التنظيم الشعبي الناصري في دمشق : أكثر من رسالة سياسية؟ :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


التنظيم الشعبي الناصري في دمشق : أكثر من رسالة سياسية؟

محمد صالح - موقع الإتجاه
10-10-2017
حملت الزيارة "الرسمية" لوفد قيادي من "التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان , الى العاصمة السورية دمشق في هذا التوقيت اكثر من رسالة ان بالشكل او بالمضمون .
المكتب الإعلامي "للتنظيم الشعبي الناصري" , اصدر بيانا اعلن فيه " ان الزيارة واللقاءات تناولت المستجدات على الساحة السورية، وبخاصة تطورات الواقع الميداني العسكري والتقدم الملحوظ للجيش العربي السوري". كما تناولت "موضوع إعمار سوريا في المرحلة المقبلة".
في المقابل اكدت مصادر سياسية مطلعة ان "الزيارة بما تضمنته من لقاءات وزيارات سياسية في العاصمة السورية كان له اكثر من دلاله, اهمها انها كانت علنية على عكس قيام وفود حزبية وسياسية واقتصادية وتجارية لبنانية الى دمشق ويفضل اصحابها بقاءها سرية ودون اعلام.. الان ان زيارة وفد "التنظيم الشعبي الناصري" قد حظيت باهتمام واضح من جانب القيادة السورية , واعلن عنها في لبنان وفي سوريا" ..
تضيف المصادر " ان اهمية الزيارة انها تاتي في وقت ما تزال العلاقات السياسية الرسمية بين البلدين لبنان وسوريا ملتبسة على الصعيد "الرسمي اللبناني" وغير مستثاغة وتتعرض للانتقاد السياسي , نظرا لارتباط لبنان "الرسمي" بسياسة "النأي بالنفس" و بمحور عربي واقليمي لا يزال يناهض سوريا ويعارض بشدة نظام الحكم القائم فيها في العلن.. في المقابل يجري من يناهضها اتصالات سرية بالقيادة السياسية وبالهيئات الاقتصادية والتجارية في سوريا لحفظ موقعه عندما تبدا مرحلة اعادة الاعمار"؟.
وتشدد المصادر على "ان زيارة الناصري الى دمشق لم تكن الاولى انما هي اول زيارة "رسمية" له وحملت الطابع "الرسمي" السياسي والامني بكل تفاصيلها وابعادها, وذلك بعد مرور اكثر من سنة على اخر زيارة له الى سوريا".
يذكر ان الزيارة شملت عقد لقاءات مع الأمين القطري المساعد ل"حزب البعث العربي الاشتركي" بصفته نائباً للرئيس الدكتور بشار الأسد الدكتور هلال هلال ، اضافة الى نائب رئيس "جهاز الأمن الوطني" العميد محمد عبد الله . في المقابل فان وفد "التنظيم الشعبي الناصري" ضم كلا من عضوي الأمانة العامة في التنظيم خليل الخليل وعلي عسكر, وعضوي اللجنة السياسية "للتنظيم" في البقاع , ربيع صالح وأحمد العموري.
وفي المعلومات المتداولة اثر الزيارة "ان القيادة السورية مرتاحة للغاية هذه الايام اكثر من اي وقت مضى, وتعبر عن ذلك في كل تصرفاتها بعد ان تم احتواء الحرب التي شنت عليها, وهم الان يعملون على احتواء تداعيات تلك الحرب داخليا على صعيد اعادة الاعمار, مع تاكيدهم بان معركة اعادة اعمار سوريا قد بدات ,اضافة الى مسالة النزوح وغيرها من مشاكل داخلية كانت نتيجة وانعكاسا طبيعيا لتلك الحرب".
وتلفت المصادر الى " ان القيادة السورية اكدت على ضرورة عودة العلاقات الرسمية مع لبنان ,وانهم يفضلون ذلك علنا حرصا على مصلحة البلدين وعلى مصلحة لبنان في كافة المجالات وعلى شتى الصعد , مشيدين بنفس الوقت بتحالفاتهم مع "المقاومة" في لبنان , وان القيادة السورية تجاهر علانية بوجود اتصالات بين سوريا ومعظم الدول العربية والعالمية بما فيها فرنسا" ...
يذكر ان امين عام "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور اسامة سعد قد اشاد اكثر من مرة "بالمساهمة الأخوية القيمة للجيش العربي السوري في معركة تحرير الجرود الاخيرة", منتقدا "الأصوات التي تتجاهل دور "المقاومة" والجيش العربي السوري في معركة الجرود، لكونها مجافية للحقيقة والإنصاف والواقع الذي شهده كل الناس".


New Page 1