ورشه عمل "معاناة فلسطينيي سوريا بين "الاونروا" والوضع القانوني.. واقع.. مصاعب.. آمال" :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


ورشه عمل "معاناة فلسطينيي سوريا بين "الاونروا" والوضع القانوني.. واقع.. مصاعب.. آمال"


منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان
08-03-2018
نظمت "لجنة معاناة المهجرين الفلسطينيين من سوريا" ورشه عمل بعنوان "معاناة فلسطينيي سوريا بين "الاونروا" والوضع القانوني.. واقع.. مصاعب.. آمال"، وذلك في مسرح القصر البلدي لمدينة صيدا بحضور حشد من الشخصييات والفاعليات.

وتحدث باسم "لجنة معاناة المهجرين" رئيسها محمد قدورة، معرفا عن اللجنة وأهمية تأسيسها وعملها، شارحا الدراسة التي قامت بإعدادها اللجنة وعدم قدرة اللجنة الحصول على موعد من المدير العام لوكالة الأونروا في لبنان رغم طلبها المتكرر لهذا اللقاء لمناقشة هذه الدراسة، متسائلاً عن السبب وراء الرفض والتي يعللها بحجج غير مقنعة.

وتضمنت الورشة ثلاثة جلسات، أفتتحت الجلسه الاولى وهي بعنوان "خدمات الاونروا تجاه فلسطينيي سوريا" وادارها عضو اللجنة أمجد صالح، معرفاً بالأونروا وتأسيسها ومن ثم قدم الورقة الاولى مسؤول منظمه 302 علي هويدي، مقدما احصاء مفصلا حول أرقام اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، من بقي منهم، ومن نزح الى لبنان ومن هاجر الى الدول الغربية، وثم مسؤول جمعية راصد لحقوق الإنسان الدكتور رمزي عوض عن همية دور "الأونروا" في دعم اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا، أما الدكتور محمد كرام فقدم شرحاً موجزاً لما يعانيه المريض الفلسطيني السوري من مشكلة الحالات الطبية ومنع الطبيب الفلسطيني المهجر من سوريا العمل ضمن دوائر "الأونروا"، ومسؤولة جمعية "سراء" في صيدا فاطمة كيالي التي وصفت معاناة فلسطيني سوريا بأنها "كبيرة جداً" ولا تنتهي بورقة واثنتين وأن الحالات الانسانية التي زارتها تدمي العين قبل القلب.

أما الجلسة الثانية كانت بعنوان "الوضع القانوني لفلسطينيي سوريا، بدأ الجلسة مديرها عضو اللجنة محي الدين سلامة بكلماتٍ مؤثرة عن المعاناة القانونية للاجئين الفلسطينيين، ثم مداخلة لمسؤول القسم القانوني في المجلس النرويجي للاجئين حسن فحص، وتناول محمد الشولي آلام الفلسطينيين المهجرين من سوريا، داعياً للضغط على المعنيين في تسهيل أمورهم وإيجاد الحلول المناسبة لهم، وعن وضع العامل الفلسطيني المهجر من سوريا، ثم تحدث محمد سويد مسؤول "تجمع عمال فلسطينيي سوريا" في صيدا عن ما يعانيه العامل الفلسطيني المهجر من سوريا من حيث القوانين ومنعهم من العمل والمخالفات التي تطلب ممن يتم ضبطه في عمل ما وعدم كفالة "الأونروا" لهم في حال تعرضهم لأي حادث أثناء العمل، بينما طالب محمود حديد وكالة "الأونروا" والسفارة الفلسطينية و"منظمة التحرير الفلسطينية" ولفصائل والدولة اللبنانية بضرورة العمل على رفع المعاناة عن الفلسطينيين المهجرين من سوريا .

وحاكت الجلسة الثالثة مستقبل الفلسطينيين المهجرين من سوريا أدارتها السيدة أماني سلامة، وتحدث فيها مسؤول "لجنة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" فايز أبو عيد فطرح أعداد اللاجئين الفلسطينيين الموجودين في العالم وما هو مصيرهم المجهول في ظل الضغط من قبل "أميركا" على الدول المانحة لوقف دعم الأونروا، وعن وضع الطلبة الفلسطينيين المهجرين من سوريا، وأكدت رشا حسين أن المهم اليوم هو العمل على دعم طلابنا ليصلوا لأعلى مراتب العلم، وشرح عصام الحلبي معاناة الفلسطينيين المهجرين من سوريا، مستذكراً ما عاناه ويعانيه الفلسطينيون الذين فقدوا الأوراق الثبوتية (من ابناء الضفة الغربية وقطاع غزة). واختمت الورشة بتوصيات سيتم مناقشتها مع الجهات المسؤولة "الأونروا والسفارة الفلسطينية والجهات المعنية في الدولة اللبنانية.


New Page 1