الجيش تحت أكبر احراج وبلبلة :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


الجيش تحت أكبر احراج وبلبلة

الديار
14-01-2018
رغم كل مشاكل الجيش، وصموده وفرضه الامن على الاراضي اللبنانية واقتلاع خلايا الارهاب وخلايا المنظمات التكفيرية، وضربه اي خلل بالامن على مستوى كافة الطوائف وكافة المدن دون النظر الى الطوائف والمدن والمناطق والجغرافيا بل الى سيادة لبنان كاملة، فان الجيش اللبناني اليوم هو تحت اكبر احراج واكبر بلبلة واكبر اساءة لمعنويات قيادته ومجلسه العسكري وضباط الجيش اللبناني والرتباء والافراد والمجندين في ظل ازمة دستورية سياسية يتم تداولها في وسائل الاعلام كأنما اسرار الجيش اللبناني هي اسرار شركة المياه او شركة القطار الحديدي في لبنان الذي زال ولم يعد موجودا او ان اخبار الجيش اللبناني من خلال سريتها وارتباطها بالامن الوطني اللبناني هي اخبار سلسلة الرتب والرواتب والمدارس والضمان الاجتماعي والمستشفيات ومشاكل السير، وبدلا من ان يتم حفظ الخلاف في شأن مرسوم يتعلق بأمن الجيش ومرسوم اخر يتعلق بترقية ضباط الجيش ومرسوم اخر يتعلق بتشكيلات الجيش، ورغم انها مراسيم سرية للغاية، حتى ان الضابط لا يخبر زوجته واولاده احيانا عن مهمات عسكرية قام بها، ويعود الى منزله متعبا واحيانا مصابا بجروح ولا يخبر زوجته واولاده عما حصل معه في مهامه العسكرية، ومقابل ذلك يجري نشر اخبار الجيش كلها وكيفية منح الاقدمية وكيفية الترقية وكيفية ايجاد الحلول، وتعاطي طبقة سياسية وتعاطي الدولة والفاعليات السياسية والاحزاب مع اهم مؤسسة ضامنة للاستقرار الوطني للشعب اللبناني وسيادة لبنان وقدمت التضحيات التي زادت على 112 ضابطاً شهيداً خلال 5 سنوات، واستشهد اكثر من 320 رتيباً وجنوداً، ومجندين، وانهى الجيش مشاكل عبرا في صيدا الى الضنية والمنية وازال حرب المحاور في طرابلس، وحفظ الامن بعد 8 ايار في بيروت، وحرر الجرود في السلسلة الشرقية في البقاع الشمالي الشرقي اضافة الى ديناميكية مستمرة في محاربة الارهاب وخلاياه ونشر قوى الجيش كاملا على كامل الاراضي اللبنانية للمحافظة على المناسبات الهامة كفترة اعياد الميلاد ورأس السنة او الاحتفالات لدى الطوائف الاسلامية الاخرى.




وفيما الجيش ينتشر ويضبط الامن ويسهر الليل ويمضي الضباط والرتباء والجنود نصف ايامهم في المهمات العسكرية ونصف ايامهم مع عائلاتهم، فيما الشعب اللبناني يمضي ايامه مع عائلاته وفي بيوته، بينما الضباط والجنود والرتباء يقفون على حواجز الطرقات وينتشرون على التلال والهضاب وعلى الجسور وفي الاماكن الشعبية لحفظ الامن ولحفظ لبنان اضافة الى انتشار الجيش على خط الانسحاب الازرق مع القوات الدولية لتنفيذ القرار 1701 والرد على اي عدوان اسرائيلي على الاراضي اللبنانية.


New Page 1