عين الحلوة والحرب المفتوحة بين المتشددين وحركة فتح :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


عين الحلوة والحرب المفتوحة بين المتشددين وحركة فتح




الاتجاه
19-08-2017
ما ان اندلعت معركة تحرير جرود القاع وراس بعلبك والقلمون , التي يقودها الجيش اللبناني من جهة, و"حزب الله " والجيش العربي السوري من جهة ثانية .. حتى اتجهت انظار المراقبين الامنيين والسياسيين الى مخيم عين الحلوة , لمعرفة الصدى المرتقب لتلك المعركة في المخيم , بعد ان تحول عين الحلوة الى متنفسا للخلايا الارهابية المرتبطة بتلك الجماعات في اية معركة يخوضها الجيش او "المقاومة" ...علما ان الجيش قد وضع في حالة استنفار قصوى في مواقعه المنتشرة حول المخيم ,متخذا اجرءات امنية احتياطية تحسبا لاية ردة فعل من قبل الخلايا النائمة المرتبطة ب"داعش" وتتوراى في عين الحلوة.

...وبالفعل عاد التوتر الى المخيم من اوسع ابوابه واندلعت معركة اشد وادهى من المعركة السابقة التي وقعت خلال اليومين الماضيين بين السلفي المتشدد بلال العرقوب المحسوب على الناشط الاسلامي بلال بدر من جهة وبين حركة "فتح" والقوات الامنية المشتركة .

ويبقى السؤال هل "عودة التوتر الى المخيم بهذا الشكل واندلاع معركة واسعة , مع البدء بمعركة الجرود ..هو مجرد صدفة فرضتها اجندة المعارك المفتوحة بين حركة فتح من جهة والسلفيين المتشددين من جهة ثانية ؟. ام ان ما حصل في المخيم خلال الساعات الماضية متزامنا" مع معركة تحرير الجرود ومرتبطا بتوقيت تلك المعركة هناك؟.

في مطلق الاحوال , عاد التوتر الى المخيم منذ ساعات الصباح اثر اقدام بلال العرقوب على اقتحام منزل الظابط في حركة فتح ابو سمير بركة , وذلك ردا على سيطرة حركة فتح و"القوة" الأمنية على منزله قبل يومين واحتراقه لاحقا. وقد عمد العرقوب الى تعميم صوره داخل منزل بركة في تحد واضح لحركة فتح.

وبعد ذلك شهدت احياء الطيرة والصحون وراس الاحمر ومفرق سوق الخضار والشارع الفوقاني تبادل لاطلاق النار وسط انتشار مسلح كثيف ان من جانب مجموعات "فتح" والقوة الامنية او من جهة العرقوب ومن معه من انصار بلال بدر

فتح تشن هجوما معاكسا

وبعيد الساعة الثانية , وبعد فشل المساعي لاخراج العرقوب من منزل الظابط الفتحاوي .. قامت حركة "فتح" بشن هجوم على حي الطيري (الذي عاد اليه قبل عدة ايام الناشط السلفي المتشدد ​بلال بدر​ وسكن في منزله , بعد ان كان قد ترك الحي اثر المعركة السابقة في نيسان الماضي ) , بحيث استهدف هجوم "فتح" مجموعة بدر والعرقوب معا في محاولة لاستعادة منزل الظابط بركة مستخدمة القذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة بغزارة..

مصادر امنية اشارت الى ان دخان القذائف التي اطلقت خلال الهجوم قد ارتفعت في سماء المخيم , كما ان دوي تلك القذئف سمع بوضوح في مدينة صيدا . وتردد ان تلك المعركة قد اسفرت عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى من الجانبين ومن المدنيين ". اضافة الى حالات نزوح كثيفة لاهالي المخيم من معظم المداخل.

الا انه في المقابل ارخى قرار فتح بشن الهجوم على معقل بدر والعرقوب في الطيره بظلاله على وضعية القوة الامنية المشتركة برمته حيث تردد بان حركة "حماس" اصدرت قرارا علقت بموجبه مشاركتها في القوة الامنية المشتركة احتجاجا على عدم التنسيق معها في الهجوم وذلك وفق مصادر "حماس". في المقابل نفت حركة الجهاد الاسلامي انسحابها من القوة الامنية.

وقد انعكس التوتر على طريق عام صيدا الجنوب في منطقة الحسبة في محاذاة المخيم وانتقل السير ما بين صيدا والجنوب الى الطريق البحري في محلة سينيق , بعد ان سرت شائعات عن استهداف الطريق برصاص القنص من عين الحلوة .. الا ان القوى الامنية اللبنانية عمدت الى اقفال تلك الطريق "الحسبة" خشية انفلات الوضع الامني في المخيم.

اللجان والروابط

وتفاديا للاسوا من المقرر ان يعقد رؤساء اللجان والروابط في مخيم عين الحلوة اجتماعا في مقر "لجنة حي لوبية" الساعة السادسة من مساء الأحد في 20/8/2017 ,وذلك "للبحث والتداول في الوضع الأمني في المخيم ,بدعوة من رئيس رابطة لوبية الحاج ابو وائل زعيتر .


New Page 1