بالفيديو والصور:اعتصام ويوم غضب في مستشفى صيدا الحكومي :: موقع صيدا تي في - Saida Tv


بالفيديو والصور:اعتصام ويوم غضب في مستشفى صيدا الحكومي


صيدا تي في
17-05-2018
نفذ العاملون في مستشفى صيدا الحكومي اعتصاما امام مدخل الطوارئ في المستشفى، مؤكدين استمرارهم بالاضراب وعدم استقبال اي حالة باستثناء مرضى غسيل الكلى ، وذلك بعد اعلان يوم غضب في المستشفيات الحكومية بعد تعرض الموظف محمد الحاج للضرب يوم امس من قبل القوى الامنية اثناء تنفيذ العاملون اعتصام لهم.
وقد عبر المعتصمون عن غضبهم من المماطلة والتسويف من قبل المسؤولين لجهة عدم ا عدم اقرار سلسلة الرتب والرواتب وعدم قبض رواتبهم لشهر ايار الجاري بسبب عدم اعتماد مصرف لبنان لتوقيع مدير المستشفى, محملين وزيري الصحة والمال مسؤولية استمرار اقفال المستشفيات الحكومية في لبنان .
والقى رئيس "اللجنة النقابية" في المستشفى خليل كاعين بيانا جاء فيه"لدى موظفو مستشفى صيدا الحكومي همّا يتعلق بمعاشاتنا الشهرية وهو الهم الكبير" , مشيرا الى انه "منذ اكثر من شهر تم تعيين الدكتور احمد صمدي مديرا اصيلا للمستشفى.. لكن وحتى تاريخه لا يوجد اعتماد لتوقيعه في مصرف لبنان .. ونحن من هنا من مستشفى صيدا الحكومي نناشد رئيس الحكومة سعد الحريري التدخل لحل هذا الامر مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي لا يوقع احالة معاشاتنا لانها تحمل توقيع الدكتور صمدي .. وهذه المشكلة ليست في مستشفى صيدا فقط بل ايضا في مستشفى البوار وفي مستشفى جزين"..
وتابع كاعين "نحن اليوم في بداية شهر رمضان وبتاريخ 17 الشهر من ايار .. وحتى اليوم لم نقبض رواتبنا, لان حاكم مصرف لبنان لم يوقع اعتماد صرف معاشاتنا .. لذا فاننا نناشد الرؤساء الثلاثة ونبلغهم باننا موظفون ليس لدينا سوى راتبنا نعتاش منه مع عائلاتنا متمنين عليهم تصحيح هذا الخلل"..
مضيفا " لليوم التاسع على التوالي مستمرون كمستشفيات حكومية في لبنان باضرابنا المفتوح, واليوم الاضراب يشتد ويتحول الى يوم غضب التزمت فيه كل المستشفيات بعد الاعتداء الوحشي الذي تعرض له احد الموظفين خلال محاولتنا تنفيذ وقفة احتجاجية على طريق قصر بعبدا, علما اننا كنا طالعين بكل ذوق وادب فقط للتعبير بشكل حضاري وسلمي عن مطالبنا ونقول ان وزارتي المال والصحة وبعد تسعة اشهر من المماطلة والتسويف..لم يفعلا شيئا بموضوع سلسلة الرتب والرواتب, علما ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وقّع على المرسوم قبل موعد اجراء الانتخابات النيابية..ولكن للاسف هناك قطبة مخفية لدى وزارتي الوصاية وهما وزارة الصحة ووزارة المال " .. "لذا فان وزيري المال والصحة يتحملان المسؤولية عن اقفال المستشفيات الحكومية في لبنان..مع العلم اننا طلاب حق وسلسلة الرتب والرواتب يجب ان نحصل عليها اسوة بباقي الموظفين".
وختم قائلا " ما هو السبب في كل هذه المماطلة والتسويف , هذا الامر نضعه في عهدة الرؤساء الثلاثة للتدخل لحل هذا الموضوع, ولدينا تحرك مقبل امام احدى الوزارات وسنتركه مفاجأة وسنبقى مستمرين في تحركاتنا حتى تحقيق مطالبنا"..















New Page 1