاخوري
والقى كلمة الحزب السوري القومي الاجتماعي امين سر منفذية صور للحزب عباس فاخوري وقال: "قبل ثلاثة عقود عقدت مجموعة من ابطال الحزب السوري القومي الاجتماعي وابطال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العزم على القيام بعملية نوعية مستلهمين من الفادي سعادة وقفته التاريخية فجر الثامن من تموز 1949 ومن الاديب الشهيد غسان كنفاني العزم والارادة على القيام بعملية نوعية في فلسطين عرفت بعملية نهاريا البطولية، حيث اجتازت حدود التجزئة الاستعمارية واكدت قومية المعركة ضد العدو الصهيوني في ابهى صورة لالتحام الدم اللبناني والشامي والفلسطيني في عملية قتالية استشهادية داخل فلسطين المحتلة".

اضاف: "مثلما رسم المشروع الاستعماري القديم المتجدد خرائط تقسيم الامة بالدم والاغتصاب والاحتلال يعيد محور المقاومة من فلسطين الى العراق مرورا بلبنان والشام جمعها وتوحيدها بالدم ايضا"، مشددا ان "ما يجري اليوم يعيد تشكيل ملامح وجه جديد للامة، فلا حدود مصطنعة ولا كيانات منفصلة ومستفردة، فالعدو واحد والهم بات مشتركا والمصير واحد والمستقبل يرسمه الجميع ولو كره الخائنون وسلم بالحق المستسلمون".

وأكد فاخوري ان "انقاذ فلسطين هو امر لبناني في الصميم كما هو امر شامي في الصميم كما هو امر فلسطيني في الصميم والخطر اليهودي على فلسطين هو خطر على امتنا كلها" .

لافتا الى ان "الوقت حان لاسماع العالم صوت نهضتنا وللدفاع عن حقوقنا ومصالحنا وان اول حق من حقوقنا هو حق سيادتنا القومية، وان طريق تحرير فلسطين ليست منحرفة ولا ملتوية ولا يمر عبر عواصم الحلف الامريكي العربي المتصهين بل انها تمر اولا واخيرا من فوهة البندقية المقاتلة".

واعتبر فاخوري ان "توحيد وجهة البندقية نحو العدو في فلسطين هو الطريق الصحيح والمختصر لتحرير ارضنا وتطهيرها من دنس الاحتلال".

وبعد الكلمات، توجه المشاركون نحو النصب التذكاري حيث وضعت قيادة الجبهة وممثلو الفصائل اكليلا من الزهر، ومن ثم انطلقت حملة التشجير بمشاركة الحضور حيث تم زرع ثلاثين غرسة داخل روضة الشهداء.


New Page 1