في صيدا الاوضاع البيئية عالقة..اعتصام شعبي في 13 الجاري. :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


في صيدا الاوضاع البيئية عالقة..اعتصام شعبي في 13 الجاري.

محمد صالح - الاتجاه
08-01-2018
تعيش عاصمة الجنوب صيدا تحت وطأة وضع بيئي صعب للغاية حيث باتت هذه المسألة الشغل الشاغل للقوى السياسية والبلدية والفعاليات الاقتصادية والتجارية والانمائية, بعد ان وصلت جميع الاقتراحات التي قدمت لحل مشكلة جبل عوادم النفايات المتراكمة داخل "معمل فرز ومعالجة النفايات" في صيدا الى حائط مسدود. اضافة الى ان كل الوعود التي قدمتها ادارة معمل الفرز والمعالجة لرئيس البلدية المهندس محمد السعودي وللفعاليات الصيداوية طوال عام 2017 لحل تلك المشكلة البيئية التي ادخلت المدينة فيها قد فشلت وانتهت الى لا شيء.

ويبدو ان عام 2018 سيكون عاما صعبا من النواحي البيئية على عاصمة الجنوب صيدا وعلى تلك البقعة الجنوبية من شاطى المدينة ومنطقة سينيق بعد ان تحولت الى بؤرة ومرتعا لكل النفايات التي تستقدم الى صيدا من خارج المدينة ونطاق اتحاد بلديات صيدا – الزهراني اي من بيروت وجزين.

عراقيل وعصي..

الى ذلك فان كل الحلول البيئية التي كان يعمل محافظ الجنوب منصور ضو على حل لمشكلة جبل نفايات صيدا الجديد ووضع آلية لها بالتعاون والتنسيق مع رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي بحضور ومشاركة رؤساء اتحاد بلديات صيدا – الزهراني حيث عقد لهذه الغاية نحو خمسة اجتماعات بقيت نتائجها عالقة ضمن جداران مكتب المحافظ ,وطي الكتمان حرصا على محاولة ايجاد الحل الذي كان سيعلن عنه بعد نضوجه وتوفر آليات تطبيقه ويشمل خطة متكاملة تطال عدة قرى وفق امكانية استيعاب البقعة المخصصة لتلك العوادم في خراجها, وتقع جميعا في اطار اتحاد بلديات صيدا الزهراني ومن بينها وادي عميق في بلدة بقسطا .

ولكن فان الطريق امام هذا الحل ظلت محفوفة بالرفض والشكوك من تلك القرى ولم تصبح معبدة بعد؟؟.. خاصة ان هذا المشروع لم يبصر النور حتى هذه اللحظة بالرغم من مضي وقت زمني على عقد تلك الاجتماعات منذ اواخر عام 2017.

في المقابل فان رئيس بلدية صيدا المهندس السعودي قرر التقليل من الكلام حول هذا الموضوع , وينقل عنه قوله ان "محافظ الجنوب يعقد الاجتماعات مع بلديات اتحاد صيدا – الزهراني لانضاج الحل ونحن ننتظر نتائجها ونترقب ما سيعلنه المحافظ" . كما ينقل عنه "ان هناك من يضع العصي امام اي مشروع حل بيئي, و يضع العراقيل امام اي تصور يعد لانهاء مشكلة عوادم نفايات صيدا المتراكمة".

الحريري - السعودي

الى ذلك فان الاجتماع الذي عقد بين المهندس السعودي والنائب بهية الحريري في دارتها في مجدليون ياتي في هذا الاطار وقد خصص "للاطلاع على سير العمل في عدد من مشاريع صيدا الإنمائية وقضايا وشؤون حياتية تهم المدينة". وان ما صدر عن النائب الحريري اثر الاجتماع يؤكد ذلك خاصة انها "أثنت على نشاط وجهود المهندس السعودي, وجددت التأكيد على تقديم كل الدعم والمساندة له وللمجلس البلدي في حمل قضايا المدينة ودفع عجلة مشاريعها وكل ما يصب في تنميتها وايجاد الحلول لكل المشكلات التي تعاني منها".

الزعتري

في المقابل يشدد رجل الاعمال الصيداوي المهندس نبيل الزعتري انه "اذا كانت الحسابات الانتخابية لبعض القوى السياسية في المدينة جعلتهم يقدمون على استقدام نفايات من بيروت ومنطقة جزين الى مدينتنا صيدا, وان هذه الخطوة وفق ما يعتقدون البعض انها تساعدهم في الكسب الانتخابي بعد عدة اشهر,.. لكن في المقابل فاننا في صيدا سنحاسب ايضا في تلك الانتخابات وفي صندوق الاقتراع"؟. متسائلا "اذا كانت النفايات التي تستقدم من بيروت وجزين الى صيدا قد سببت بكل المشاكل البيئية في المدينة وفي هذا الجبل الجديد من النفايات فان من ابسط الحلول ان يتم العمل على وقف استقدام تلك النفايات, وعندها تنتهي مشكلة صيدا البيئية.. هذا اذا كان المعمل يعمل بشكل جيد وفق الاليات التقنية والفنية المرسومة لمثل هكذا معامل للنفايات"؟؟..

بقسطا ترفض

الى ذلك فان رئيس بلدية بقسطا ابراهيم مزهر قد كشف عن بعض المعلومات التي كان يعمل محافظ الجنوب منصور ضوعلى انضاجها ووضع تصور لها مع اتحاد بلديات صيدا – الزهراني حيث اكد "ان بلدية بقسطا لا تستطيع تحمل أعباء آلاف الأطنان من العودام الموجودة حالياً، وإنما يمكن ان تكون جزءا من اي حل يتم التوافق عليه بين كل البلديات في الإتحاد وهو الامر الذي لم يحصل حتى الان". الا ان مزهر وبنفس الوقت قد "نفى المعلومات التي تحدثت عن موافقته على إنشاء مطمر في بقسطا لعوادم النفايات المتكدسة خلف معمل معالجة النفايات في صيدا". مشددا على "ان موضوع طمر العوادم قد طرح كحل يطال عدد من بلديات اتحاد بلديات صيدا الزهراني.. ولكن لم تتم الموافقة على اي من المقترحات حتى الان."
اعتصام شعبي

الى ذلك من المقرر ان تشهد مدينة صيدا اعتصاما في 13 كانون الثاني 2018 أمام قصر صيدا البلدي الساعة السادسة مساء, وذلك "رفضا للواقع البيئي الكارثي و للنهج اللامسؤول بالتعاطي مع معمل فرز النفايات ورفضا لاستيراد النفايات من خارج اتحاد بلديات صيدا الزهراني" ومن اجل "وضع حد للإهمال المتمادي و رفع الظلم اللاحق بحق ابناء المدينة ". وذلك بدعوة من "هيئة متابعة قضايا البيئة في صيدا" والتي كانت قد علّقت لافتات في مختلف أنحاء المدينة تندد بأداء معمل معالجة النفايات في مدينة صيدا سواء على صعيد استيراد النفايات من خارج نطاق اتحاد بلديات صيدا – الزهراني أو رمي النفايات والعوادم في الحوض البحري والأرض المجاورة للمعمل إضافة إلى تقصير السلطة في منع المخالفات البيئية الخطيرة.
ومن بين الشعارات التي تضمنتها اللافتات :
- بدنا معمل يعالج.. ما يجيب الفالج.
- في استيراد النفايات فوائد لتجار النفايات وبعض السياسيين ومصائب لسائر الناس.
- لا لإستيراد النفايات من خارج نطاق اتحاد بلديات صيدا – الزهراني.
- وعدونا بتنمية اقتصادية وحصلنا على جبل نفايات.
- صيدا بحاجة لمشاريع تفيد أهلها لا للنفايات والمجارير على شطها.
- حقنا ب 200 طن ببلاش، عم ندفع ملايين.
- شط صيدا مش للزبالة... لا لاستيراد النفايات.
- صيدا زهر الليمون كيف صارت ريحتها زبالة؟
- صيدا ليست مكب.. لا لاستيراد النفايات.
- جبل نفايات جديد يعني وراه مسؤول فاسد وتاجر طميع.
- نطالب برقابة رسمية وشعبية على أداء معمل النفايات.


New Page 1