اعتصام فلسطيني دعماً للأونروا :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


اعتصام فلسطيني دعماً للأونروا

صيدا تي في
14-03-2018
اعتصام فلسطيني دعماً للأونروا

بدعوة من القيادة السياسية و اللجان الشعبية الفلسطينية للقوى الوطنية و الاسلامية في صيدا
و تزامناً مع انعقاد مؤتمر روما للدول المانحة في 15 اذار الحالي ودعماً لأستمرار الأنروا بصفتها الشاهد الحي على قضية اللاجئين الفلسطينين لحين تحقيق حق العودة وتقديم خدماتها الصحية و التربوية و الأجتماعية
.
نفذ اعتصام جماهيري في مخيم عين الحلوة امام مكتب مدير خدمات الأنروا و تم توجية نداء للمؤتمرين بضرورة تحمل مسؤلياتهم بدعم الأنروا وتامين الأموال اللازمة لها بهدف استمرارها بتقديم خدماتها لحين تحقيق حق العودة للاجئين الفلسطينين طبقاً للقرار 194 و رفض سياسة الأدارة الامريكية والصهيونية التي تهدف لشطب وكالة الغوث الأنروا التي انشأت بقرار دولي و ليس امريكي.

كلمة المعتصمين القاها الطالب محمد خميس من مدرسة السموع
اكد فيها على مطالبة الدول المانحة و المؤتمرين في روما العمل الجدي لتأمين الاموال اللازمة لدعم وكالة الغوث الأنروا و استرارها لتامين الخدمات الصحية و التربوية والأجتماعية و اذا لم تاخذ الدول المانحة قرار في دعم الانروا ستولد كارثة انسانية في المخيمات في ظل الطروف الأقتصادية و الانسانية التي يعانيها شعبنا بسبب حرمانة من ابسط مقومات الحياة
و خلال الأعتصام اكد عثمان :
لا استقرار في منطقة الشرق الأوسط دون عودة اللاجئين الفلسطينين
ولا حل للأونروا دون تحقيق حق العودة

اكد فؤاد عثمان عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان
ان قضية حق العودة للاجئين الفلسطينين طبقاً للقرار 194 قضية حق مقدسة لا تستطيع اي جهة شطب هذا الحق وان وجود وكالة الغوث الأونروا مرتبط بوجوده لحين تحقيقه من هنا نقول لا سلام و لا استقرار في منطقة الشرق الأوسط الا بتحقيق حق العودة الى ديارنا التي هجرنا منها
و دعا عثمان الى معالجة الازمة المالية لوكالة الغوث والتي نشأت بفعل العدوان الذي شنته الولايات المتحدة على الحقوق الفلسطينية ومن ضمنها وكالة الغوث وموازنتها في استهداف واضح وصريح لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفق القرار (194)وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي ادانة السياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين وتتحمل تداعياته الولايات المتحدة واسرائيل
و دعا الدول المانحة الى ايجاد حلول دائمة خارج اطار سياسة الابتزاز التي مارستها الولايات المتحدة ولا زالت تمارسها ضد وكالة الغوث خاصة "مؤتمر روما" الذي ستشارك فيه نحو (80) دولة ومنظمة وكيان دولي في استفتاء جديد على رفض المجتمع الدولي لسياسة البلطجة التي تمارسها الادارة الأمريكية على المنظمات الدولية، موكداً ان هذه السياسية يجب ان تنتهي باعتبار الولايات المتحدة احد الأطراف الأساسيين الذين ساهموا في خلق مشكلة اللاجئين وفي ابقاء هذه القضية دون حل ناهيك عن دعم الكيان الصهيوني ومواقفه الرافضة لتطبيق القرار (194) وتشجيعه على رفض القرارات الدولية والتمرد عليها ما يستوجب محاسبته من قبل الاسرة الدولية


New Page 1