"اسرائيل" تستعد لصد حزب الله.. وهي خائفة! :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


"اسرائيل" تستعد لصد حزب الله.. وهي خائفة!

الجديد
06-09-2017
تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية إلى الوضع على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة؛ مشيرا إلى بدء العدو الإسرائيلي مناورات عسكرية واسعة في شمال البلاد.

وبحسب التقرير فقد بدأت في إسرائيل على مقربة من حدودها مع لبنان أضخم مناورات عسكرية لم تشهدها منذ عام 1998، حيث يشارك فيها 30-40 ألف عسكري بمن فيهم جنود الاحتياط، والقوات الجوية والبحرية ووسائل الدفاع الجوي، إضافة إلى الاستخبارات والقوات الخاصة وخدمات الخطوط الخلفية.

وتشمل هذه المناورات المسائل الهجومية والدفاعية على حد سواء. وقد وضعت القيادة الإسرائيلية عدة سيناريوهات. من ضمنها تصفية فصائل إرهابية محددة، توغلت إلى إسرائيل عبر الحدود مع لبنان. والسيناريو الآخر يتمثل في ما يجب على الإسرائيليين عمله في حال التوغل الواسع إلى أراضي البلاد. والخياران يتضمنان كيفية إجلاء المدنيين من المناطق الحدودية، التي يمكن أن تتعرض لهجمات صاروخية. وبحسب المحللين، يعيش في الجليل مليون مواطن. أي يجب إجلاء ما لا يقل عن 250 ألف شخص. وبالطبع تتضمن هذه السيناريوهات خططا هجومية أيضا. أي عبور الحدود والتوغل في الأراضي اللبنانية.

وبحسب ممثل القيادة العسكرية الإسرائيلية، فإن الهدف الأساس لهذه المناورات هو "الحفاظ على الاستقرار في المنطقة الشمالية".

يقول التقرير ان "إسرائيل قلقة من ازدياد القوة العسكرية لـ "حزب الله" وإيران في لبنان، وقد أوضحت مرارا لموسكو وواشنطن أنها مستعدة للعمل على انفراد، إذا ما تعرض أمنها للخطر.

ومن المنتظر أن يشارك في هذه المناورات 20 لواءً، من بينها الهندسية والمدفعية والمدرعة والآلية. وتخطط القيادة الإسرائيلية لاختبار التقنيات الحديثة في ظروف مقربة من الحرب – وهي السيارات التي توجه عن بعد والروبوتات. وقد منع المشاركون في المناورات من استخدام الهواتف الخلوية والأجهزة الرقمية الأخرى.

تستمر هذه المناورات، التي أطلق عليها اسم "أور ها-داغان"، إلى يوم 15 سبتمبر/أيلول الجاري. وقد أطلق هذا الاسم على المناورات تخليدا لذكرى رئيس الاستخبارات الخارجية (الموساد) السابق مائير داغان، الذي أشرف على مناورات 1998، عندما كانت اسرائيل تستعد للحرب مع سوريا. ويذكر أن آخر حرب واسعة بين إسرائيل وحزب الله كانت عام 2006، وسميت الحرب اللبنانية الثانية.

وتضيف الصحيفة "منذ ذلك الحين ازداد "حزب الله" قوة وعديدا. فبحسب بعض الإحصاءات، يقاتل في صفوفه زهاء 40 ألف شخص، موزعين على كتائب وألوية ولديهم خبرة قتالية واسعة، وخاصة أنهم يقاتلون منذ عام 2011 إلى جانب قوات بشار الأسد. أما القيادة الإسرائيلية فتعتقد أن حزب الله يملك نحو 100 ألف قذيفة من نوع "غراد" وبضعة آلاف من الصواريخ القادرة على إصابة الأهداف في المناطق الوسطى من إسرائيل. وبحسب صحيفة جيروزاليم بوست، إذا كان حزب الله قد أطلق في الحرب اللبنانية الثانية تجاه إسرائيل 150-180 صاروخا في اليوم، فإنه اليوم يستطيع إطلاق من 1500 إلى ألفي صاروخ.

وإن توجيه ضربات وقائية من جانب إسرائيل إلى أعدائها ليس أمرا جديدا، وتعدُّه أمرا مقدسا. وعلى الرغم من استبعاد تعرض إسرائيل لهجوم من جانب حزب الله، بحسب الصحيفة، فإن إسرائيل قررت اتخاذ إجراءات احتياطية. لأن حزب الله تربطه علاقات وثيقة بإيران التي تعدها إسرائيل خطرا رئيسا عليها. وإسرائيل متخوفة من أن يسيطر مقاتلو حزب الله والجيش الإيراني على المواقع التي كان يحتلها مسلحو "داعش".


New Page 1