نص المؤتمر الصحفي للتيار النقابي المستقل :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


نص المؤتمر الصحفي للتيار النقابي المستقل

صيدا تي في
11-07-2017

سلطة غارقة بالفساد، سلطة فشلت بوضع حل لأي مشكلة، سياسة كانت او اقتصادية او اجتماعية. أحزابها التي طالما اشتبكت على مدى سنوات فيما بينها حول تقاسم الهدر والفساد والسمسرات، اتفقت اخيرا على اقرار قانون انتخابي يقسم الناس فرقاً مذهبية تتناحر لإعادة تشكيل هذه الطبقة السياسية الفاسدة عينها... هذه السلطة السياسية تتنكر لحقوق الناس، وتعتدي على كراماتهم، وتعمل لضرب مكتسباتهم التاريخية ، والأدهى من ذلك أن أحزاب هذه السلطة هيمنت على كل الروابط والنقابات بهدف تدجينها وتعطيل عملها، وإلغاء الرأي الآخر، وكان آخر فصولها الهيمنة على نقابة المعلمين الخاصة، بحيث بات يستحيل أي تحرك لانتزاع الحقوق وصون كرامة الناس. ولو ارادت ذلك لما كسرت رابطة أساتذة التعليم الثانوي بالترهيب والترغيب وبتزوير نتائج الاستفتاء ، وبالعودة عن الاضراب المفتوح الناجح الذي أزعج السلطة حيث كنَّا على قاب قوسين أو أدنى من انتزاع الحقوق. وصارت هذه الروابط تُسيَّر حسب "ريموت كونترول" السلطة وأحزابها كنسخة عن الاتحاد العمالي العام..وتاكّد ذلك بالتنسيق مع الاتحاد العمالي وتوحيد المواقف مع هيئة التنسيق النقابية لضمان تنفيذ مؤامرة أحزاب السلطة على الحقوق. قبل ايار ٢٠١٤ لبى عشرات آلاف المتظاهرين دعواتها للتحرك (١٠٠ ألف في ١٤ ايار ٢٠١٤) ، فكسبت ثقة الناس. لكن مناصري هذه الأحزاب وقفوا ضدها ، إذ خافوا أن تؤسس لحركة نقابية مستقلة ملتزمة بهموم الناس وحقوقهم وكراماتهم، أما بعد أن أصبحت طوع بنانهم هاهم يضعونها تحت إمرة الاتحاد العمالي العام.
أولاً- في السلسلة: ان دور روابط هيئة التنسيق ونقابة المعلمين الخاصة التصفيق لقرارات السلطة وتبريرها ، دورها تحويل الناس الى قطعان ترضخ وتقبل بما تعطيه هذه السلطة (في أحسن الأحوال تعطي السلسلة المسخ بكل بنودها التخريبية). ولا ننتظر من هذه الرابطة أكثر من التصريحات الفارغة التي تذر الرماد في العيون، وتهدر الوقت لتسهيل تمرير هذه السلسلة المسخ التي تضرب الحقوق والمكتسبات وأهمها ال ١٠،٥ درجات للأساتذة والمعلمين (حقوق مكرسة بالقانونين ١٤٨ و١٥٩ تثبت الحق التاريخي منذ سنة ١٩٦٦ عملاً بالقانون ٥٣/٦٦)، وتميز بين قطاع وآخر عملاً بسياسية "فرق تسد" ، علماً أن حقوق الجميع المتبقية لهم في ذمة السلطة هي ٧٥٪‏ ( انتزعوا ٤٥٪‏ سنة ٢٠٠٨ و٢٠١٢)، من أجل حصول الجميع على ١٢١٪‏ كحد أدنى هو حقهم لتعويض التضخم الحاصل منذ ١٩٩٦ حتى نهاية ٢٠١١( مع الاحتفاظ بالحق بنسبة التضخم الحاصل منذ نهاية ال٢٠١١ ولتاريخه والذي تخطى ال٣٠٪‏) مما يحفظ الموقع الوظيفي لكل قطاع، اسوة بالقضاة وأساتذة الجامعة اللبنانية. وهذا الحق يجب أن يطبق بمفعول رجعي منذ بداية سنة ٢٠١٢ حتى لا يكون صيف وشتاء تحت سقف واحد. كما نؤكد على وحدة التشريع في كل قطاع وبين القطاع العام ومعلمي المدارس الخاصة لتأمين العدالة بين الجميع.
ان التيار النقابي المستقل يحمِّل هيئة التنسيق النقابية مسؤولية قبول أي سلسلة مسخ لا تلتزم الحقوق امام التاريخ والأساتذة والموظفين( خاصة وأن هذه السلسلة تلبي حقوق ١/٣ الشعب اللبناني) . نقول ذلك ليعرف الجميع الى أين تأخذنا روابط هيئة التنسيق ( بالتنسيق مع الاتحاد العمالي العام) التي ستدَّعي أنها حققت السلسلة في حين انها باعت حقوقنا المكتسبة، ومررت ما رفضناه ومنعنا تمريره، شَرَفٌ لنا أننا سعينا ونسعى لمنع تكرار مجزرة شبيهة بسلسلة ١٩٩٨ التي مررتها رابطة شبيهة بالروابط الحالية.
ثانياً: في البنود التخريبية: اما بخصوص البنود التخريبية التي تتضمنها السلسلة المقترحة من السلطة فيجب الغاؤها (المواد ٣٣ و٣٥ و٣٧) ، لحماية عزة وكرامة جميع الموظفين والأساتذة والمعلمين، وكذلك لحماية التقديمات الصحية والاجتماعية التي تحققت نتيجة نضالات كبيرة.
ثالثاً: في الحقوق والكرامة: وعلى صعيد حماية الأستاذ الثانوي والدفاع عن حقوقه وصيانة موقعه والحفاظ على كرامته فالأستاذ الثانوي تُنتَهك كرامته كل يوم بالتعدي عليه معنوياً وجسدياً ، كل ذلك وروابط هيئة التنسيق تنام " نومة أهل الكهف" واذا استفاقت للحظات فكي تكون شاهد زور على ما يحدث.
رابعاً: في انصاف الأساتذة الجدد: وبخصوص الأساتذة الجدد الذين نجحوا في امتحانات مجلس الخدمة المدنية وينتظرون دخولهم الى كلية التربية منذ حوالي سنة ، فان السلطة ماطلت وتماطل طيلة هذه السنة في ادخال هؤلاء الأساتذة الى كلية التربية لإدراجهم لاحقاً في ملاك التعليم الثانوي، وللأسف فقد غطت قيادة رابطة الثانوي أحزابها في هذه السلطة وبررتها فخسر هؤلاء الأساتذة معاشات سنة بكاملها كما خسروا قيمة سنة في نهاية خدمتهم، وقسم منهم قد يخسر حقه في التقاعد بسبب تخطيه السن القانوني.
ان التيار النقابي المستقل التزم قضية هؤلاء الزملاء الجدد منذ أول هذه السنة الدراسية المنصرمة حيث طالب السلطة ورابطة الثانوي بإنصافهم عبر بياناته . (يرجى مراجعة بياناته في تشرين الأول ٢٠١٦ و٢٠١٧/١/٢ و٢٠١٧/٣/٩ و٢٠١٧/٤/١٠ ومؤتمره الصحفي بتاريخ ٢٠١٧/٣/٢).
خامساً: في حقوق المتقاعدين: يطالب التيار النقابي المستقل السلطة بمساواة المتقاعدين بزملائهم في الخدمة وعدم التمييز بين متقاعد وآخر عند اقرار وتطبيق السلسلة المنتظرة، اسوة بالقضاة وأساتذة الجامعة والنواب المتقاعدين وورثتهم. وقد شرَّع المجلس النيابي لهؤلاء تعويضا يساوي ١٠٠٪‏ من راتبهم الأخير اضافة لكل التقديمات) مما يستدعي حتما استفادة كل متقاعد من معاش تقاعدي يساوي ١٠٠٪‏ من آخر معاش تقاضاه، تضاف اليه كل التقديمات مهما بلغت خدمته. ونحذر من محاولات إنصاف قسم منهم وظلم الباقين لأن ذلك سابقة خطيرة لا مثيل لها (يجب تعديل المادة ١٨ من مشروع السلسلة).
سادساً: في الواقع التربوي: طالب التيار النقابي المستقل ويطالب بتعزيز التعليم الرسمي عبر دعم المدارس والثانويات الرسمية وتعزيزها وانصاف الأساتذة والمعلمين. كما طالب بالتعديل الدوري للمناهج كل ثلاث سنوات لمواكبة التطور العلمي في العالم، مما يستدعي تكليف لجان مختصة تتمتع بكفاءات علمية


New Page 1