مقدمات نشرات الأخبار المسائية :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


مقدمات نشرات الأخبار المسائية

الوكالة الوطنية للاعلام
08-07-2017
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

بعد البروفيه، نتائج البكالوريا تسجل نسب نجاح عالية أيضا، حوالي ثمانين في المئة. لكن اللبنانيين، بعضهم على الأقل، مصرون على تعكير فرح الناجحين بنتائج سهرهم، فذكر هؤلاء بالعادة السيئة والمسيئة لكل المناسبات، فأطلقوا النار في عدد من المناطق، وإن بوتيرة أقل من مناسبة البروفيه، وذلك بالرغم من تحذيرات القوى الأمنية. وتحدثت معلومات عن إصابة طفل في الناعمة برصاصة طائشة في الرأس وإصابته حرجة.

سياسيا، وفيما يلقي ملف النازحين بثقله على الداخل اللبناني، أشارت معلومات إلى اجتماع للجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف النازحين الثلاثاء المقبل في القصر الجمهوري، أي عشية جلسة مجلس الوزراء لإيجاد إطار للتفاهم لا سيما حول النقاط الحساسة في الملف المذكور.

وعصرا أفاد المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أنه دعا قائد الجيش العماد جوزاف عون، لاجتماع في السراي ظهر الاثنين، لبحث الاجراءات التي ينفذها الجيش في محيط عرسال.

وجرود عرسال شهدت اليوم غارات للطيران الحربي السوري على مواقع مسلحين، كما ذكر الاعلام السوري. والملفت في توقيت هذا الهجوم، أنه يأتي بالتزامن مع الاعلان عن الاتفاق بين الرئيسين الروسي والأميركي في هامبورغ الالمانية، على تحييد منطقة جنوبي غرب سوريا عن النزاع الدائر هناك، الأمر الذي طرح جملة من التساؤلات الجيوسياسية المتعلقة بالحدود مع فلسطين المحتلة والأردن على السواء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

لولا اصابة الطفل وسام اسحاق القصاب في فرن الشباك، ابن الثماني سنوات من التابعية العراقية، لكان سجل لوزارة الداخلية انها نجحت في منع اطلاق الرصاص ابتهاجا بنتائج شهادة الثانوية العامة بنسبة عالية قاربت نسبة النجاح للشهادة نفسها.

أما في جنوب غرب سوريا، فإن الجبهة هناك تترقب نتائج الاتفاق الأميركي- الروسي بين الرئيسين ترامب وبوتين، وما إذا كان سيسجل نجاحا في تطبيق وقف النار الذي يبدأ ظهر غد الأحد عند الحدود السورية مع كل من الأردن والكيان الصهيوني.

وكما ان نجاح طلاب البكالوريا يخولهم الاجتياز نحو التخصص الجامعي، فإن نجاح وقف النار على الجبهة السورية الجنوبية الغربية، سيخول دمشق الاجتياز خارج حدودها بعد 4 سنوات على انقطاع الرابط الحيوي لها عبر الأردن.

وفي هامبورغ، نجحت قمة العشرين، لكن بنسبة أقل بالوصول إلى التسوية الأنسب بشأن المناخ وبشأن أوكرانيا، لكنها باتت أمام الامتحان حيال خفض حدة التوتر في سوريا. فإذا نجحت روسيا والولايات المتحدة في تطبيق اتفاق تقاسم النفوذ بينهما في سوريا، أمنيا وعسكريا، فذلك يعني بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة، بعدما أصبحت واشنطن، على لسان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكثر براغماتية. ويعني أيضا ابعاد ايران عن مناطق الحدود، وانشاء مناطق آمنة. يبقى للنجاح عنصر أساسي في ان تنجح ايران ان تكون أكثر براغماتية من واشنطن، والا ستكون للمنطقة حسابات أخرى.

داخليا، يعقد مجلس الوزراء جلسة له الأربعاء المقبل في السراي الحكومي، غابت عن جدول أعماله أي اشارة إلى مواضيع ساخنة كالنزوح السوري الذي أوجد الحل البسيط لمعضلته اليوم رئيس "القوات" سمير جعجع، مستبقا مشروع رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل الذي كشف عن اعداده لاعادة النازحين.

أما الحل بنظر جعجع، فيتجسد في ارسال الحكومة اللبنانية رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة تبلغه فيها اطلاق قطار عودة النازحين، فيصدر تعليماته للتعاون مع الحكومة اللبنانية والاتفاق على خطة العودة بشقيها اللوجستي والتقني، انتهى الحل.

وبالعودة إلى جدول مجلس الوزراء، لفت في بنده العشرين اعادة النظر بآلية التعيينات.

وفي الشق الأمني المتصل بعملية الجيش اللبناني في عرسال، فإن قيادة الجيش مستمرة بكل اجراءاتها، مع استمرار حملات التحريض من قبل المجموعات الارهابية ضد المؤسسة العسكرية، وضد اهالي عرسال على السواء، وتهديد فاعلياتها وليس آخرهم رئيس البلدية باسل الحجيري.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

الموصل القديمة إلى كنف الدولة العراقية قريبا، بعد القضاء على آخر فلول "داعش"، في مؤشر آخر على أن ما سمي يوما بانتصارات التنظيم الارهابي باتت من الزمن القديم البائد.

معارك شرسة خاضها الجيش والحشد الشعبي، في سبيل تحرير ثاني مدن البلاد حتى لا يتحول العراقي إلى نازح أو لاجىء.

في لبنان، ملف اعادة النازحين السوريين تعرقله المناكفات، أو بالأحرى الانفصام السياسي. يؤكد المعنيون أن التنسيق يحصل بشكل يومي بين بيروت ودمشق في مجالات متعددة، فلماذا الفيتو على التواصل في هذا الملف الذي يستنزف البلد؟، هل هي حسابات الربح والخسارة وطنيا أم انتخابيا؟. ولماذا يواصل البعض مجابهة أي خطوة على هذا الصعيد باطلاق نار مركز؟.

اطلاق نار عشوائي يترك محيي الدين الكردي، ابن السبع سنين، بين الحياة والموت في حارة الناعمة. آفة زهق الأنفس ابتهاجا في كل مناسبة تلازم اللبنانيين، وان سجلت سماؤنا انخفاضا في هذا السلوك الغوغائي مع اعلان نتائج الثانوية العامة، مقارنة بالشهادة المتوسطة، إلا انها تبقى معضلة برسم المعنيين، ولا سبيل لحلها ما دام الموقوفون من باب القضاء يخرجون دون حساب وعقاب من شبابيك السياسة المشرعة على طول الوطن وعرضه.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

أعلنت نتائج الثانوية العامة، نجح من نجح ورسب من رسب من الطلاب، لكن الدولة رسبت تكرارا في امتحان اثبات هيبتها، فالرصاص انطلق فرحا بالناجحين في عدد من المناطق العاصية على القانون، بلا خجل ولا وجل، حتى ان نقاط الاستلحاق التي أنقذت ماء وجه السلطة أتتها من الله الذي لم يرد ان يستشهد أحد برصاص أصحاب الشهادات.

في الشق الآخر من الهيبة المفقودة، الاعلام يغص بأخبار الهجوم المنتظر الذي يحضره الحزب على جرود عرسال وللتخفيف، تقول المصادر، إن الهجوم سينطلق من الجانب السوري من الجرود بالتعاون مع الجيش السوري.

تزامنا، يسجل المزيد من التحلق حول الجيش، والرفض عارم لاتهامه بالتورط بقتل بعض الارهابيين الأسرى.

في السياق، ملف اعادة النازحين مفتوح على مصراعيه، والمطلوب معالجته من خلال الأمم المتحدة، واستغلال التقارب الأميركي- الروسي حيال سوريا. هذا ما سيصر عليه الرئيس سعد الحريري الاثنين، في الاجتماع الذي سيخصص للغاية، وهذا ما يصر عليه الدكتور سمير جعجع الذي نبه عبر "المركزية" إلى ان 80 في المئة من النازحين السوريين هم من المعارضة، ولا يصح تسليم رقابهم لنظام الأسد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

انعقدت قمة العشرين ولقاء ترامب- بوتين في ألمانيا، لكن الشرق الأوسط كان الهم الشاغل، بالرغم من الكلام العام حول المناخ والطاقة والناتو وعلاقة القارة العجوز بالعم سام، والدب الروسي بمجاله الحيوي في اوكرانيا وشرق أوروبا.

كل القمة مرتبطة بتقاسم المصالح وحدود مناطق النفوذ، من الأورال إلى البحار، ومن بغداد إلى بنغازي، وفي الوسط المحور ومركز الاستقطاب والاحتراب دمشق.

قبل فترة ضربت واشنطن الجيش السوري، وتنبأت بأن دمشق ستستعمل السلاح الكيماوي، وتحضرت سلفا للرد وصورت الميدان السوري ملعبا للمارينز. جاءت الصواريخ الباليستية الايرانية "ذو الفقار"، وقطعت موسكو خط الاتصال مع واشنطن وأوقفت التنسيق معها، وأعلنت ايران عن شق طريق طهران- بغداد- دمشق، فخففت واشنطن من اندفاعتها لدرجة ان النتيجة الأولى والمباشرة والأهم لقمة بوتين- ترامب كانت وقفا لاطلاق النار في جنوب سوريا، وهي المنطقة التي جعلتها أميركا قاعدة لعملياتها ومنطلقا لهجمات محتملة.

المهم ان واشنطن نزلت عن الشجرة، وحولت اهتمامها باتجاه الخليج لمعالجة صراع الأخوة- الاعداء، في الوقت الذي لا ترى فيه دورا في الأجل الطويل لعائلة الأسد في سوريا، ولاحظوا تعبير "الأجل الطويل".

قمة العشرين في هامبورغ، قابلتها علامة "19 ونص ع عشرين" في نتائج امتحانات الثانوي في لبنان، والتي اقتصر السقوط فيها هذه المرة بالعلامات هذه وليس بالرصاص. "قطوع ومرق" والحمد لله ان النتائج الجامعية لا تعلن على الهواء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

رصاص غياب المحاسبة لم ينج منه الأبرياء اليوم مع إصابة الطفل العراقي اسحق بعد الظهر، إلا أن كثافة الموت المتنقل بيننا بدت خافتة، وكأن اللبنانيين سمعوا نداء وزير الداخلية لهم بالثورة، وبعدما لم يعودوا يعرفون على من يثورون، ثاروا على أنفسهم، وعلى قلة قليلة منهم فهمت ولو متأخرة، الإجابة على سؤال "بتقبل تقتل".

حملة "بتقبل تقتل" التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي، يبدو انها لم تصل أيضا إلى مسامع زعران آخرين في منطقة أخرى، فكبلت رصاصاتهم، أحمد، ابن السنوات السبع على سرير مستشفى يصارع الموت.

إلى كل من أطلق النار ليل أمس في منطقة عرمون ومحيطها نقول: انت مجرم، قضيت بلحظة تفلت من الأخلاق والقانون على فرحة أحمد الذي كان يرقص، وقضيت معها على أحلام وضحكات خنقتها أنابيب تحاول اعادة الحياة إلى جسد صغير.

إلى قاتل الفرح في أحمد وفي كل من سقط قبله بطيش الرصاص نقول: أنظر جيدا إلى الموت الذي زرعته واستمع جيدا إلى الصوت الذي خنقت.

وإلى كل من توسط من السلطة السياسية للافراج عن مطلقي رصاص البروفيه نقول: أنظر جيدا إلى فرحة أحمد ونم مرتاح الضمير.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

أزمة النازحين السوريين باتت القضية التي تقض مضاجع اللبنانين، على المستويين السياسي والشعبي. فحجم المأساة وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب التباعد في رؤية ايجاد الحل لها، دفع إلى ان تكون في سلم أولويات التحركات السياسية المرتقبة الأسبوع المقبل.

فالاثنين اجتماع دعا اليه رئيس مجلس الوزرا ء سعد الحريري، قائد الجيش العماد جوزاف عون، لمناقشة التدابير والاجراءات التي يتخذها الجيش للحفاظ على الأمن والاستقرار وملاحقة التنظيمات الارهابية. فيما ينتظر ان تعقد اللجنة الوزارية المكلفة قضية النازحين اجتماعا لها الثلاثاء.

أما في المواقف، فكشف رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ان رؤية "القوات" لقضية النازحين تقوم على ان ترسل الحكومة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، تبلغه فيها موقفها بضرورة إطلاق قطار إعادة النازحين إلى بلادهم، فيصدر هو تعليماته للادارات والمؤسسات الدولية المعنية للتعاون مع حكومة لبنان والتفاهم معها على خطة العودة بشقها اللوجستي والتقني.

واللبنانيون الغارقون في تداعيات قضية النازحين، يتسقطون يوميا أخبار ضحايا السلاح المتفلت الذين يتكاثرون في موسم نتائج الامتحانات والأعراس، حيث يتساقط الرصاص الطائش على رؤوس الابرياء، فيحصد الأبرياء بين قتيل وجريح، وآخرهم الطفل أحمد الكردي المعلق بين الحياة والموت.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

مر قطوع الشهادة الثانوية على خير، نال الطلاب وأولياؤهم شهادة حسن سلوك، وتبوأوا مرتبة الشرف بتوزيع "البقلاوة" بدلا من الأعيرة النارية الطائشة، ومعهم نالت الأجهزة الأمنية وسام الامتحان من مرتبة الثقة بأن الأمن متى أراد، الناس أرادت.

إنقضى النهار الثانوي مسجلا حالة شاذة في باب حارة الناعمة، حيث أصيب شخصان برصاص الابتهاج. وعلى الرغم من الثورة الافتراضية التي أطلقها وزير الداخلية، فقد ثبت بيقين التوقيفات التي تلت الشهادة المتوسطة، بأن الأجهزة الأمنية تمتلك قدرة الإمساك بالشارع، ما لم تمسك من اليد التي تؤلمها.

أمن الداخل مستتب، أقله في الحد من ظاهرة السلاح الفالت على ابتهاجه، أما أمن الحدود فواقع بين نارين حركتا جمر الانقسام حول أزمة النازحين السوريين، وما بين مطلب التنسيق المباشر مع الحكومة السورية، والرفض القاطع لكل وسائل التواصل السياسية، موقف موزون للرئيس أمين الجميل رأى فيه أن لا مفر من التنسيق مع سوريا لعودة النازحين، ولا بد من حوار وطني بمعزل عن العقد والحساسيات لمصلحة البلد، وتساءل الجميل: لماذا نختبئ وراء اصبعنا، لدينا سفير سوري التقيناه في بعبدا وشاركنا استعراض استقلالنا، والنظام السوري لا ينتظر موقفنا من شرعيته أو عدمها، مشيرا إلى أن الكثير من الأطراف ليست لديها مصلحة في معالجة هذا الموضوع.

موقف الجميل المتقدم، قابله موقف من النائب عقاب صقر لا يرقى إلى مستوى الخطر الذي بات يشكله هذا الملف، فغطى التهديد الأمني الناجم من النزوح بإيجابيات لا يراها سواه، إذ قال في مقابلة مع "الجديد" إن النازحين أنعشوا الدورة الاقتصادية، وهم يدرون الأموال على الاقتصاد، ومن شابه الفورة الاقتصادية التي أحدثها النازحون بالأغطية الداعمة لهم ما ظلم.

وإذا كانت الأمم المتحدة قد عجزت عن حل معضلة النزوح، فإن منظمة اليونسكو التابعة لها، قالت الحق ولو على قطع رقبتها. وبعد تكريسها مدينة الخليل ومسجدها الإبراهيمي معلمين يضربان عميقا في الأرض الفلسطينية، وثبتتهما جزءا من التراث العالمي باقتراح النقيب جاد ثابت، انتفضت واشنطن وكأن مسا أصاب أمنها القومي بتيار نووي، فرأت أن قرار اليونسكو إهانة للتاريخ واتخذ بدوافع سياسية، وبالسيف نفسه نفذت أوامر نتنياهو وقطعت عام 2011 تمويلها للمنظمة في أعقاب قبول عضوية فلسطين، ورأت أن الخطوة هي من جانب واحد.

وأمام هذا المشهد، لا يزال العرب يجانبون أميركا طمعا بدور الوسيط، ولم يتيقنوا منذ نكبة فلسطين أن أميركا التي قامت على دماء الهنود الحمر، دمرت الحضارة باجتياحها العراق، والعرب لم يشهروا في وجهها السيف إلا للرقص.


New Page 1