«عين الحلوة» تنتفض في وجه مُصنِّعي المخدّرات :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


«عين الحلوة» تنتفض في وجه مُصنِّعي المخدّرات

علي داوود - الجمهورية
12-07-2017
إلتقى قائد القوة الفلسطينية المشتركة العقيد بسام السعد بأصحاب الصيدليات في مخيم عين الحلوة للتشاور في وضع خطة عمل مشتركة للتصدي لظاهرة تصنيع المخدرات الدوائية وتسويق الأدوية منتهية الصلاحية، بعدما نشطت أخيراً في المخيّم تجارة المخدرات، وبعدما سلّمت القوة الفلسطينية عدداً من التجار الى مخابرات الجيش بهدف تحصين الأمن الإجتماعي والصحّي في المخيّم للقاطنين على أرضه، وتبيّن أنّ ثمّة مطلوبين بهذه التجارة يصنعون المخدرات من أدوية يحصلون عليها من الصيدليات في المخيّم.
وأكد السعد أنّ اللقاء الذي عُقد مع الصيادلة يهدف الى حفظ الأمن الإجتماعي والصحّي في المخيم.
إضافة الى المحافظة على مستوى الجسم الصيدلاني بشكلٍ مهني داخل المخيم ومساهمته في التصدّي لتفشّي ظاهرة المخدرات وسوء استعمال بعض الأدوية والعقاقير الطبّية في مجال ترويج المخدرات وتعاطيها، ووضع حدّ نهائي لظاهرة تسويق الأدوية منتهية الصلاحية أو المزوّرة.
من جهته، استقبل المشرف العام للتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة «فتح» العميد محمود عيسى (اللينو) في مقرّ التيار في مخيم عين الحلوة، وفداً من الصليب الأحمر الدولي ضمّ رياض دبور ومحمود الشراري ومسؤولة ملف عين الحلوة عايدة الغول ومسؤولة مكتب الجنوب سلفيا، وذلك بحضور أعضاء قيادة الساحة في لبنان للتيار الإصلاحي.
وناقش المجتمعون أوضاع المخيم وكيفية معالجة الأسباب ووضع الحلول. وتطرّقوا إلى كيفية احترام القوانين وقت النزاعات، وما هو الممكن لتحسين أوضاع المخيم. وأكدوا على ضرورة الرعاية الصحّية للجرحى، وحماية الشباب من الآفات الإجتماعية من خلال فتح آفاق إيجابية أمامهم، وتطوير مهارة الإسعافات الأوّلية لتساهم في إسعاف الناس، إضافة الى حماية المؤسسات التعليمية، وتطرّقوا الى معالجة ترميم المنازل التي شهدت خللاً واضحاً.
وتوازياً أوقفت قوة من قيادة منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي الفلسطيني (محمد ص.) المطلوب بموجب مذكرة قضائية بجرم إطلاق نار في صيدا القديمة.
من جهة أخرى، وفي موقفٍ لاذعٍ موجّه لحركة «حماس» أعلن إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني أنّ «حماس» لم تشارك بالوتيرة نفسها التي شاركت فيها «عصبة الأنصار» في تسليم الإرهابي خالد السيد للأمن العام، مؤكداً أنّ العصبة موجودة في المخيم، أما قيادات «حماس» فموجودة في خارجه، واصفاً دور العصبة في العملية بأنه أهم بكثير من دور «حماس».
وفي حديثٍ له بعد لقاء عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في المخيم العميد صلاح اليوسف، وصف العيلاني تسليم السيد للأمن العام بالإنجاز، مؤكداً رفض تحويل المخيم الى بيئة حاضنة لأيّ شخص يفكّر في تهديد الأمن والإستقرار في لبنان، داعياً الى تعزيز دور القوة الفلسطينية المشتركة وتعاونها مع القوى الأمنية اللبنانية، وعلى دعمها وتعزيزها للقيام بدور أكثر فعالية.
وعلمت «الجمهورية» أنّ تصريح العيلاني لاقى عاصفة ردود من قبل «حماس» وقيادات أخرى ما بين رافضة له وأخرى مؤيّدة.


New Page 1