تنفيذًا لبنود اتفاق أستانة.. طريق دمشق حلب الدولي يُفتح قريبًا :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


تنفيذًا لبنود اتفاق أستانة.. طريق دمشق حلب الدولي يُفتح قريبًا

وكالات
13-11-2017
إعادة هذا الطريق إلى العمل كانت أحد بنود مخرجات جولة أستانة السادسة التي اتُّفِقَ فيها على إدخال إدلب لمناطق خفض التصعيد، مع فتح الطريق وتثبيت نقاطِ مراقبة روسية إيرانية للاتفاق شرقه وتركية غربه، وعلى ما يبدو فإنّ التطبيق الفعلي لهذا البند قد بدأ.

وحسب ما كان مقررًا في جولة أستانة السادسة، عُهد كامل الجزء الواصل من بداية حلب إلى مدينة حماه للقوات الروسية مع تثبيت نقاط مراقبة للقوات الإيرانية لتأمينه وإعادته إلى العمل. وفي هذا السياق، أكد مصدرٌ سوري مطلع لموقع "العهد الإخباري" أنّ " تأخير تطبيق هذا البند تم بسبب هجوم جبهة النصرة الإرهابية وبعض الفصائل الرافضة للاتفاق على معبر أبو دالي شمال شرق حماه على الحدود الإدارية لإدلب، ما أدى لإغلاق الطريق على هذا الاتجاه بشكل كامل، إضافةً إلى انتقال بعض المجموعات التابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي من حماه إلى إدلب و تحديداً إلى منطقة الشيخ هلال".

وأوضح المصدر أن "هذا الأمر استدعى عمليات مكثفة للجيش السوري على اتجاه أبو دالي لإجبار النصرة والفصائل الأخرى على التراجع واستعادة المنطقة، الأمر الذي سيساعد الآن على فتح الطريق الدولي، وبدء حركة الشاحنات التجارية والسيارات المدنية عليه من حماه مروراً بخان شيخون شرق إدلب وصولاً إلى حلب، بعد فتح الجزء الواصل بين حمص وحماه المار بمدينتي الرستن وتلبيسة".

ولفت المصدر المطلع إلى أنّ "هذا البند سيُطبّق وستعود يد الدولة السورية لتمتد لأهالي المناطق الشمالية، والأمور تسير بالاتجاه الصحيح على الرغم من التأخير الذي حصل، فالأمور تصبّ في صالح الشعب السوري ومصلحة سوريا عامة".

ويُبيّن المصدر أن المعارك العنيفة التي تدور بين "جبهة النصرة" و"حركة نور الدين الزنكي الإرهابيتين في ريف حلب لن تؤثر على سير تطبيق الاتفاق، لأنها خلافات داخلية على مصالح شخصية تتلقى دعماً اقتصادياً عبر المعابر الحدودية لإدلب مع تركيا، وخاصة أن أغلب الفصائل العاملة في إدلب ذات تبعية تركية".

وخلص المصدر لـ"العهد" الى أنّ "بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين من قبل المسلحين والقريبتين من الطريق الدولي يجب أن تدخلا في حسبان الأطراف الضامنة للاتفاق"، مضيفًا "يجب أن يكون فك الحصار عنهما وإيصال المساعدات الإنسانية لسكانهما أولوية كما يتم إيصال قوافل المساعدات لسكان المناطق التي يسيطر عليها المسلحون بمحيط دمشق وغيرها".


New Page 1