دعم روسي وأوروبي «للنووي» قبل قرار ترامب اليوم :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


دعم روسي وأوروبي «للنووي» قبل قرار ترامب اليوم

الديار
13-10-2017
الكونغرس يقر مشروع عقوبات على طهران

أكد رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان «اننا نحتاج لاستراتيجية شاملة للتعامل مع ايران»، مشيراً الى ان «تصرفات ايران ازدادت سوءا منذ توقيع الاتفاق النووي».
وكانت قد مررت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي، مشروع قانون بفرض عقوبات على ايران، على خلفية برنامجها الصاروخي.
ومن المتوقع أن يكشف ترامب هذا الأسبوع، اليوم الجمعة على الأرجح، النقاب عن استراتيجية واسعة بخصوص التصدي لإيران. ويظل مطروحا دائما احتمال أن يغير موقفه في اللحظات الأخيرة ويشهد بالتزام طهران بالاتفاق الموقع في 2015 والذي وصفه بأنه «محرج» وأسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق.
وأبلغ مسؤولون أميركيون كبار وحلفاء أوروبيون ومشرعون أميركيون بارزون ترامب أن رفضه التصديق على الاتفاق سيترك الولايات المتحدة معزولة ويمنح طهران الأفضلية دبلوماسيا ويجازف في نهاية المطاف بالقضاء على الاتفاق.
وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إنه بعدما أوضح ترامب جليا قبل نحو ثلاثة أشهر أنه لن يصدق على التزام إيران بالاتفاق تحرك مستشاروه لتقديم خيارات له لبحثها.
وقال مسؤولون في البيت الابيض ان من المتوقع ان يعلن ترامب عن سياسة شاملة اكثر نزوعا الى المواجهة تجاه ايران وتهدف الى كبح برامجها النووية والصاروخية الباليستية.
من جهة اخرى، استبعد مسؤولون أوروبيون بشكل قاطع إعادة التفاوض على الاتفاق لكنهم قالوا إنهم يشاطرون ترامب مخاوفه إزاء تأثير إيران المثير للإضطرابات في الشرق الأوسط.
وقال عدد من الدبلوماسيين إن أوروبا ستكون مستعدة لبحث فرض عقوبات على تجارب الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وتحدثت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ترامب هذا الأسبوع ليعبرا عن مخاوفهما بشأن القرار المحتمل بعدم التصديق على اتفاق إيران.
وقال دبلوماسي فرنسي كبير «إذا كان الشعور هو أن الولايات المتحدة لم تعد تدعم الاتفاق فإن الواقع السياسي هو أن الاتفاق سيكون عرضة لمخاطر شديدة وسيكون تطبيقه صعبا للغاية». كما تلقى محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران اتصالا هاتفيا من نظيره الألماني زيغمار غابرييل ومن فيديريكا موغريني منسقة السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي أكدا فيه دعمهما للاتفاق النووي.
وأكدت موغريني بأن الاتحاد الاوروبي ملتزما بالاتفاق النووي طالما بقيت ايران وفية بالتزاماتها.
اما على صعيد تصنيف الحرس الثوري الايراني «بالارهابي» اعتبر علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن فرض الولايات المتحدة عقوبات على الحرس الثوري، هو بمثابة إعلان حرب على إيران.
وأضاف صالحي، «قلنا إن هناك خيارين لا ثالث لهما، إما أن ينسحب الجميع من الاتفاق، وإما أن يبقى الجميع ملتزمين به... نرغب بالبقاء في الاتفاق النووي لكن ليس بأي ثمن».
وأكد صالحي أن نقض الاتفاق النووي من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيؤدي إلى تداعيات دولية، إلا أنه رجح أن تدعم أوروبا الاتفاق النووي أمام مواقف الولايات المتحدة، واصفا الاتفاق النووي بأنه اتفاق «جاد» يمكن أن يشكل نموذجا لحل المشاكل الدولية، «أوروبا أثبتت لغاية الآن أنها تريد الحفاظ على الاتفاق النووي ولا يمكن توقع إن كان بإمكانها مقاومة أميركا أم لا... علينا الصبر لنرى أي رد سيبدونه إزاء السلوك الأميركي».
أما فيما يخص موقف الجانب البريطاني على وجه الخصوص من الاتفاق، فأكد صالحي أن بريطانيا دعت إلى ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي، «قالوا بأنهم سيبذلون قصارى جهودهم في هذا السياق عبر محادثاتهم الثنائية مع أميركا».
من جهته قال وزير خارجية بريطانيا جونسون، «أعلنا للأميركيين بجد أننا نرغب بديمومة الاتفاق النووي وأن لا يتم المساس به».

وزير الدفاع الإيراني: وصف الحرس الثوري بالإرهابي هو الإرهاب بعينه

في السياق ذاته، اعتبر وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي بأن الطريق الذي اختاره ترامب سيقود العالم إلى حرب تزيد من مساحة الإرهاب، معتبرا أن وصف الحرس الثوري بالإرهابي هو: «عمل إرهابي بحد ذاته».
وأشار حاتمي إلى أن الشعب والنخب والحكماء في الولايات المتحدة والعالم لا يتبنون هكذا سياسات عدائية وقرارات خطيرة، مشددا بأنه ينبغي على ترامب ألا يتخذ قرارا يجعل مطالبة العالم بعزله عن السلطة أمرا ضروريا لإنهاء الحرب والعنف وزعزعة الأمن.
أما من الجانب الروسي، قالت الخارجية إن إدراج الولايات المتحدة الحرسَ الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب، قد يؤدي إلى نتائج سلبية على المنطقة والأمن العالمي.
وأضاف مصدر في الخارجية الروسية تعليقا على الخطط الأميركية لإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، بأنها ستساهم في تخفيف الضغط العسكري عن الإرهابيين.
ورأى أن الاتهامات التي وجهتها واشنطن للحرس الثوري الإيراني في الظروف الراهنة في سوريا لا تساهم في مكافحة الإرهاب، بل على العكس تعيقه.


New Page 1