بالفيديو والصور: في الذكرى ال35 لإنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية أسامة سعد يدعو الى تحرير الشعب اللبناني من القهر والاستغلال :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


بالفيديو والصور: في الذكرى ال35 لإنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية أسامة سعد يدعو الى تحرير الشعب اللبناني من القهر والاستغلال

صيدا تي في
17-09-2017
في الذكرى 35 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وبدعوة من التنظيم الشعبي الناصري ولقاء الأحزاب اللبنانية في الجنوب أحيت مدينة صيدا المناسبة بلقاء احتفالي جماهيري وبإضاءة شعلة الانطلاقة في ساحة الشهداء في صيدا بحضور ممثلين عن القوى والأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، وهيئات شعبية ونسائية وشبابية، وحشد شعبي كبير، وذلك تقديرا لمن قدموا أغلى التضحيات من أجل رفع راية المقاومة والتحرير فأشرق فجر المقاومة وجاء زمن التحرير.
وتخلل الاحتفال عروض فلكلورية من فرقة الكوفية الفلسطينية، وكانت كلمة لعريف الاحتفال القيادي في "الحزب الديمقراطي الشعبي" عاطف الابريق الذي توجه بالتحية الى المقاومين الأبطال الذين تصدوا ببطولة وبسالة للاحتلال الصهيوني وعملائه، مؤكداً أن بين صيدا وجبهة المقاومة الوطنية حبل سري لم يقو العدو ولا عملاؤه على تزوير هويتها فتحولت شوارع صيدا كمائن دائمة لدوريات ومواقع الاحتلال. وأشار الى دور المقاومة في مواجهة الاحتلال والإرهاب، معتبراً أن مسيرة المقاومة مستمرة حتى باتت منظومة حماية وردع تلف لبنان كله من الحدود الى الجرود.
وتقدم الحضور أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الذي أضاء شعلة الانطلاقة في نهاية الاحتفال وكانت له كلمة في المناسبة أكد خلالها على أهمية دور المقاومة اللبنانية، معتبراً أن الشعب اللبناني أبدع المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي بعد أن تاكد من فشل الضمانات والتعهدات الدولية، وتيقن من انحياز المجتمع الدولي لمصلحة العدو.ولفت سعد الى أن المقاومة حمت لبنان من الجماعات الإرهابية وجرائمها الوحشية وواجهت الخطر الإرهابي، وحررت بالتعاون مع الجيش اللبناني، وبدعم من الجيش العربي السوري، جرود عرسال ورأس بعلبك من الاحتلال الإرهابي، داعياً الشعب اللبناني الى الوحدة في مواجهة الخطر الصهيوني القائم، وفي مواجهة الخطر الإرهابي المستمر. وحيا المؤسسة العسكرية اللبنانية مطالباً الحكومة اللبنانية بتعزيز الجيش، وبتوفير السلاح النوعي له، بما يمكنه من القيام بدوره كاملاً في التصدي للمخاطر التي تهدد لبنان.
كما أكد سعد على أهمية تحرير المواطن من القهر والاستبداد والاستغلال بموازاة تحرير الأرض من الاحتلال، معتبرا الى أن التحرير لايكتمل إلابالتغيير. ولفت الى أهمية دور التحركات الشعبية والشبابية في التصدي للأزمات التي تعصف بالمواطن، داعياً إلى تطوير هذه التحركات وتوسيع نطاقها وتعزيزها.
وأشار سعد إلى أهمية دورمخيم عين الحلوة البارز في المقاومة آملا أن يتعافى المخيم قريباً، وأن يستعيد دوره في النضال الوطني من أجل القضية الفلسطينية، وبخاصه من أجل العودة.
وتوجه خلال كلمته بالتحية إلى أبطال المقاومة الوطنية، والمقاومة الإسلامية، والمقاومة الفلسطينية، وإلى شهداء المقاومة والجرحى والأسرى، وبخاصة الى المناضل محي الدين حشيشو ورفاقه من أبناء المدينة والجوار الذين خطفوا على أيدي قوى اليمين الفاشي ولا يزال مصيرهم مجهولا، كما توجه بالتحية الى أرواح شهداء صبرا وشاتيلا الذين ارتكبت المجازر بحقهم على أيدي قوات الغزو الصهيوني واليمين الفاشي اللبناني.
ونعى في كلمته المناضل الصيداوي سعد الدين إدريس الذي توفي في الأمس في الجزائر والذي عرف ببطولاته ضد العدو الصهيوني خلال الاحتلال الصهيوني عام 82 .
وفي ما يلي النص الكامل لكلمة سعد:
في السادس عشر من أيلول سنة 1982 .... وفي مواجهة الاجتياح الإسرائيلي والاحتلال... انطلقت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية... من بيروت الصمود الأسطوري في وجه القصف الوحشي والحصار المجرم تعالى نداء المقاومة:
"إلى السلاح أيها اللبنانيون دفاعاً عن الشعب ومن أجل تحرير الوطن"
من وسط الدمار والركام... وباسم ألوف الضحايا والشهداء....هبّ المقاومون الأوائل من صيدا والجنوب... ومن البقاع والجبل والعاصمة والشمال.... ومن سائر المدن والقرى والمخيمات... هبوا لكي يلقنوا جيش الاحتلال درساً لن ينساه أبداً ... ماهمهم وقوف أطراف وميلشيات لبنانية إلى جانب العدو المحتل... ولاهمهم تخاذل الدولة وتواطؤ الحكام... قدموا أغلى التضحيات من أجل رفع راية المقاومة والتحرير ... فأشرق فجر المقاومة وجاء زمن التحرير.
فإلى أبطال المقاومة الوطنية، والمقاومة الإسلامية، والمقاومة الفلسطينية، ألف سلام وتحية.... وإلى شهداء المقاومة والجرحى والأسرى كل الإجلال والإكبار والوفاء.
وقال سعد:
" شعوب العالم كلها اعتمدت المقاومة الشعبية، السلمية والمسلحة، لمواجهة الاحتلال والأخطار المصيرية. والشعب اللبناني أبدع المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والعدوانية الصهيونية والأطماع الصهيونية، بعد أن تاكد من فشل الضمانات والتعهدات الدولية، وتيقن من انحياز المجتمع الدولي لمصلحة العدو.
والمقاومة واجهت أيضاً الخطر الإرهابي، وحررت بالتعاون مع الجيش اللبناني، وبدعم من الجيش العربي السوري، جرود عرسال ورأس بعلبك من الاحتلال الإرهابي، وحمت لبنان من الجماعات الإرهابية وجرائمها الوحشية.
ومما لاشك فيه أن مصلحة لبنان الوطنية تتطلب أن يتحد الشعب اللبناني، بكل فئاته، مع الجيش والمقاومة للدفاع عن لبنان في مواجهة الخطر الصهيوني القائم، وفي مواجهة الخطر الإرهابي المستمر رغم ما وُجَّه إليه من ضربات. وإننا إذ نحيي المؤسسة العسكرية اللبنانية، ونوجه تحية الإجلال والوفاء للشهداء والجرحى العسكريين، نشدد على مطالبة الحكومة بتعزيز الجيش، وبتوفير السلاح النوعي له، بما يمكنه من القيام بدوره كاملاً في التصدي للمخاطر التي تهدد لبنان.
وأضاف سعد:
" شهداء لبنان ضحوا بارواحهم لتخليص الشعب اللبناني من قهر الاحتلال الإسرائيلي، ومن استبداد الجماعات الإرهابية، ولكي ينعم هذا الشعب بحياة حرة كريمة. غير أنه، للأسف الشديد، لايزال شعبنا يعاني من القهر والاستبداد على الرغم من إنجاز التحرير.
شعبنا يعاني من القهر الاجتماعي، ومن البطالة وتردي مستويات المعيشة والإفقار المتزايد. كما يعاني من غياب الضمانات الصحية والاجتماعية، ومن أزمات الماء والكهرباء والنفايات وغيرها الكثير من الأزمات المستفحلة على كل صعيد.
وشعبنا يعاني أيضاً من الاستبداد: الطائفيه استبداد، والتأجيل المتكرر للانتخابات استبداد، وحتى قانون الانتخاب الذي جرى تفصيله على مقاسات القوى السلطوية استبداد، واستمرار النظام الطائفي العفن هو استبداد ما بعده استبداد!
من المُسلَّم به أن تحرير المواطن من القهر والاستبداد والاستغلال لايقل أهمية عن تحرير الأرض من الاحتلال، وأن التحرير لايكتمل إلابالتغيير. تغيير نظام الطائفية وحيتان المال، والنضال من أجل إقامة الدولة المدنية الديمقراطية، دولة العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
كما أضاف:
من ساحة الشهداء في صيدا.... صيدا الرائدة في المقاومة منذ أن توجه الشهيد معروف سعد، مع كوكبة من المتطوعين، لقتال الصهاينة على أرض فلسطين... وصولاً إلى المقاومة الوطنية ورمزها مصطفى سعد.... وإلى سائر الشهداء الميامين من أبناء صيدا وأبناء عاصمة الشتات مخيم عين الحلوة... هذا المخيم الذي كان له الدور البارز في المقاومة... وكلنا أمل أن يتعافى المخيم قريباً، وأن يستعيد دوره في النضال الوطني من أجل القضية الفلسطينية، وبخاصه من أجل العودة... من هنا، من هذه الساحة نشددعلى دور صيدا، وتيارها الوطني التقدمي، في النضال أيضاً من أجل التغيير. فالتغيير مثله مثل التحرير يصنعه الناس ولمصلحة كل الناس.
وإننا نحيي كل التحركات الشعبية والشبابية التي تتصدى لأزمة البطالة وأزمات الماء والكهرباء والنفايات وغيرها من التحركات، وندعو إلى تطوير هذه التحركات وتوسيع نطاقها وتعزيزها.
وختم سعد كلمته بتوجيه التحية لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في ذكرى انطلاقتها، وبتوجيه بتحية الإجلال والإكبار إلى كل الشهداء... شهداء لبنان وفلسطين والأمة العربية.



المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
صيدا في 17-9-2017



























New Page 1