عين الحلوة بين الحياد في الأزمة اللبنانية والأمن والمطلوبين :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


عين الحلوة بين الحياد في الأزمة اللبنانية والأمن والمطلوبين

محمد صالح - موقع الاتجاه
07-11-2017
يعيش عين الحلوة في دوامة لا تنتهي ابدا , فما ان يخرج من قضية حتى يدخل في متاهات قضية اخرى ادهى واشد ..ويتنقل المخيم في تلك الدوامة التي تدور ما بين المطلوبين المتوارين ضمن اسواره والامن المفقود و"المهزوز" بشكل دائم, وصولا الى القضايا القضائية الشائكة , من بينها المسالة المتعلقة ب"عصبة الانصار".. هذا عدا عن حالة المراوحة في الاجتماعات التي تعقد وفي البيانات التي تصدر عنها يوميا..
...اما اخر مستجدات عين الحلوة كان الاجتماع الذي عقد "لتاكيد حياد الموقف الفلسطيني من الازمة ​اللبنانية الداخلية المتعلقة باستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري "؟؟.. وقد شارك في الاجتماع ممثلون عن حركة "فتح" و"الحركة الاسلامية المجاهدة" و"الامن الوطني" وذلك في مركز " الاسلامية المجاهدة"في المخيم.
مصادر فلسطينية اشارت الى "ان المجتمعين اكدوا على ضرورة المحافظة على هذا الحياد عن الازمات السياسية والامنية التي تحصل خارج حدود المخيم , مع التشديد على ضرورة خفض حدة الاجراءات الامنية التي يتخذها الجيش اللبناني على مداخله مع مسالة السماح بادخال مواد البناء ".
اما في موضوع الامن فان المخيم يعيش حالة دائمة من "الامن المفقود" الذي يتنقل من اشتباك واشكال ومشكل فردي الى اطلاق النار بشكل عشوائي خاصة "رصاص الاعراس" الذي يطلق يوميا مع كل "زفة" وما يسببه ذلك من وقوع اصابات واضرار مادية وغيرها.
في المقابل فان "بورصة" المطلوبين الفارين من وجه العدالة المتوارين في عين الحلوة, ما زالت تتحرك بوتيرة عالية صعودا وهبوطا ,وتتراوح المعلومات المتداولة بشانها بين الشائعات والواقع على الارض , من بينها ما يحكى عن فرار بعض المطلوبين على شكل "مجموعات" , وليس افرادا ,ومن بين الفارين اسماء تنتمي لتظيمات اسلامية سلفية ك"داعش" و "النصرة" و"احرار الشام" وغيرها , من بينها اسماء اشخاص متهمة من القضاء اللبناني والاجهزة الامنية اللبنانية بانها تنتمي الى تنظيمات ارهابية..
وفي اخر حصيلة لتلك "البورصه" الحديث عن تمكن احد المطلوبين الخطرين وينتمي الى احد المنظمات الارهابية من الفرار من المخيم مع مجموعة مطلوبين . في حين ان حركة اقدام بعض المطلوبين بقضايا جزائية على تسليم انفسهم الى الجيش اللبناني تجري بشكل متسارع وشبه يومي وذلك لتسوية ملفاتهم الامنية والقضائية خاصة ان احكامهم بسيطة.
الى ذلك ترك اقدام الجيش اللبناني على أقفال البوابتين الحديديتين في محلة "التعمير التحتاني" حيث يوجد مركز عسكري تخبطا وقلقا لدى سكان المخيم وقد رافق الاقفال شائعات كثيرة ربطت الاقفال بتحرك امني للجيش اللبناني في محيط عين الحلوة .. الا ان الجيش عاد وفتح البوابتين بعد وقت قصير بعد ان تبين ان الاقفال مرتبط بمسائل فنية وتقنية متعلقة بالبوابتين وهي اجراءات روتينية للصيانه وليس لها اية علاقة يالشائعات.


New Page 1