غارات تستهدف الغوطة الشرقية قرب دمشق :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


غارات تستهدف الغوطة الشرقية قرب دمشق

الجديد
19-02-2018
شنّ الجيش السوري اليوم سلسلة غارات جديدة على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق بعد تعزيزات عسكرية مكثفة تنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب العاصمة، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأفاد الإعلام الرسمي السوري أن قوات موالية للنظام ستدخل إلى منطقة عفرين التي تشهد منذ شهر عملية عسكرية بدأتها تركيا ضد المقاتلين الأكراد. وتزامن ذلك مع مفاوضات بين الأكراد والنظام قد تؤدي إلى تدخل قوات النظام في عفرين.
وشهدت الغوطة الشرقية في الأسبوع الثاني من شهر شباط الحالي وطوال أيام تصعيداً عنيفاً تمثل بعشرات الغارات التي أودت بحياة نحو 250 مدنياً. وردت الفصائل باستهداف دمشق، موقعة أكثر من 20 مدنياً.
وبعد التصعيد، ساد هدوء قطعه بين الحين والآخر قصف متبادل بين الطرفين، قبل ان يستأنف مجدداً مساء الأحد باستهداف قوات النظام مدن الغوطة وبلداتها مجددا بنحو 260 صاروخاً ثم بالغارات، ما أودى بحياة 17 مدنياً بينهم خمسة أطفال.
وصباح الاثنين، أفاد مراسلون لوكالة الصحافة الفرنسية في الغوطة عن تحليق طائرات استطلاع في الأجواء قبل أن تبدأ الطائرات الحربية بالقصف.
وفي مدينة حمورية، سارع سكان كانوا في الشارع، فور سماعهم صوت تحليق الطائرات، الى الاختباء في مدينة حمورية.
واستكملت قوات النظام السوري تعزيزاتها العسكرية قرب الغوطة الشرقية، وفق ما أفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن، مشيراً إلى أن "الهجوم بانتظار اشارة البدء".
وتترافق هذه الاستعدادات مع مفاوضات حول مستقبل الغوطة الشرقية قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهدف منها خروج هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) من المنطقة. لكن "جيش الإسلام"، الفصيل الاقوى في الغوطة، ينفي مشاركته في أي مفاوضات مع قوات النظام.
وبحسب عبد الرحمن، فان بدء الهجوم مرتبط بفشل المفاوضات التي "تجري حالياً بين قوات النظام والفصائل المعارضة والهادفة لاخراج هيئة تحرير الشام من الغوطة الشرقية".
ويقتصر تواجد هيئة تحرير الشام في الغوطة على مئات المقاتلين في بعض المقار، وبشكل محدود في حي جوبر الدمشقي المحاذي لها.
ويضم فصيل "جيش الإسلام" قرابة 10 آلاف مقاتل، ويسيطر على مدن مهمة أبرزها دوما.
وقال مدير المكتب السياسي في "جيش الاسلام" ياسر دلوان لوكالة الصحافة الفرنسية "لا توجد أي مفاوضات بيننا وبين النظام".
واعتبر دلوان أن "ما يروج له النظام من حملة عسكرية على الغوطة هو فقاعة"، موضحاً "نحن اخترنا الحل السياسي وبذلنا من أجله كل شيء من اجل تحقيق السلام في سوريا، واذا اختار النظام الحل العسكري مرة اخرى سيرى ما يسوغه في الغوطة الشرقية".
وأضاف "الغوطة عصية إن شاء الله على النظام".
وشارك "جيش الاسلام" في المفاوضات برعاية روسية وايرانية وتركية في استانا مع قوات النظام وممثلين آخرين عن المعارضة. وأرست هذه المفاوضات مناطق "خفض توتر" في سوريا، بينها الغوطة.
وأفاد مراسل الوكالة مساء الاحد عن سقوط قذائف عدة مساء الأحد على دمشق. وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل شخص.


New Page 1