اجتماعات لبنانية فلسطينية..لكن ماذا عن النتيجة؟ وما مصير المولوي بعد فرار ابو خطاب ؟ :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


اجتماعات لبنانية فلسطينية..لكن ماذا عن النتيجة؟ وما مصير المولوي بعد فرار ابو خطاب ؟

محمد صالح- الاتجاه
02-10-2017

تسارعت خلال الايام القليلة الماضية وتيرة اللقاءات والاتصالات اللبنانية – الفلسطينية والفلسطينية – الفلسطينية في شقيها الامني والسياسي , وذلك من اجل التوصل الى حل لقضية المطلوبين “الخطرين جدا” المتوارين ضمن اسوار عين الحلوة.
“مصادر” فلسطينية اشارت الى ” مروحة “البحث” في تلك اللقاء توسعت لتشمل “اشكالية” فرار الارهابي “ابو خطاب” من المخيم وما خلفته هذه القضية من اثار جانبية وتداعيات قد تنعكس على العلاقات الامنية اللبنانية – الفلسطينية مستقبلا”؟. وتؤكد المصادر “ان الجانب اللبناني يصر على فتح تحقيق لمعرفة “من سهّل فرار “ابو خطاب”, و”من هي الشبكة التي تولت تهريبه داخل المخيم وخارجه…والطريقة التي هرب من خلالها ان كانت ببطاقة مزورة او متنكرا او غير ذلك وعبر اي منفذ؟ ,والجهة التي ساهمت بفراره بهذا الشكل وبهذا التوقيت فصيلا كان ام افرادا ” ؟؟. وصولا الى “طرح مصير الارهابي اللبناني شادي المولوي على بساط البحث من كافة النواحي” ؟؟..

تضيف “المصادر” ان هذه المسالة (فرار “ابو خطاب”) قد توقف عندها مليا” الجانب اللبناني ؟ وهي التي دفعت بالجيش اللبناني الى اتخاذ تدابير امنية اضافية واجرءات استثنائية حول المخيم ومحيطه , في محاولة للضغط ووضع حد لأية حالة فرار جديدة على طريقة “ابو خطاب” وغيره من المطلوبين المصنفين “خطيرين جدا”.. وذلك في ظل عجز الفصائل الفلسطينية مجتمعة عن توفير الحد الادنى المطلوب حيال هذه المسالة تحديدا (المطلوبين) والتي يصر على تحقيقها الجيش اللبناني ومن خلفه الدولة اللبنانية “.

مع الاشارة الى “ان هروب “ابو خطاب” وما تركه في المخيم, شكل عامل ارتياح لدى الشارع الفلسطيني الذي عبّر عن عدم انزعاجه من التخلص من مطلوب خطير , باقل كلفة على المخيم واهله , مع التمني خروج كل المطلوبين بهذه الطريقة او غيرها حتى يعود المخيم الى ممارسة حياته كالمعتاد ؟؟..

…ولكن السؤال “هل تشكل الطريقة التي فرّ من خلالها او عبرها الارهابي “ابو خطاب” من مخيم عين الحلوة السبيل الوحيد لخروج المطلوبين المصنفين خطيرين جدا “افراديا” من المخيم , بعد تعثر الوصول الى تسوية سياسية تخرجهم بشكل “جماعي” الى سوريا وغيرها” وعجز الفصائل عن القيام بهذه المهمة…وذلك في ظل اصرار الدولة اللبنانية على تسلمهم ومحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها فوق الاراضي اللبنانية”.. و”هل سيشهد عين الحلوة هروبا جديدا ينفذه احد المطلوبين الخطيرين وبنفس الطريقة”.. الجواب برسم الاتي من الايام؟؟.

نصرالله والمخيم.

الى ذلك ترك ما اعلنه الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله بشان الوضع في مخيم عين الحلوة خلال القائه كلمة في “مراسم عاشوراء” علامات ايجابية في مخيم عين الحلوة وخلق ارتياحا شعبيا فلسطينيا واسعا”.
مصادر “الفصائل” الفلسطينية اعتبرت “ان السيّد نصرالله وضع حدا لطبول الحرب التي كانت تقرع حول مخيم عين الحلوه وتهدد مصيريه يوميا عبر سيناريوهات كانت تضخ كل لحظة في وسائل الاعلام على تعددها وتنوعها” ..تضيف “وانه بموقفه هذا قد اعاد القضية برمتها الى مسارها الصحيح مصوبا المسائل والقضايا بين الدولة اللبنانية ومعها الجيش اللبناني والاجهزة الامنية من جهة والفصائل الفلسطينية من جهة اخرى وهذا هو المطلوب.. خاصة عندما وجه دعوة صريحة الى الحوار حول كل شيء بما فيها ملف المطلوبين والمسائل الامنية العالقة الاخرى وذلك من خلال التنسيق مع الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة”. مع تاكيده بأنّ “حزب الله ليس مع المقاربة الأمنية في المخيمات، بل مع المقاربة الشاملة التي تعزّز التعاون اللبناني الفلسطيني”.الحريري والفصائل

وكانت النائب بهية الحريري قد التقت في دارتها في مجدليون وفدا من فصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” في لبنان برئاسة أمين سرها فتحي ابو العردات، كما التقت وفدا من فصائل “قوى التحالف االفلسطينية” في لبنان برئاسة نائب المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان ( أمين سر التحالف) جهاد طه , وذلك بحضور قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة .وجرى خلال اللقاءين التداول في أوضاع مخيم عين الحلوة والخطوات التي اتخذت على صعيد تنفيذ بنود ما عرف باسم “وثيقة مجدليون”… ولكن السؤال ” ما هي النتيجة التي افضت اليها تلك الاجتماعات, خاصة بالنسبة للمطلوبين الخطيرين جدا ,والامن بشكل عام في المخيم ؟” …
لقاءات امنية

في المقابل تسارعت اللقاءات والاتصالات التي عقدت في ثكنة الجيش اللبناني في صيدا بين مدير فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادة، ومعظم القوى والفصائل الفلسطينية , حيث شملت مروحة تلك اللقاءات فصائل القوى الاسلامية مجتمعة ، ووفدا ثانيا من حركة “حماس” ووفدا ثالثا من حركة “فتح”…
وفي مقابل اللقاءات الامنية مع الفصائل الفلسطينية قام العميد فوزي ومدير مكتب مخابرات الجيش اللبناني في منطقة صيدا العميد ممدوح صعب، بزيارة مركز “الجماعة الاسلامية” في صيدا والتقى نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود بحضور عضو اللجنة السياسية محمد الزعتري. وكان الأمين العام “للتنظيم الشعبي الناصري” الدكتور أسامة سعد قد التقى في مكتبه في صيدا العميد حمادي والعميد صعب، بحضور مدير مكتب سعد , طلال أرقه دان. وجرى “بحث الاوضاع الامنية في صيدا والمخيم والعلاقة مع القوى الفلسطينية وضرورة مراعاة الأوضاع الانسانية والاجتماعية لأبناء المخيم لا سيما مع بداية العام الدراسي”. كما تم “التأكيد على استتباب الأمن والاستقرار بعد الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش والأجهزة الأمنية في مواجهة الجماعات الإرهابية وفي التصدي للمخاطرالتي يتعرض لها لبنان، وصولا الى المطالبة بتعزيز أوضاعها وبتوفير كل ما تحتاج إليه، وبخاصة في ميدان السلاح النوعي”.

العماد عون
الى ذلك شكّل اللقاء الذي عقده قبل ايام قائد الجيش اللباني العماد جوزف عون في مكتبه في “اليرزة” مع مدير مكتب الدكتور أسامة سعد , طلال أرقه دان . حيث وصف “اللقاء” في عاصمة الجنوب صيدا بانه “نقلة نوعية لجهة الرسالة التي قد يكون نقلهااو حملها ارقه دان الى العماد عون او تلقاها منه”… علما ان اية تفاصيل اضافية عن اللقاء لم يتم الاعلان عنها, وكل ما خرج عن اللقاء كان مقتضبا جدا..
والجدير ذكره “ان أرقه دان نقل الى العماد عون تحيات الدكتور سعد، وتنويهه بالإنجازات التي يحققها الجيش اللبناني، منوها بدوره في مجال الدفاع عن لبنان وحفظ الأمن والاستقرار فيه”.
لقاءات فلسطينية

وكان مخيم عين الحلوة قد شهد خلال الساعات الماضية لقاءات فلسطينية – فلسطينية ابرزها اللقاء الذي عقدته “عصبة الانصار” بين “فتح” وفصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” من جهة , وفصائل “القوى الاسلامية” من جهة ثانية. كما عقد لقاء بين “حماس​” و”القوى الإسلامية”. و جرى التأكيد على “ضرورة حلحلة الأمور العالقة داخل المخيم تحت سقف العمل الفلسطيني المشترك، ومن ضمنها قضية المطلوبين وضرورة معالجتها ، من خلال وضع رؤية موحدة ومقاربة هذا الملف بكل جدية”؟.


New Page 1