اللواء ابراهيم: لا حربًا إسرائيلية على لبنان... إلاّ إذا! :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


اللواء ابراهيم: لا حربًا إسرائيلية على لبنان... إلاّ إذا!

الجديد
12-01-2018
التقى وفد من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي والأعضاء، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في مقر المديرية.

وقال الكعكي: "ان هذه الزيارة هي لتقديم التقدير للواء ابراهيم وتثمين دوره الذي اسهم في ضبط الاوضاع الامنية في البلاد خصوصا في اطار التعاون الايجابي الخلاق بين سائر الاجهزة الامنية، وهذا التنسيق لم يكن مألوفا في السابق". وأضاف: "لقد جعلت يا سعادة اللواء اللبنانيين جميعا يشعرون بأن هذه المؤسسة هي لكل منهم، انت تعمل بصمت وهذا غير مألوف، اذ اعتدنا ان يكون لرؤساء المؤسسات الامنية طموحاتهم السياسية الواضحة، اما انت فطموحك أمن الوطن واستقراره".


وقال ابراهيم: "عندما أستقبل الصحافة اللبنانية فإنما تكون الحرية ثالثنا، إن كلمة الحرية هي جوهر ما شهدته المنطقة من احداث عرفت بالربيع العربي، ونحن والحمدلله في لبنان نعتز بأن كلمة الحرية هي صنو حياتنا اليومية. ان الشعوب كلها تضحي من اجل الحرية وشعوب المنطقة تجاهد لتصير مثلنا، والحرية هي نعمة عندنا في لبنان". وتوجّه الى الصحافيين قائلاً: "أنا واحد منكم، ساعدونا بالكلمة، وعندما يكون الموضوع موضوع حريات فأنا معكم. نحن نعمل للدولة الآمنة وليس للدولة الامنية، وأرجو ان تدركوا أن كلمتكم أقوى من سلاحنا".


علّق المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم على التحذير الجديد الصادر عن السلطات الاميركية الى مواطنيها بتجنب الزيارة والتجوال في مناطق لبنانية، بالقول: "يجب أن نلاحظ أن التحذير ركز على مناطق معينة، لكن في مختلف الأحوال أبعاده سياسية، وأستطيع أن أقول إن الوضع الأمني في لبنان هو أفضل من الوضع الامني في الولايات المتحدة الاميركية".

وأضاف ابراهيم: "أميركا دولة عظمى وهي دولة مصالح وتنطلق في علاقتها مع لبنان من اقتناعها بأن أمننا مصون. في أي حال، أكرر ان الوضع الامني عندنا افضل مما هو عندهم من حيث الخروقات الامنية، وبالتأكيد فإن هذا الوضع عندنا هو احسن من كل دول المنطقة ومن بلدان كثيرة في العالم، إنه تحت السيطرة. وفي الوقت الذي طلبت الولايات المتحدة من رعاياها تجنب التجوال في بعض المناطق بما فيها الكازينو حصلت عندهم العملية ولم يحصل عندنا خرق. ان من اسباب استقرار هذا الوضع الامني عندنا، كما قال النقيب الكعكي هو التنسيق بين الاجهزة الامنية والوزير نهاد المشنوق له الفضل والدور في تحقيق هذا التنسيق وايضا التعاون في ما بيننا".

وخلال لقائه وفدًا من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي والأعضاء، قال ابراهيم: "على الرغم ممّا نشهد في السياسة من خضّات وطلعات ونزلات، ومهما كان وضعنا السياسي والعسكري، فإن الناس في الخارج يحترموننا لأننا ضبطنا الأمن في إطار الحرّيّات التي نعتز بأنها مصونة". وأضاف: "اعتبروا هذا المكتب هو الحامي للحريات، فنحن مثلكم نفتخر بالكلمة التي نحن مؤتمنون عليها في المنطقة وليس في لبنان وحده".

ونفى اللواء ابراهيم أن يكون انسحب من الوساطة بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري، مشيرًا الى ان "اسباب الازمة سياسية وليست تقنية. إنها ذات ابعاد سياسية". الى ذلك، أكد أنه ليس مرشحا للانتخابات النيابية وإلا لكان قدم استقالته من المديرية العامة للأمن العام، مشيرا الى ان "هناك اصرارا على اجراء الانتخابات في موعدها وهذا ما يؤكده الرؤساء الثلاثة، اضافة الى الدعوات المتكررة من المجتمع الدولي وخصوصا اوروبا واميركا، لإجرائها، "وحتى لو بدنا نتهرب مش قادرين"، فكم بالحري ان الجميع حرصاء على اجرائها؟".

وحول المعابر بين لبنان وسوريا، قال: "لا استطيع ان اجزم ان الحدود مضبوطة 100%، والبرهان ما نعرف وتعرفون عن حدوث وفيات لاطفال ونساء ومتسللين من سوريا على المعابر غير الشرعية. وإن اي سوري نوقفه بسبب الدخول غير الشرعي لا نعرضه لمساءلة قانونية انما نقول له ادخل بطريقة شرعية". ولاحظ ان "هناك شبكات تهريب لبنانية - سورية تقوم بتهريب الناس بين البلدين"، مشيرا الى ان "السجون في لبنان ضاقت بنزلائها السوريين وهذه مشكلة بحاجة الى حل، خصوصا مع تعذر بناء سجون جديدة، علما ان بناء السجون ليس هدفا او مطلبا".

وعن رأيه في الاحصاءات التي نشرت اخيرا وتناولت اعداد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، قال "إن الامن العام لم يشارك في عملية الاحصاء تلك وأنا أشكك فيها، وقيل لي ان ثمة اماكن لم يتمكنوا من الدخول اليها لاحصائها". وقال ان "ذروة اعداد النازحين السوريين بلغت مليونا و700 الف نازح، والمسجلون رسميا هم في حدود المليون. اما المجموع الحقيقي الآن فهو مليون و500 الف نازح سوري".

وردا على سؤال، اجاب: "ما في حدا بلبنان قابل بالتوطين، فالاجماع اللبناني على رفضه هو الضمان لعدم تحقيقه". كما جزم ابراهيم أنه "من دون الكلام والتنسيق مع النظام السوري لا يمكن عودة النازحين، علما ان هذا الحوار لن يبقى ثنائيا بل سيكون ثلاثيا بمشاركة الامم المتحدة"، مؤكدا ان "الازمة في سوريا في طريقها الى خواتيمها بعدما انتهى نحو 80% منها".

واستبعد اللواء ابراهيم كلّيًّا حربًا إسرائيلية على لبنان "إلا اذا وقع لا سمح الله اي حادث فجائي يستدرج هذه الحرب، وبصراحة، لا حزب الله ولا اسرائيل لهما مصلحة في الحرب، فالنيات هي التهدئة".


New Page 1