اعتصام في عين الحلوة "استنكارا لنقل السفارة الاميركية وذكرى النكبة". :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


اعتصام في عين الحلوة "استنكارا لنقل السفارة الاميركية وذكرى النكبة".

محمد صالح، الاتجاه
14-05-2018
نظمت الجبهة الديمقراطية في عين الحلوة اعتصاما حاشدا امام مبنى الصليب الاحمر الدولي في المخيم بحضور ممثلو القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية و اللجان الشعبية والاتحادات و الهيئات الاهلية و الشعبية.

تخلل الاعتصام قيام شبان بتجسيد مشهدية من وحي الانتفاضة في غزة حيث قاموا باقتلاع شريط يمثل الاحتلال الصهيوني كما قاموا بحرق مجسم يمثل السفارة الامريكية احتجاجاً واستنكاراً لنقلها الى القدس".

وتخلل الاعتصام كلمات لكل من حنان حبوس التي اكدت " اننا نقف اليوم امام اشرس هجمة امريكية صهيونية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية". ثم القى مسؤول "حزب الشعب" في صيدا عمر النداف كلمة "منظمة التحرير الفلسطينية " موجها التحية "لشهداء وجرحى مسيرة العودة في مواجهة العدو الصهيوني" موكداً "ان دماء الشهداء ستحقق النصر" .وقال "ان الرد على كل هذة الجرائم وعلى افتتاح السفارة الاميركية في القدس بانهاء الانقسام الفلسطيني و بناء الوحدة الوطنية على اساس خيار الانتفاضة والمقاومة".

كلمة "الجبهة الديمقراطية" القاها مسؤولها في عين الحلوة فؤاد عثمان معتبرا "ان نقل السفارة الامريكية الى القدس بمثابة اعلان حرب على الشعب الفلسطيني خاصة ان افتتاح السفارة قد اسقط كل الاوهام التي تراهن على الادارة الامريكية بأن تكون وسيطا نزيها او محايدا وهي تتحمل كامل المسؤولية التي ستنتج عن التصعيد الخطير بسبب هذه الخطوة" .

واكد عثمان "ان الرد يكمن في "انهاء الانقسام الفلسطيني المدمر و توحيد كافة الجهود وفك الحصار عن غزة و دفع رواتب الموظفين وفك الارتباط بكل افرازات اوسلو ونتائجها واشعال الانتفاضة الشعبية وتشكيل قيادة وطنية موحدة على اساس برنامج خيار الانتفاضة و المقاومة و تشكيل حماية دولية لشعبنا".

و حول الذكرى ال 70 للنكبة اكد عثمان "ان القضية الفلسطينية تمر في اصعب مراحلها بسبب الهجمة الصهيونية الامريكية لانهاء القضية الفلسطينية بتواطؤ و تخاذل عربي و دولي" مضيفا "ان الشعب الفلسطيني الذي يعيش مشتتاً في ارجاء العالم منذ سبعون عاماً بسبب الاحتلال الصهيوني و قطعان المستوطنين يجب ان تنتهي مأساته عبر تحمل المجتمع الدولي كامل المسؤولية لتطبيق كافة القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية و في مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس و حق العودة للاجئين الفلسطينيين طبقاً للقرار 194 ".

و اعتبر عثمان "ان الرد الحقيقي على كل ذلك يتجسد بوحدة الشعب والقوى الفلسطينية و انهاء الانقسام في مواجهة الاحتلال الصهيوني و تطبيق كافة القرارات التي اقرها الاجماع الفلسطيني".




New Page 1