أسامة سعد: في ظل تخاذل الأنظمة ندعو الجماهير العربية للتحرك من أجل القدس وفلسطين :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


أسامة سعد: في ظل تخاذل الأنظمة ندعو الجماهير العربية للتحرك من أجل القدس وفلسطين

المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
07-12-2017
اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن إقدام الرئيس الأميركي "ترامب" على الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، والقرار الذي اتخذه بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، إنما يكشفان من جديد عن الانحياز الأميركي الكامل للعدو الصهيوني وسياساته العدوانية التوسعية، كما يكشفان عن التوجه الأميركي الصهيوني لإسقاط مشروع الدولتين ولتصفية القضية الفلسطينية. كما اعتبر أن الرئيس الأميركي ما كان ليقوم بما قام به لولا حالة التردي والانهيار في الوضع العربي.
ورأى سعد أن أي مراهنة على الأنظمة العربية لإنقاذ القدس هي مراهنة فاشلة. ودعا الجماهير العربية وقواها الوطنية والتقدمية المقاومة لتزخيم نضالها من أجل مواجهة المخطط الأميركي الصهيوني.

وقال سعد:

الوضع العربي في أسوأ أحواله؛ فالأنظمة العربية بين متواطئ مع العدوان الأميركي الصهيوني ومهرول إلى التطبيع مع إسرائيل، وبين عاجز عن مواجهة العدوان. أما الجماهير العربية فقد أرهقها بطش الأنظمة الدكتاتورية، ومزقت نسيجها الاجتماعي والسياسي الانقسامات الطائفية والمذهبية، وأثخنتها جراحاً حروب الجماعات الظلامية الإرهابية.
ولا يخفى أن الحلف الأميركي الصهيوني قد خطط لإيصال الوضع العربي إلى هذا الدرك من الانهيار لكي يتاح للعدو الصهيوني ابتلاع القدس وكل فلسطين. كما لا يخفى أيضاً أن الأنظمة العربية هي التي تتحمل المسؤولية الأولى عن هذا الوضع المنهار.

وأضاف سعد:

في مواجهة تصاعد العدوان الأميركي الصهيوني، وفي ظل تخاذل الأنظمة العربية، لا بد للجماهير العربية وقواها الوطنية والتقدمية المقاومة أن تزخم نضالها لمجابهة العدوان ولنصرة القدس وكل فلسطين.

ومما لا شك فيه أن الخطوة الأولى المطلوبة على الصعيد الفلسطيني هي إنهاء حالة الانقسام، والإسراع في إنجاز المصالحة بين الفصائل الفلسطينية على قاعدة برنامج للتحرر الوطني يعتمد نهج المقاومة الشعبية والمسلحة من أجل تحرير فلسطين.

وعلى الصعيد العربي بات من الواضح تماماً أن الجماهير العربية لا يمكن لها أن تستعيد زخمها النضالي إلا تحت راية العروبة التوحيدية الجامعة بعيدا عن كل أشكال التفتيت والشرذمة الطائفية والمذهبية، وإلا بإعلاء رايات الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

وختم سعد بدعوة القوى الوطنية والشعبية والتقدمية العربية، وكل أحرار العالم، إلى التحرك بكل الأشكال والأساليب رفضاً للقرار الأميركي وللممارسات العدوانية الصهيونية، ودعماً لكفاح الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


New Page 1